Thursday, February 28, 2008

نصايح لنفسى


نصيحة يابنى ... الدقيقة اللى بتعدى من عمرك مش حترجع تانى ..... أوعى تسيبها تعدى من غير ما تاخد منها كل اللى تقدر تاخده

عيش فى كل دقيقة ... حب الخير و قول الحق و أفتكر ربنا ... أوعى تقول كلمة نفاق تحرق بيها دمك أو تعذب بيها ضميرك

عيش فى كل لحظة لحد ما تجيب آخرها ....... اتعلم حاجة جديدة كل ساعة ... أرضى حواسك و قلبك و عقلك و روحك ... أكتب و خليك جرئ ما حدش حيموت ناقص عمر ... اوعى تتكبر و تفتكر نفسك ما بتغلطش .... اغلط و اتعلم من غلطك و أعترف بيه قدام الناس كلها ... ماتخجلش من حقيقتك ولا عيوبك لأن الخجل مش حيغير شئ ... حب الناس كلهم و تسامح و انسى الاساءة ... أصلا ما تفكرش فى الاساءة ... انساها و عدى عليها ولا كأنها موجودة ... اياك تضيع دقيقة من عمرك فى غضب ... الغضب واطى و ابن كلب عمره ما كان مفيد ... بس الحزن نبيل و عظيم ... أى لحظة حزن تعدى عليك حس بيها على قد ما تقدر و مصها للآخر جواك ... و برده كل لحظة فرح و سعادة و كل ضحكة طلعها من القلب ... فكر فى كل حاجة بكل الحرية اللى تقدر توصل لها ... اوعى تقبل أن حد يفكر بدالك أو يعمل لك حدود يحبسك جواها ... حب ربنا و قرب منه فى كل لحظة و افتكر أن هو بس اللى باقى و هو بس اللى شايف و عارف نيتك و أنك ملكه ...عبد ليه مش عبد لحد تانى ولا حاجة تانية ... اياك تصنف الناس و تحاكمهم ... ده تضييع وقت ... و وقتك مش فاضل منه كتير يضيع ... مين عارف انهو دقيقة حتبقى آخر دقيقة ؟

Monday, February 25, 2008

الثنائية المفسدة .. السياسة فى الدين

pقلت من قبل ان كل مجموعة بشرية يجمعها ايمان دينى معين تؤمن ايمانا راسخا بأنها شعب الله المختار التى فضلها على العالمين و كل أهل مذهب يعتقدون أنهم الفرقة الناجية و ان الباقى لن يصلوا الى ملكوت السماء و لهم جهنم و بئس المصير

كل أهل دين او ملة أو مذهب معين يرون أنفسهم محظوظين مختارين من قبل الله و مرفوعين درجات عمن سواهم من الكاذبين أو على أخف تقديرالضالين عن الطريق القويم الذى هو -بالمصادفة - الطريق الذى يؤمنون هم به و فقط

الأمثلة لا يمكن أن تحصى لسبب بسيط ... لأنه كلما اجتمع مجتمع على دين او على رافد ايمانى معين لجميع أعضاؤه لابد أن يخرج منهم من يغير و يطور من هذا الدين او المذهب أو االطريقة التى يتبعها الباقون و لو طال الزمن ... لابد أن يوجد من يفكر بطريقة أخرى و طريقة مختلفة و يدعو لما يؤمن هو أنه الصواب و لو كان الاختلاف فى الفروع

البوذية - الهندوسية - اليهودية - المسيحية - الاسلام - الاشتراكية - الفلسفات ... كلها أمثلة لنظم دينية أو فكرية معينة
الأرثوذكسية - الشيعة - الكاثوليكية - السلفية - البهائية - العبرانية - الشيوعية - السنة - الاسماعيلية - الشافعية - البروتستانتية - الحنبلية - المارونية .... الخ كلها أمثلة لا تنتهى لتنويعات و اختلافات على أنماط و نظم التفكير الدينى

قلت أيضا أن كل أهل دين أو معتنق يتدرجون ما بين التشدد و التراخى ... حتى الذين لا يؤمنون بالله من الأصل ليسوا كلهم فى قالب واحد من التفكير هناك من لايؤمن بالأديان و يؤمن بالله و من لا يؤمن بالله و لكنه يؤمن بالروحانيات و الكثير و الكثير

كل مجموعة تحصل على لقب (أقلية) تشعر بالأضطهاد و تشعر بحاجتها للمقاومة و كل مجموعة تفوز بلقب الأغلبية تسعى للسيطرة و التحكم فى حياة بقية المجموعات على حسب معتقداتها (الأغلبية) ... لا تفرق كثيرا بين حرق المساجد فى الهند أو صربيا و بين حرق الكنائس فى الصعيد أو الأسكندرية أو تفجير مساجد الشيعة و السنة فى العراق و بين منع الحجاب فى فرنسا و فرض النقاب فى السعودية و تعطيل الكنائس فى الاتحاد السوفيتى

برغم أن أحترام الأديان و المعتقدات الأخرى يدعى الجميع أنه فى قلب كل دين و منابعه الا أن التطبيق على أرض الواقع يرينا العكس تماما لأنه لا يخضع للدين من حيث هو علاقة بين الانسان و ربه بل يخضع للسياسة من حيث هى وسيلة للسيطرة و بسط نفوذ و البحث عن المصلحة ليس اكثر

هنا تفسد السياسة الدين و تدمره من داخله ... حيث يتحول الايمان بالدين الى ايمان بالمذهب و الايمان بالمذهب الى التعصب و تتحول الدعوة من الدعوة الى عبادة الله الى الدعوة لعبادة الفقهاء و الأمراء ممن يسيطرون على العدد الأكبر من الأتباع و يتحول الدين أو المذهب الى حزب سياسى كل همه تجييش أكبر عدد من الأتباع و الحصول على طاعتهم و ثقتهم و لو بالكذب و التلون أحيانا كثيرة و تتحول المساجد و الكنائس الى مراكز انتخابية يجيش فيها أمراء كل مذهب أنصاره و يشحنهم للفتك أو طرد أو مقاطعة ((الأعداء)) أو المنافسين من أصحاب المذهب الآخر أو الدين الآخر
(أخبرنى صديق يميل للأخوان و ان كان يخشى الانضمام لهم خوفا من بطش الحكومة كيف حضر موقعة رفع فيها أحد السلفيين -- المذهب المنافس لمذهب الأخوان الآن فى مساجد مصر و فضائياتها -- كارت ضابط أمن الدولة و هددهم بالاتصال به لأنهم يقومون بتحفيظ القرآن فى المسجد)
هنا تحول المسجد الى ساحة للمنافسة بدلا من أنه جامع للمسلمين يجمعهم و تحول تحفيظ القرآن الى وسيلة للاستقطاب و التجنيد بدلا من كونه وسيلة لفهم أفضل للاسلام و قرب أكثر من الله

هنا يتحول الايمان بالله من دعوة للحب و التسامح و الأخوة الى الدعوة للانغلاق و الكراهية و الشك و يتحول البحث الفقهى من بحث عن الحقيقة لوجه الله الى بحث عن نقاط قوة لتدعيم كل حزب على حساب الحزب الآخر و لا أنسى تعليق أحد شيوخ السلفية على راى أحد العلماء الكبار بأن النقاب ليس من الواجبات فى الإسلام بأن هذا من الحق الواجب اخفاؤه

و هنا تظهر ظواهر دعائية سخيفة تبدو و كأنها لخدمة الاسلام و الدعوة اليه و هى فى الحقيقة لخدمة الأمراء الجدد و حشد الأنصار بعيدا عن العقل و الايمان الصافى بالله ........ هنا يظهر من ظواهر القرون الوسطى ما يعادى المنطق و العقل مثل ظاهرة الواعظ اللعبة و الشجرة الناطقة و العفريت المسلم ... و يخبرنا التاريخ بانه كلما زادت مظاهر التدين المظهرى كلما بعد الناس عن الايمان و العمل الصالح و كلما زادت المفاسد و كلما أصبح الانهيار وشيكا

قلت من قبل أن السياسة نجاسة و هى ان اختلطت بالدين و الايمان أفسدته و دمرته من داخله و أسقطته ..... سوف يأتى اليوم الذى ينتصر فيه العقل على الخرافة يسود العلم على العقل ( و سيحدث هذا فى بلادنا ان عاجلا او آجلا شئنا أم أبينا ) و ان لم ننقى الدين من الخرافات التى يلحقها به سياسيوه و أمراؤه طوال الوقت لمكاسب وقتية سريعة لهم و لو لم يرجع صافيا بعيدا عن الأهواء و المطامع لسقط و انفض الناس من حوله .... و لجاء اليوم الذى لن يفرق فيه الناس بين ما هو خرافة مدسوسة على الدين و ماهو صحيح الدين (خصوصا طبعا لو وصل أولئك الأمراء الى الحكم الفعلى و فشلوا و انهار حكمهم) و سيبحث الناس وقتها عن ايمان جديد يعتنقوه

لنقف جميعا ضد تحويل ايماننا الى عضوية حزب يحارب بقية الأحزاب .... فالأحزاب مهما طالت تسقط و الايمان بالله هو الباقى

Saturday, February 23, 2008

نقط من غير حروف

"No Woman No Cry" is just like saying "No Rain No Dirt" ,,, we all dislike the dirt but we cann't live without rain

كان واحد قالها لى كلمة حكمة ( أظن أنه محمد عراقى ) أن كل بنى آدم مؤمن بحاجة بيعتبر نفسه (وسط)ء
الشرح بتاعى بقى :ء

يعنى بيبص للباقى على أنهم يا اما متطرفين فى ايمانهم بالحاجة دى و بيحاول يبقى زيهم ((لو مؤمن بيها بجد و بيحبها )) أو يبعد عن تطرفهم ((لو ايمانه بيها ايمان شكلى عشان الظروف أو مش قوى أوى ))ء

يا اما مفرطين أو ايمانهم ناقص فبيحاول يبقى أحسن منهم ((برده لو مؤمن بيها فعلا)) أو بيقول لنفسه أنا أحسن منهم و أنا كدة كويس (( برده لو ايمانه بالحاجة دى ضعيف))ء

يعنى الراجل السلفى بيبص لبتوع القاعدة على أنهم مجاهدين و أفضل منه و بيبص لبتاع الأخوان على أنه مفرط و ايمانه ضعيف و بتاع الاشتراكيين الثوريين بيبص للفوضويين على أنهم المثل الأعلى فى الحرية و بيبص للاشتراكيين الديمقراطيين على أنهم ناس بيتاجروا بالأشتراكية و بيفرطوا فيها ...ء

حتى بعيد عن السياسة و قرفها اللى بيحب بيسمع الموسيقى بيبص للمهووس بالموسيقى اللى بيصرف عليها كل فلوسه على أنه متطرف فى حبه للموسيقى و ممكن يكون اللى بيحب يسمع يتمنى أنه يبقى زى التانى و يسافر ورا الموسيقى فى كل حتة و بيبص للى مش بيسمع موسيقى خالص على أنه معندوش احساس ... و لكن لو هو بيعتبر الموسيقى حرام فبيبص للى مش بيسمع موسيقى خالص على أنه راجل تقى و بيخاف من ربنا

أنا بقول الكلام ده ليه ؟ ... هو كلام مش فارغ بس فايدته بتبان لما تقارن نفسك بحد ... ساعتها لازم تعرف أن نظرتك ليه مش لازم تكون صح مية فى المية و أن زى ما أنت شايفه متطرف أو مفرط ففيه حد غيرك شايفك أنت متطرف أو مفرط و فيه حد عاشر شايفكم أنكم انتم الاتنين غلط

الخلاصة (وأنا احب أقول بطريقة مباشرة) أن الصح و الغلط مهما حاولنا نخليهم مقدسات أو ثوابت هما وجهات نظر

Tuesday, February 19, 2008

أضغاث أحلام

حلم حلمته بالأمس - من الأبتذال (وان كنت لا أعلم تعريفا لكلمة ابتذال) أن نصف حلم بأنه عجيب أو غريب (ماالفارق أصلا بين كلمتى عجيب و غريب؟ ) - إن كونه حلما فى حد ذاته يعنى أنه لا يخضع لقواعد و تعريفات و مشاهدات الحياة العادية المباشرة فى هذا العالم

أقف فى المصيف - داخل فندق أو مول ربما - أمام فاترينة تعرض لعب أطفال ... أسلحة بنادق مدافع رشاشة بأحجام ضخمة جدا أكبر من الطبيعى (أكبر من الحجم الطبيعى للسلاح الحقيقى نفسه) ... بندقية لعبة من انوع الذى ينقسم الى نصفين- كل نصف فى طول بندقية حقيقية - و موضوعة بجراب لبنى اللون (الغريب أن اللبن لونه أبيض ولا علاقة له بالأزرق و مع ذلك نصف احدى درجات اللون الأزرق بأنه لبنى و ان كان الآن أصبح يدعى سماوى)ء

لا أعرف من هو الطفل الذى سيلعب بمثل هذه الأحجام من الأسلحة ... أسلحة بلاستيكية فى حجم والده ... المحل مغلق لكن أعجبتنى الألعاب و لفتت انتباهى كما يحدث فى الحقيقة عادة

فتاة تقترب منى ثم تسألنى مباشرة أنت أحمد بدوى ؟ بالطبع لم أعلم من هى .. أحاول التذكر و أرد بابتسامة دبلوماسية و تدور الأسماء فى رأسى ولا أتذكر فى الحلم اسما معينا

نتمشى سويا و نحن نتحدث و أنا أحاول التذكر و تصنع المعرفة وتلذ لى فكرة أننى أصبحت مشهورا (فى الحقيقة تكرر هذا الموقف معى مرتين أو ثلاثة و كان دائما رد فعلى بنفس المستوى من السخافة التى تصل للبلاهة كل مرة)

فجأة أقف على الناصية الأخرى من الطريق الذى يبدو لى ساحليا فنحن فى مصيف كما قلت أراهما يسيران معا ناحية الشاليهات ... أطير بسرعة نحوه لكى أنصحه بألا يذهب ... يرفض بسخرية ... أحاول أن أركز جيدا لأستعيد الرؤية من داخل عينيه كما كان الأمر من البداية و لكى أستعيد وجودى داخله مرة أخرى و لكنها يختفيان عن نظرى

أعرف أن زميلىّ فى الكوخ ليسوا موجودين فقد تركتهم عند الشاطئ عندما كنت اقف عند الفاترينة و اعود وحدى للشاليه

أجرى بسرعة بين الأكواخ أو المبانى المبنية بنفس طريقة المساكن الشعبية أطير من فوق ذلك الرجل طويل القامة الذى يرتدى معطفا أسود و يسير فى نفس الاتجاه

أنا أطير حقا و ليس مجازا ... أفرد يدى على اتساعهما و أجرى بسرعة فأرتفع فى الهواء و اتحكم فى اتجاهى عن طريق تقليب كف يدى كجناح طائرة شراعية

الحقيقة أننى لم أتعلم فن الطيران فى حلم واحد ... بل تدربت فى أحلام كثيرة و أتذكر أننى فى البداية كنت أخاف من الارتفاع عاليا فأسقط بسرعة و كنت عندما أهوى من مبنى مرتفع أستيقظ قبل الاصطدام .... فى البداية كنت أتدرب على الطيران فى منتصف شارعنا حتى أجدته بالتدريج و اصبح من الطبيعى جدا ان أطير فوق السيارات التى تعبر الشارع لأعبر الى الناحية الأخرى

أحلامى تبدو لى و أنا هنا عالم آخر متكامل و متواصل له قواعده الخاصة به ... الطيران لم يكن من تلك القواعد فالناس دائما تنبهر عندا ترانى طائرا فى الهواء بسهولة و يتعجبون من مهارتى فى الطيران ... أننى فقط أترك ذلك العالم لأعيش فى هذا العالم الذى أكتب فيه الآن عندما أستيقظ من النوم و ربما أنا أنام هناك وقتها ...ء

من يدرى؟ ربما اخترت يوما ما أن أبقى هناك للأبد ولا أعود هنا مرة أخرى

لابد أننى شيطانا ما فى عالم آخر أو نوع من الملائكة و لذلك يحبنى الناس هنا بسهولة

ولا أدرى فربما أعاقب بالحرمان منه عندما أكتب عنه - يحدث هذا كثيرا جدا فى الحقيقة - ما أن أكتب عن شئ جميل حتى يضيع منى أو أحرم منه و ما أن أكتب عن شئ سئ يتغير ... ربما هى لعنة ما تجبرنى على ترك الكتابة

أطير بسرعة و قلق لأصل الى الكوخ ... هما بالداخل -أنا الآخر و تلك الفتاة - اتصل بصديقى ليعودا الآن و لكنها يضحكان ولا يهتما بالعودة الآن لأنهما نصحانى بألا أتركهما وأعود ... لابد أنهما قالا أننى طفل لا يثبت على رأى و لكننى لا أتذكر ان كانا قالا هذا أم لا

لحظة ...... هذا المكان كنت فيه من قبل (فى حلم سابق)عندما قتل عدد من الأشخاص بوجودى أو ربما أنا قتلتهم فى هذا الشاليه و عندما وصلت العائلة التالية لنا لأستلام الشاليه تذمروا من فوضى الدماء و الجثث و طالبونا بأن نتخلص منها سريعا و نرحل حتى يتمتعوا بأجازتهم

أتذكر أيضا رحلة بالقطار رجوعا من ذلك المكان و مشاهدتى للأشجار العالية على الجانبين ... مشاجرة يتورط فيها أخى و أطير حتى أصل لمكانه بعدما توقف القطار و مرورى فوق مياه النيل المليئة بالأشياء التى لا وصف لها

أصدقائى مشغولين بالبحر و أتذكر حلما آخر عن البحر .... زحام زحام شديد (وهى صورة حقيقية من الماضى فى اسكندرية عندما تعلمت العوم و أخى على يد صديق أبى الكابتن سليم) أطير فوق كل هذا العدد من البشر و لا أتذكر أمرا آخر عنهم

يصل الرجل طويل القامة الذى يرتدى المعطف و يذكرنى بدراكولا و ان لم أخاف منه - لا أخاف أبدا فى الأحلام ... أحيانا أبكى من الحزن أو أصرخ من الغضب و لكننى لم أشعر بالخوف سوى فى تلك المرات التى سقطت فيها فى ذلك الثقب الأسود و الذى كلما سقطت فيه أستجمع شجاعتى حتى أعرف نهايته ثم بعد فترة تنهار شجاعتى و اصرخ لأستيقظ من النوم دون الوصول لنهايته ثم فى المرة التالية أستجمع شجاعتى لمدة أطول من السابقة ولا أصل أبدا لنهايته حتى فطنت مرة أن لابد نهايته هى الموت فأنا أستيقظ دائما و فى صدرى انقباض شديد و يكاد قلبى يتوقف عن الخفقان ... ء
ء
أنا أعلم الفرق بين الفزع أو (الخضة) و الخوف و غالبا أنت لم تفكر فيه من قبل ... يسهل فى الحلم أن أفزع فجأة للحظات مثلما حدث عندما نزلت على وجهى تلك الخنفساء على خيوط العنكبوت من السقف لتغطى وجهى فى أحد الأحلام ... و لكننى لا أتذكر أننى خفت خوفا حقيقيا فى حلم من الأحلام ...ء
ء
يصل ذلك الرجل ذو المعطف مبتسما و يخبرنى أنه طبيب نفسى و أثرثر كثيرا عن عشقى للطب النفسى كما أقول دائما فى العالم الذى أكتب منه الآن (و أحيانا ما أفكر أن هذا كلام نفاق لا أكثر ... صحيح أننى أحب أن أعرف كيف يفكر الناس و كيف يشعرون و كيف يعبرون عن مشاعرهم و لكن هذا لا يرقى لأن أصفه بعشق للطب النفسى ... أنا آخر من يحب التعامل مع المرضى النفسيين الذين نقابلهم فى كل مكان و أتحاشى التعرض لهم ...ء
ء
لو أننى أعشق الطب النفسى حقا كما أدعى لقرأت فيه الكثير و لتعاملت بحيادية مع أولئك المرضى بدلا من الهتاف بسقوطهم فى المظاهرات) و لكن يبدو لى أنه حب استطلاع ليس أكثر
ربما أنت لا تدرى عن هذا شيئا ... لكن تهمة "التحيز" هى تهمة شديدة الوطأ على الليبراليين الحقيقيين لأن الشخص الليبرالى يفترض أنه يصبح محايدا تماما ولا يجعل نفسه منحازا لطرف ضد الآخر و هو ما يسميه البعض بالعدل و يسميه الليبراليون المنطق و يسميه المتحيزون انعدام للمشاعر و كل منهم يطالبك بأن تنحاز فقط لما ينحاز هو له

أخبر الرجل ذو المعطف الأسود أننى تمنيت كثيرا فى الواقع (فى عالم الأحلام لا أستطيع أن افرق بين الأحداث فى الواقع و الأحداث فى الحلم ... بينما تبدو لى التفرقة بينهما فى عالم الواقع أوضح قليلا ..... و ان كانت لا تزال ذاكرتى تختلط عليها أحداث الأحلام مع ذكريات الماضى فأجد نفسى أتذكر أشياء بمنتهى ادقة ثم أفاجأ أنها لم تحدث من الأساس )أن أقابل طبيبا نفسيا حقيقيا و رأيت الرجل ذو المعطف يدون بعض ما أقول و على وجهه ابتسامةلا أدرى مصطنعة أم حقيقية

أحدثه عن خوفى الشديد من الله عندما كنت صغيرا و رعبى من ذلك الكيان المسيطر على كل شئ الذى يمكنه أن يحطمنا فى أى لحظة يشاء و بكائى له لكى لا يقتلنا جميعا و كنت أرد عندما يسألوننى عن سبب بكائى و أرقى من النوم أننى أحتاج الى طبيب ... كنت وقتها طفلا و لكننى كنت أعنى أننى أحتاج الى طبيب نفسى ليخبرنى بما يجب على فعله لكى اتوقف عن الخوف و لكنهم لم يستمعوا لى ابدا و تعلمت أن أتوقف عن الخوف الشديد مع استمرار الحياة

لا أدرى ان كان هذا من بقية نفس الحلم ام أننى قد اتيقظت و عدت للنوم مرة أخرى لأرى أمى و أبى يطلبان منى فى رقة الأنضمام للجماعة ... و لكننى أرد بالصراخ و الغضب و العصبية أن هذا الشخص اللحية فى التلفزيون ليس سوى نصاب أو شيطان يخدعكم و يغرر بكم ... أتذكر جيدا أننى ذكرت اسم محمد حسان و ان كنت للأمانة لم أشاهده فى الحقيقة و لا أعلم حتى شكله

بدا عليهما الغضب و قررا قتلى و اقرر المقاومة و الأختباء ..... أفكر كثيرا جدا بل و أحاول أن أعصر عقلى ليقتنع بأننى يجب على طاعة الرجل اللحية و الانصياع لأوامره ... أقول لنفسى و أنا فى مخبأى ربما أهتدى على يديه حقا و ربما ينساب كلامه داخل عقلى فيلغيه تماما و اصبح من تلك الجماعة من الموتى الأحياء الذين يترنحون بالخارج و كنت أختبئ منهم فى حلم آخر فى منزلى فوق الهضبة و لم أستطع المغامرة بالطيران من فوقهم الا بعدما ظهرت الشمس و تساقطوا جميعا و لم يعودوا قادرين على ايذائى .... هذا حلم آخر ..... الآن أنا أشعر بشعور لا أعلم كيف يوصف مزيج من الغضب و الخوف و التوحش و العصبية و الرغبة فى الفرار ... أدعو الله أن يرحمنى و يجعلنى من أتباع الرجل اللحية حتى أستريح أو ينقذنى فأستيقظ من النوم فى هذا العالم و أكتب ما رأيت

Sunday, February 17, 2008

day n new Egypt :p

i liked this building side view

& it was a lovely Church

دى ملاهى كان بابا بيجيبنا فيها و احنا صغيرين ... يادوب مرجيحة و عربيات متصادمة

شجرة شكلها منعكش ... بحب الشجر اللى شكله منعكش معرفش ليه ... بحس فيه حرية و انطلاق

This also a Lovely Mosque view ... it's white color is amazing 2 my eyes

نخلة

Thnx Ya 7KOOMAAA

Which is the best ?
the Palm n ze middle of the sky ,the Mercedes or the White Church far away ??

سما


سما برده بس النور بتاعها ربانى

Two lovely cats ,,, bssbsbsss



تلمع يا بيه؟



لقطة على الماشى من شباك الميكروباص


Saturday, February 16, 2008

message 4m Dena Hussien

Hi ezayak ya ahmad yarab tkon b 5eeer ...

ana kont 2aret el note elly 3an 3eed el hob w keda w da5alt 3la el link bta3 el modawna nafsaha w 3ayza 2a2olk eny haset ka2ny la2et kenz:D

bgd fe hagat katebha fe modawanat tanya helwa awyyyyyyyy ana mosh 3arfa el hagat deh mn zaman wla gdeda bs ana 2aret hagat keter awyyy lhad ma 3enya waga3tny fa mabda2yn keda hat3algny :D:D

dah awaln sanyan b2a enta masha2 allah 3andk kemyet afkar w mabade2 helwa awyy awyy awyyy w bgd low ay yom etnazlt 3anha hateb2a 5esert keter awyyy howa ana ba2y shakl mn el ashkal malesh eny 2a2olk el kalam dah bs ana ha2olo w 5alas w enta b2a shof low 3agbk wla la2 ....

el modawnat kolha elly 2aretha helwaa w feh hagat keter 3al2t m3aya bs aktar wahda day2tny elly bet2ol feha enk fashel mosh fahma enta shayef keda ezay shof enta bte3ml fe wa2tak eiih w shof ba2et el nas bte3ml eiiih hatla2y en a5er haga tet2al 3alek enk fashel w low enta fashel yeb2a el nas el tanya tro7 tenteher asln ..

ana mosh bagamlk walahy la2n malesh maslaha w 3arfa enk daymn btantaked nafsak 3ashan mateftkersh enk haga kbera awyy fa tet3'ar fa tet3'ayar ana sa3at ba3ml keda m3a el far2 enk ahsan mny b keter fa low enta bte3ml keda 3ashan teb3d 3an el 3'ror aw 3ashan nefsk teb2a ahsan fa ok bs edy nafsak ha2ha belzabt

ana mosh ba2ol enk ahsan wahed fe el donya la2ny ma3rfksh keways w mosh ana elly ahkom bs ba2ol en fek hagat keter awyyy kewaysa hawel teb2a 3alehaa .....

ana mosh 3arfa enta el motahdes el rasmy 3an el shabab wla eih :D bs feh hagat keter awyy bet2olha bahes en nas keter mnena 3ayza t2olha zay ma kont btetklm 3an el bent elly bethba ... w kaman el she3r elly katabto fehaa helw awyy w mo3abr bgd ....

ana katbtlk el kalam dah hena 3ashan ana ma3ndesh blog bs shakly keda ha3ml wahed 3ashan a2ra berahty w akteb berahty :D

ana mosh 3arfa walahy kalamy dah esmo tada5ol wla fodol wla ra5ama bs ayan kan el tasmeya bta3to fa sorry ana kan momken yegraly haga low ma2oltesh el kelmten dol ( kelma magazeya 3la fekra ana 3arfa eny katbt keter awyyy :D)

3moman finally el modawnten bto3 el akwal el ma2sora w radk 3alehom w el modawna bta3t el fa2a3 deh el etnen helwen awyyyyy bs keda kefaya 3alek enharda bs mat5afsh mosh asdy eny hab3t kol yom :D:D:D in all ways rabena yewaf2k fe kol haga w yewasalk l ahlamk :).

Thursday, February 14, 2008

عيد الحب


و الله أنا زهقت كل سنة فى الميعاد بتاع عيد الحب ده اللى معرفش ميعاده امتى أصلا ألاقى ناس محموقين قوى و أعصابهم شايطة أن ازاى احنا نحتفل بعيد الحب و ألاقى مقالات طويلة و نصايح اخوية رخمة بأننا مفروض منحتفلش بعيد الحب و ناقص يقولوا نعلن فيه الحداد ... أو نلبس شارة سودا

الأول يقولوا ده مش عيد المسلمين و أن مفيش غير عيدين للمسلمين العيد الصغير - عيد الفطر - عيد الكحك و التانى العيد الكبير عيد الأضحى - عيد اللحمة

أنا بكره النفاق و أكره أنى أقول أنى بحب حاجة و أنا مش بحبها ... عيد الفطر بحس أنه عيد فعلا لأنه بييجى بعد رمضان و انا بحب رمضان و الواحد بيفرح بأنه صام و الحمد لله .. بس مش عارف ازاى ممكن أفرح بعيد الأضحى و أنا كل اللى بشوفه فيه دم و ذبح و قذارة فى الشوارع و سلوكيات عجيبة ..... أكيد ده مش ذنب العيد نفسه ... بس مرتبط بيه ... و أكيد اللى بيحج بيحس بأنه عيد فعلا ... بس أنا مش بحس فيه بأى فرحة ولا سرور اللى هما مفروض أساسيات فى معنى كلمة عيد ... حتى صلاة العيد مش بحس أن ليها طعم ... صلاة روتينية بصليها من غير روح و يمكن لو لقيت نفسى فى بلد تانية مصليهاش كل عيد

طيب ... ده خروج عن الموضوع الأصلى اللى هو عيد الحب .... الأول هو مش عيد بمعنى عيد ... هو اسمه ((يوم الحب)) يعنى مش احتفال بذكرى معينة و مش لازم له التاريخ ده بالذات - على حسب فهمى يعنى - هو احتفال ((فردى)) و حط خط تحت كلمة فردى بقيمة معينة فى حياتنا غايبة غالبا ... اللى هى قيمة الحب

الدولة مش مطالبة أنها تحتفل بيه ولا حد قال تعمله أجازة ... و مش بيتفرض على حد أنه يفرح فيه ... الموضوع كله يوم ف السنة - قلنا مش لازم اليوم ده لو مش عاجبك - تفتكر الانسان أو الانسانة اللى بتحبها و خصوصا لو اتنين متجوزين و الملل دخل بينهم كالعادة و تجيب لها هدية أو حتى تقول لها كلمة حلوة و الكويس فى الموضوع أنه يبقى عالمى بمعنى أن الناس كلها يفتكروا فيه الحب اللى أصلا محدش بيفتكره خالص غير فى فترة المراهقة و بعدين بيتنسى ...ء

زى عيد الأم ... اللى هو بردوووو اسمه يوم الأم مش عيد الأم و محدش طبعا من حبايبنا اياهم يقدر يقول نلغى عيد الأم بس ممكن يستخدموا التكنيك الجديد: ء

التكتيك الجديد (آخر موضة طالعة) هو أن يقول لك احنا المفروض نبقى السنة كلها فى حب ..... لا يا شيخ و الله ؟؟

حب ايه اللى أنت جى تقول عليه .. و الواحد طول الوقت بيجرى من مدرسة لكلية لشغل لاجتماعيات لمسئوليات و حتى الأجازة بينام فيها و يبعد عن الناس .... اللى عاوز و قادر يعيش السنة كلها فى حب يتفضل محدش قال له لأ ... بس سيب اللى عاوز يتنفس فى يوم من غير ما تكتم نفسه و تقطّمه و تخنقه و تقول له أصل ده عيد المسيحيين

طيب حد عمل فكرة كويسة آجى أقول لأ أصله مش مسلم ؟ ... طيب ياريت لو عندك كمبيوتر تحرقه لأن اللى فكروا فيه ماكانوش مسلمين و لو عندك كتاب قطعه لأن اللى أخترعوا المطبعة مش مسلمين

طيب ايه للى منعنا أن احنا نعمل يوم للحب و يوم للحرية و يوم للتسامح ما دام احنا مش عاجبنا أننا نمشى ورا الغرب ... اللى عاوز يعمل حاجة يعملها بس و حياة التكشيرة اللى على وشك دى يا شيخ فكها كدة و أعملها بقلب صافى و متعملهاش بنية العند ... لأن العند رد فعل مبيجبش نتيجة كويسة أبدا و بيبقى هدفه القضاء على الموضوع الأصلى اللى كان شغال كويس بدل ما يبتكر حاجة جديدة أحسن

بعدين نقطة تانية خالص ... خلينا نجرب نمشى ورا الاخوة الملتزمين و نردم الغرب و اللى بييجى من الغرب ... نفسى نتخيل كدة لو سمعنا كلامهم فى كل حاجة حيحصل ايه ... ده موضوع تانى نتكلم فيه بعدين

Wednesday, February 13, 2008

Cup Madness

دى فيديوهات صورتها يوم ما أخدنا كاس أفريقيا
ياريت حد يقول لى أحملها ازاى من اليوتيوب عشان مش راضى يحمل من هناك لهنا
حريقة فى عباس العقاد
نانسى عجرم فى عباس العقاد
ناس بيغنوا
واحد طلع فوق يافطة عالية قوى بالعلم معرفش وصل هناك ازاى
الناس بترقص فى الشارع ... متهيألى كدة اوفر اوى يعنى الموضوع مش للدرجة دى
خناقة حصلت عشان عيل بيرمى شرارة على العربيات
كان فيه كمان واحد النار مسكت فيه و رجله اتحرقت فى شارع الطيران بس للأسف صورته فيديو مقلوب على جنب

Monday, February 4, 2008

يوم فى الشغل



مذكرات شخصية لا علاقة لها بالأحداث الجارية فى أى مكان فى العالم ولا تحمل أى من آرائى الفلسفية العظيمة فى الحياة التى لابد أنك تحب أن تقرأها لتضحك من شدة سخافتها

فى اليوم الذى بدأت فيه التحضير لكتابة أول موضوع بالصور التى التقطتها بنفسى و توقعت أن يكون رائعا و حميميا عن "يوم ما فى العمل" فقدت فيه هذا العمل

و برغم أنى ظللت فترة طويلة أشتكى من عملى - تقريبا منذ استلمته حتى تركته - الا أنه يبدو اما انى مدمن للاكتئاب و أشعر بأن شيئا ما ليس على مايرام طوال الوقت و فى كل الأحوال أو هى حالة نفسية سيئة لابد لها من تشخيص و علاج ما

أو ربما هى رغبة ملحة فى أن أظل دائما موضع شفقة و تعاطف من الآخرين و لأبرر أمام نفسى فشلى الدائم و كسلى الأصيل فى الوصول لأى نتائج ايجابية فيما افعل


أقول كل هذا التحليل النفسى البارع لأن منذ أبلغنى مالك الشركة بأن الشركة لن تستمر فى العمل لأكثر من شهرين قادمين و أنه بدأ فعليا فى تصفيتها و بدأ فى تقليل العمالة ((سبقنى ذلك المحاسب الوسيم علاء بيوم واحد و كان حفل خطوبته فى نفس يوم تركت العمل و لابد أن خطيبته تلقت الكثير من نظرات "نورتى يا وش السعد" من والدته كما تفعل كل الأمهات لخطيبات أبنائهن الذين يفقدون عملهم يوم قبل الخطبة بيوم)) ...ء
الحقيقة أننى لم أطرد من عملى كما قد يترائى لخيالك الشرير ... فالرجل كان ودودا و ربما لأول مرة منذ عملت معه ... بدا حنونا و حزينا كذلك و أعطانى مستحقاتى كاملة و معها مكافأة مالية أيضا و هو المعروف عنه أنه لا يدفع النقود أبدا بلا مقابل

تبا لكل تلك الكلمات التى تتدفق من عقلى ... لقد أثر على - و أنا من النوع الذى يتأثر بكل شئ بسهولة - العظيم أحمد خالد توفيق مرة أخرى و صرت أكتب باللغة العربية فى مذكرات يفترض أنها شخصية مثلما يفعل رفعت اسماعيل و علاء عبد العظيم ( صدقنى لو أنك لا تعرفهم فقد فاتك الكثيييير ) و أملئ كلامى بالسخرية المتناقضة فى محاولة عفوية ساذجة لتقليده

لنعود للموضوع ... كنت أشعر بالتوتر و الخجل من نفسى كل يوم أقضيه فى عمل تلك الأشياء التى لا أجيدها تماما مثل التحدث فى التليفون مع العملاء أو اتخاذ قرارات تافهة فى أمور أشد تفاهة ( حقا لقد كنت مذهولا أن تلك الأشياء التافهة هى محور حياة الكثير و الكثير من الأشخاص ) و أنتظر بفارغ الصبر عقارب الساعة ( التى اشتريت بطاريتها فى أيام عملى الأولى لمحاولة مد جسور الصداقة مع زميلىَ فى المكتب ) حتى تقترب من الرابعة و النصف لأهرب من مقر عملى الذى بدا لى كالسجن ... و لكن ما أن أبلغنى صاحب الشركة بأنه الأفضل لى أن أبدأ فى البحث عن عمل جديد و أن ذلك أفضل لمستقبلى حتى لا أنتظر للنهاية شعرت بذلك الشعور اياه الذى لا أعلم كيف أصفه و لكنه يصيبنى عندما أرتكب جرما ما أو أقع تحت انفعال شديد

ارتفع ضغط دمى للغاية كمن رسب فى امتحان آخر العام و هو يعلم تماما أنه هو المقصر ... ظللت محتفظا بابتسامتى السخيفة الباردة التى أظنها تخفى حقيقة ما يعتمل بداخلى ثم أكتشف كل مرة أن كل من يرانى يلاحظ على بمنتهى السهولة أننى على وشك الأنهيار ... لا أعرف اذا كان هذا بسبب احمرار أذنى أو ارتعاشة يدى التى يفاجئنى أن يلاحظها الآخرون ولا ألاحظها أنا - ياله من ظلم أن يرانى الآخرن ولا أستطيع أنا أن أرى نفسى من الخارج - شعرت بدوار شديد بعد أن ذهبت لمكتبى ... لابد أنك تتسائل عن السبب الذى يجعلنى أحكى لك كل هذا القدر من التفاصيل السخيفة و لكن الحقيقة - كما حذرتك - أن هذه مذكراتى الخاصة و لا يهمنى ان كنت تراها مطولة أو سخيفة أو مملة

و تبدو لى كل تلك الكلمات الوسيلة الوحيد للأحتفاظ بأكبر قدر من المشاعر و الذكريات عن الموضوع الذى سيغدو بعد قليل ماضى منسى فى حياتى

حقا لا أعلم ما الذى سبب لى هذا الإحساس بالمرارة و الحزن .... ربما ارتباطى بهؤلاء الأشخاص الذين تشاركت معهم مكتب واحد منذ خمسة شهور لما يقرب من سبع ساعات يوميا ( ساعات العمل الرسمية ثمانية و لكنى لم أحضر و أرحل فى مواعيدى المفترضة أبدا -- ولا هم ايضا ) لم أتخيل أن فراق تلك المجموعة العجيبة من البشر سيسبب لى كل ذلك المقدار من الحزن و الرغبة فى البكاء كالأطفال التى كتمتها كالعادة حتى لا أصير عاطفيا أكثر مما ينبغى و لكن يبدو أنها كانت ظاهرة فى عينى التى تفضحنى دائما

ربما غدا أو بعد غد أتصل بهم لأطمئن على أحوالهم و لكننى لن أعوض تلك اللحظات مرة أخرى ... دعاباتهم المضحكة المنطلقة و دعاباتى الخجولة السخيفة فى أغلب الأحيان و الظريفة فى بعضها


كم سأفتقد وجود أ.محمد بجسده الضخم و معلوماته التجارية الغزيرة التى تبدو و كأنها لا تنتهى و الذى شعرت من اليوم الأول أنها درع واقى لى من الأخطاء التى كنت سأقع فيها حتما لولاه ... كم سأفتقد شعورى نحوه كأنه حارسى الخاص أو أبى الذى لا أشترك معه فى ذكريات محبطة من الطفولة و المراهقة ... هذا الرجل الذى لو قابلته منذ عامين أو ثلاثة للقبته بـ "عمو" محمد عملت معه لخمسة شهور كاملة لم ينادينى فيها سوى بالبشمهندس أحمد لدرجة أننى أحيانا كنت أعتبرها سخرية لئيمة منه لكثرة أخطائى و شرود ذهنى

كم سأفتقد جولات جدلى الدائم مع عاطف حول أمور غالبا لا يفهمها كلانا بصورة جيدة و لكن كل منا حاول أن يبدو فيها أكثر علما من الآخر و يحاول أن يقنع الآخر بما يعلم مسبقا بأنه لن يقتنع به ... كم سأفتقد الافطار اياه و ذهابى مع مصطفى لشرائه

مصطفى ... هذا البائس الذى أشعر بالفزع من أن يصل حالى لمثل حاله يوما ... فبالرغم من تباين المستوى الاجتماعى و المادى و الثقافى بيننا الا أنه طفل آخر يصل لأعتاب الأربعين دون أن تكون له زوجة أو أولاد أو حتى مسكن مستقل ليعيش فيه ( يعيش فى أحد الشقق التابعة للشركة و سيضطر للبحث عن مكان للسكن بعد تركه الشركة )... ان فراقى لمصطفى و حزنى عليه و قلقى على مصيره يفوق شعورى بالأسف نحو نفسى ... فى النهاية أنا سأجد عملا آخر سخيفا و نقودا أخرى أكسبها ولا أجد شيئا حقيقيا أفعله بها .... مستقبلى مليئ بالكتب و الأجهزة التى سأشتريها فقط لأننى لا أجد شيئا أفضل أفعله بالنقود و لا أحد لأبتاع له هدايا ما ... بينما هو لا يزال يفكر كيف يمكن أن يبدأ حياته و كيف يدبر مكانا يستقر فيه ليدير تجارته الخاصة المحدودة للغاية و التى يحلم فقط بأن تكون كافية ليحيا بها

أيها الأعزاء - زملائى فى العمل - أعلم تماما أنكم لن تقرءوا كلمة واحدة مما أكتب هنا - ربما لو صرت مشهورا يوما يجلس وقتها محمد زكى ليحكى لحفيده عنى و كيف كان أول عمل لى معه و كم كنت أخرقا ضعيف الذاكرة لدرجة تصيبه بالجنون و لكنى كتبت كل هذا كى لا أنساكم

و أيضا لكى أحاول أن أفهم لماذا أشعر بكل تلك الوحدة الجاثمة على أنفاسى كالكابوس منذ أن تركتكم


ذاكرتى تبدو فى حالة رثة للغاية كما تعلمون و قريبا جدا سأنسى تماما أن أصغر أبناء حسن يدعى كريم و أن ابنة سعد الصغيرة ياسمين كوميدية مثله و أن عاطف لديه أربعة بنات سيصرن يوما زوجات اخوانيات متفانيات لقضيتهن

قريبا تضيع كل تلك الذكريات الدافئة الجميلة من عقلى كما ضاعت أشياء أخرى كثيرة من قبل و كما تضيع كل الأمور الجيدة من الحياة ولا يتبقى منها غير الأمور التافهة و الأرقام الباردة

خدش بسيط على شاطئ ذكرياتى الرملى و لكننى فقط أرجو أن تلك الكلمات تحافظ عليه ليبقى مدة أطول بقليل

Saturday, February 2, 2008

لما يجيلى سرطان و أموت


لما يجيلى سرطان و أبدأ أموت لوحدى و محدش جنبى حبقى أطلب كام قصة من بتوع أحمد خالد توفيق و أشغل كام أغنية من فيروز على ام تى ام على حاجات تانية كتير و مش ححس بحاجة و مش حبقى زعلان انى حسيب الدنيا دى غير عشان الحاجات اللى كان نفسى أغيرها و مقدرتش

امبارح رحت معرض الكتاب و هانى خلانا نلف كتير قوى أنا و هو و راجى ..... بجد جاتلى فكرة غريبة .... بقى كل كميات الكتب دى و الناس اللى درسوا و فهموا و حللوا و وضحوا و كتبوا و فى الآخر مفيش حاجة اتغيرت !!! و الناس العادية تفكيرها زى ما هو و بيبوظ زيادة يبقى أنا اللى حقدر أغير ؟؟

بحاول أتخيل كام واحد قرا اللى بكتبه ... و كام واحد من اللى قروا أتأثر بحاجة كتبتها ... و كام واحد التأثير اللى اتأثره خلاه يغير حاجة فى حياته أو تفكيره ؟؟ و قلت فكك من التأثير ف الناس و خليك فى نفسك

فكرت كمان ازاى أنا تناقضاتى دى حتخلينى دايما وحيد و بعيد عن الناس ... بخاف أقرب من حد اوى عشان مخسروش عشان فعلا كل ما بقرب من حد بخسره .... لأنى فعلا مش قادر أبقى متسق مع نفسى .... و فعلا مكنتش شايف ان ده عيب

هى حاجة كويسة أنى أبقى بفكر كتير و فى نفس الوقت طفل و بحب الحب و زاهد فى الحياة و مؤمن بربنا و بدور على الحقيقة من غير قيود و شخصيتى ضعيفة و مش قيادية ؟؟ ....... كنت فاكر ان كل ده على بعضه كويس بس كل ما أفكر أنى فى المستقبل غالبا حبقى لوحدى بتخنق و بتمنى لو أعيش من غير تفكير ... لو أعيش عادى تفكيرى على قد احتياجاتى و جوة أسوار عقلى ... بس مش بارادتى أكون زى ما أنا

فكرت كمان ازاى أنا بغوص فى طريق العقل و ببعد عن ربنا لأن كل ما أفكر أكتر ايمانى يضعف أكتر ... خايف فى يوم من الأيام أنسى انى فى يوم تانى من الأيام كنت لما بدعى ربنا كان دايما بيستجيب ليا أو بحس براحة أنى دعيته .... خايف أقتنع بكلام واحد زى سيد القمنى أو نوال السعداوى وأنسى اللى كنت بحس بيه زمان لما كنت بصلى

المشكلة أنى بدور على الحقيقة ... عقلى مش راضى يبطل تفكير أو مش راضى يتحبس جوة قيود معينة ... و المشكلة كمان ان كلامهم منطقى بنسبة كبيرة جدا جدا

فاكر مرة لما قريت أن خالد بن الوليد قتل عشرين ألف أسير رومانى فى معركة واحدة ؟؟ ... قطع راسهم واحد واحد عشان أقسم قبل المعركة أنه حيخلى لون النهر اللى احتموا بيه أحمر و حب يبر بقسمه بدل ما يدعوهم للأسلام ؟؟

فاكر لما توقعت أن رد فعل الخليفة أبو بكرحيكون عنيف ضده ؟؟و فاكر لما اكتشفت و ذهلت أن سيدنا أبو بكر كان مبسوط جدا من اللى حصل ده و قال أن خالد مجابتوش ولادة ؟؟ ............ المشكلة أنى مقريتش الكلام ده فى كتاب لواحد من الناس اللى دايما بتتوصف بأنها ضد الاسلام ...... المشكلة انى قريته فى كتاب من كتب السيرة و الكاتب نفسه بيحتفى و يمجد فى ده و كنت ساعتها فى عز ايمانى ... كنت بدعى أن كل حرف اقراه آخد عليه ثواب ..... فاكر ؟

و فاكر ازاى القصة دى صدمتك ؟؟ و فاكر الحاجات التانية الكتير اللى كل ما كنت تقراها تحس أن فيه حاجة غلط و ان فعلا الدين مش خالص لله و ان ألوف الناس كسبوا منه فى الدنيا ؟؟ فاكر لما قريت أن أبو هريرة مكانش من أصحاب النبى او على الأقل مش ملازم ليه و أن ناس كتير فى أيامه اتهموه أنه بيقول أحاديث بمزاجه و أنه كان بيكره الكلاب و حط أحاديث ضدها عشان كدة بقت الكلاب نجسة ... و ان مفيش أحاديث للسيدة فاطمة بنت النبى عليه الصلاة والسلام موثقة عندنا ؟؟.

فاكر كل ما تقرا فى كتب التفسير و تلاقى كل واحد بيحط أكتر من تفسير لكل آية و ان فى الآخر زى بالضبط ما قالت نوارة نجم ... الله أعلم مين صح و مين غلط و مين بيجتهد و مين بينصب ؟؟

...... ادينى عقلك .. ولا أقول لك بلاش تدينى عقلك عشان متتجننش زيى و كفاية عليا ذنبى أنا بس ... مش عاوز ابقى زى الشيطان اللى شال ذنبه و ذنب غيره عشان فكر بالمنطق بدل ما يطيع الأوامر اللى جاتله من ربنا

يا ترى لما يجيلى سرطان و أموت لوحدى حتحاسب على التفكير ولا مش حتحاسب ؟؟

Friday, January 25, 2008

اطردوا يهود غزة من مصر

كان ولا يزال اهتمامى المحدود بما يحدث فى فلسطين بشكل عام لأننى تعلمت أنها البوابة الشرقية لأمن مصر
دعك من الحديث الممطوط الذى يستخدم فى أغراض كثيرة عن المأساة ؟؟الإنسانية؟؟ هناك فيمكنك لو يممت وجهك شطر أفريقيا لوجدت مآس انسانية أفجع و أصعب و أهول مما يحدث على أرض فلسطين ... ستجد الألوف يموتون جوعا - فعليا وليس مجازا - كل يوم دون ذلك الكم الرهيب من الأموال و المساعدات و الاهتمام السياسى الذى يصل الى حد الدلع الذى يتدفق على الفلسطينيين أو الاسرائيليين على حد سواء



بل أنك لو استصعبت النظر الى أفريقيا السوداء و مآسيها البعيدة عنك جغرافيا و عقائديا فيمكنك أن تدخل أقرب سينما لتشاهد فيلم حين ميسرة لتعلم جزءا بسيطا ما يعانيه ملايين المصريين - أقول أذهب لتراهم فى السينما لأنك غالبا ما ستتأفف من رؤيتهم على الطبيعة فى كل مكان فى مصر من حولنا

و لكن لأنهم مصريين (( ولاد كلب فلاحين شحاتين و صعايدة معفنين )) - كما تقول أحدث أغنية راب خليجى تتحدث عن مصر بمنتهى الحب و التقدير لكل ما فعلته مصر و دفعته من أجل ؟؟؟أشقائها؟؟؟ العرب - لن يهتم بهم احد و لن تتدفق عليهم الهبات و المساعدات و لن تقوم جماعة الأخوان بالتهديد بهز مصر شمالها و جنوبها من أجل فك حصار الفقر و العشوائية عنهم

و لن تجد منهم من يدافع عن بقاء الوضع كما هو عليه كلما لاح فى الأفق أى حل ليسترضع مزيدا من النقود و التبرعات من أوروبا و الخليج و أمريكا نفسها و الدعم الاسلامى سليم النية أو سيئها


كنت - ولازلت - أتعاطف مع الفلسطينيين (الشعب المطحون) بوصفهم أخوة فى العروبة و الاسلام تذيقهم اسرائيل (عدو مصر الحقيقى) صنوف العذاب و الهوان لما لهم من صلابة فى الدفاع ... عن ماذا بالضبط ؟ لم أعد أعلم حقيقة فالآن يبدو أن الدفاع المستميت هو عن استمرار معدل الربح الذى يحصل عليه التجار و المنظمات داخل و خارج فلسطين

أعلم - على قدر علمى المحدود - كيف يتربح قادة الأنظمة العربية من مأساة الشعب الفلسطينى بان تظل هى مفتاح بقائهم على مقاعدهم و أعلم كيف يعيش الفلسطينيون الذين استطاعوا الهرب من فلسطين ملوكا فى الدول العربية و منها مصر

و لكننى فوجئت منذ أيام قليلة بذلك الخبر العجيب الذى زفه لى محمد الطاهر عن اقتحام حماس لحدود مصر متخفيين تحت ستار الجناح النسوى فى الحركة و اصابة 11 جندى مصرى ثم دخول نصف مليون فلسطينى الى أرض سيناء عنوة و رغما عن الجيش المصرى و استمرار المناوشات بين العابرين و الجنود نكاية فيه


لمرة من المرات النادرة أتعاطف مع مبارك فهو يبدو محاصرا من معارضة تعارض الأمر و نقيضه و لا يرضيها شئ و لو قام الجيش بمنع مرور غزاة 2008 الجوعى بالقوة لما سكت المصريون فى الداخل لما يرونه يحدث لأخوانهم على يد الجيش المصرى و لو تركهم يعبرون لما استطاع ارجاعهم مرة اخرى و لنا فى ما حدث و يحدث فى لبنان و الأردن درسا لا ينسى

شعرت بالغم و انا أشاهد بعينى بداية تحول سيناء الى مستعمرة جديدة تضع فيها اسرائيل رعاياها من الفلسطينيين الذين علمنا التاريخ ان نصفهم على الأقل عملاء لها و لكن قليلا من التفكير يوضح بعض أبعاد الصفقة التى تمت لأرضاء جميع الأطراف التى وجدت مصلحتها فى ما يحدث الآن عدا مصر بطبيعة الحال التى يبد انها ادمنت دفع ثمن أخطاء حكامها و أشقائها و أعدائها فى كل فترة

وجد الفلسطينيون "الغلابة" الذين يمتلكون من المال ما يكفى لشراء مصر بمن عليها ولا يستطيعون بسبب الحصار أرضا جديدة لغزوها و الاقامة بها بعيدا عن تنكيل اسرائيل و زحام غزة ... أرضا من المستحيل - عمليا - اخراجهم منها بدون الكثير من الابتزاز و الدم

وجد قادة عصابة حماس وسيلة لتفكيك و تخفيف الضغط عليهم ليظلوا فى السلطة مدة أطول و لتستمر حنفية الأموال مفتوحة لشراء و تكديس مزيد من الأسلحة التى تنطلق فقط فى اتجاه عصابة فتح و لاتخطئ أبدا لتتجه نحو العصابة اليهودية التى أصبحت دولة

حتى قادة الأخوان فى مصر و الذين لا تعد مصر بالنسبة لهم سوى مكان مثل غيره من الأماكن ( طظ فى مصر ) وجدوها وسيلة لمساعدة نموذجهم الأمثل الذى يعد نجاحه بالنسبة لهم مسألة حياة أو موت فى البقاء فى السلطة و الحكم

و طبيعى ان المستفيد الأكبر من كل ما يحدث - كالعادة - هو اسرائيل ذاتها التى حققت مخططا استراتيجيا من مخططاتها بجعل سيناء مستودع لمشاكلها الفسطينية و احتلتها - أو فى طريقها الى ذلك - مرة أخرى بدون اطلاق رصاصة اسرائيلية واحدة

و فى النهاية حصلت مصر - كالعادة أيضا - على هديتها الجديدة و هى ليس فقط النصف مليون فلسطينى فى سيناء و لكن أيضا مباركة و مساندة أمريكا للتوريث الميمون الذى تبدو رائحته و قد فاحت و لم يعد هناك مجال للمراوغة فيه و الذى يبدو أننا لن نكون آخر الأجيال التى تدفع ثمنه


Wednesday, January 23, 2008

غرورى

فى فترات زمنية سابقة - و يمكن لاحقة أيضا - كان يمكن لشخص له مثل صفاتى - الانطوائية و الضعف البدنى و تشتيت الذهن - أن يصبح شخصا ذو قيمة عن طريق الميزة الوحيدة المتاحة له و هى الكتابة ....... أظن أنه كان يمكن لشخص مثلى أن يجلس فى القرن التاسع عشر ليكتب تأملاته عن البشرية و الحياة و كل الأمور الكبيرة التى لا تحدها حدود الواقع و انحطاطه و تصبح كتاباته - ان نشرت - كتابات مهمة تؤئر فى حياة البشر و قراراتهم و رؤيتهم لذواتهم و الحياة من حولهم .... لكن يبدو متناسقا مع ما وصفه شخص كان صديق لى بأنه تلذذ منى بالاكتئاب أن أعتقد بأن حتى تلك الميزة البسيطة قد حرمت منها و لم اعد قادرا على التعلق بها ليكون لوجودى معنى ما ....... يجب على ان أعمل - حتى و لو لم يكن احتياجى شديدا للمال - فى عمل لا أحبه ولا يحبنى حتى أكون مثل الآخرين ... يجب على أن أتعرض لسخافات البشر المتسلطين و المهمومين بأشد الأشياء سخافة و أكثرها سطحية فى العالم لأرضى أولئك الذين أتوا بى للحياة و ربونى و أصبحوا يمتلكوننى مثل اى قطعة أثاث أخرى فى المنزل ....... يبدو كلامى شديد الغرور و الغضب و الحقيقة أنه كذلك فعلا ... لأنه لابد لى من لحظات أقول فيها ما أكبته بداخلى حتى لا أنفجر .... ربما من حق الجميع أن يهتم بالكرة و مبارياتها و ربما من حقهم أن يحاولوا اصباغ صبغة وطنية زائفة على مناصرتهم لفريق كرة سخيف يضم مجموعة من أجهل البشر الذين حولتهم الصدف من سائقين ميكروباصات أو بائعين جرائد الى لاعبين يحصلون على أجور بالملايين و لا يعرفون كيف ينفقونها فى شئ مفيد ولا يهتمون أصلا بهذه الترهات عن المهمة الوطنية الضخمة التى يقتنع كثير من الناس أنهم ذهبوا من أجلها .... ربما يكون خداع النفس حق من حقوق الناس حتى لا يرون الواقع علىحقيقته ... و لكن أن يصبح عدم اهتمامى بهذا الهراء السخيف تهمة فى حد ذاتها يجب أن أنفيها عن نفسى حتى لا أتهم بالغرور أو التعالى فهذا أمر لا يطاق ........ يمكنك أن تعطى لنفسك الحق بأن تكون سخيفا أو تافها أو متطرفا أو جاهلا و لكن لا يمكن أن تعطى لنفسك الحق بأن تحاكم الآخرين لأنهم ليسوا كذلك ....... و بنفس المنطق فأنه لا يحق لى أن أكتب كل هذا الكلام متهما الناس بالجهل و السطحية وو ... و لكن المشكلة أن الأمر يبدو كمجرد رد فعل سخيف على أمور سخيفة أخرى .... فحتى لو توقفت عن تفريغ الغضب بداخلى فهم لا يتوقفون عن محاولاتهم - التى تنجح أحيانا - لفرض سخافتهم و تحجر عقولهم عليك و اقحامك اقحاما فى مناقشات يومية تافهة متكررة فائدتها الوحيدة هى استهلاك الوقت

Monday, January 21, 2008

من يحكم مصر - كيف تحكم مصر - من اين تحكم مصر ؟


ثلاثة أسئلة ملغزة و محيرة اذا حاولت أن تجهد نفسك فى البحث عن اجابتها وفقا للقواعد العلمية و الأصول الدستورية لابد و أنك ستستسلم فى الهاية للفشل فى العثور على قاعدة علمية تفسر بها هذه الألغاز الثلاثة ...ء
فمصر تشهد منذ سنوات - لاتعد ولا تحصى - فى ظل أزهى عصور القانون و الدستور و الإصلاح و الديمقراطية فكرا جديدا لا يعرف القواعد و يتجاوز ما عرفته مدارس النظم السياسية
نعم و بحق لدينا مثل كل دول العالم المحترم سلطات ثلاث "تشريعية و تنفيذية و قضائية" بل اننا انفردنا دون غيرنا فى العالم بالنص على سلطة رابعة و هى سلطة الصحافة!! و ربما يعن لأصحاب القرار فى زمن قادم إضافة سلطة الطحينة (بفتح السين) تأكيدا على خصوصية التجربة المصرية الرائدة التى تخرج عن قواعد العلم و المنطق و العقل احيانا.
نعم لدينا دستور يقرر الفصل بين سلطات الدولة و يوقر كل سلطة (بضم السين ) ويخصها بواجبات و التزامات و ينظم رقابة غيرها عليها .. و كيف لا ؟! فسلطة بلا رقابة هى ((عصابة )) و أى عصابة !!
هذه هى صورة مصر على الورق المدونة فى الدستور و القوانين و فى عناوين صحف الدولة و فى الخطابات الرسمية و البيانات التى يلقيها رئيس الجمهورية أمام مجلس الشع فى افتتاح كل دورة برلمانية .. و لكن هل هذه هى صورة مصر الحقيقية ؟! مصر على أرض الواقع الفعلى و العملى ؟! طبعا و للأسف لا و الف لا!! ... مصر الحقيقية لا تحكمها السلطة التنفيذية !! و لا يشرع لها و يراقبها السلطة التشريعية !! ولا ينفرد و يستقل بشئون العدل فيها السلطة القضائية !! و لا سلطة فيها - لا للصحافة و لا للطحينة - التى تصنع منها الصحافة المصرية بحارا يغرق فيها الانسان المصرى فتزيد من شعوره بالغربة و الدهشة !! مصر شهدت فى عصر الرئيس مبارك حالة غريبة من التحول فى هيئة و صورة و حجم سلطاتها حيث اختزلت السلطات الواردة فى الدستور جميعا فى سلطة واحدة - غير واردة فى الدستور اصلا - و هى بوضوح شخص الرئيس و مجلس ادارة مصر ((المصغر جدا )) و المختزل فى ((عضو منتدب )) و معه عدد قليل لا يتجاوز أصابع اليد الواحدة !!
نعم ليدنا برلمان و منذ 1860 و لكنه لايشرع الا ما يشير به اصبع الرئيس !! برلمان يراقب و يحاسب إلا انه لا يخيف أصغر موظف فى أصغر وزارة , برلمان منذ 50 عاما لم يقل أو يسحب الثقة من رئيس حى و لن اقول رئيس حكومة أو زير !!
نعم لدينا حكومة لكنها لاتحكم حتى نفسها , أتى بها الرئيس لا نعرف من اين !! ولا يمكن لأحد أن يعرف متى سيذهب بها !! و إلى أين ! و هى ذاتها لا تملك الا أن تنظر شاخصة ببصرها خاشعة لأصبع الرئيس ,, تقول ما يقول و تفعل ما يريد !! و لاتخجل من أن تتراجع فى كل ما قالته أو تبنته اذا غير الرئيس اتجاه أصبعه - كما حدث فى نقل العاصمة .

أما السلطة القضائية فلنا حديث آخر عن سلطة مازال رئيسها الأعلى هو رئيس الجمهورية الذى هو رئيس السلطة التنفيذية و ملهم التشريعية كما هو رئيس القوات المسلحة و الرئيس الأعلى لمجلس الشرطة و رئيس الحزب الوطنى أيضا ... و قبل هذا كله الرئيس هو الذى يختار النائب العام الذى يرأس و يقود النيابة العامة و هو ايضا الذى يختار رئيس المجلس الأعلى للقضاء و رئيس المحكمة الدستورية و هو الذى يوقع على الأحكام العسكرية و هو الذى يصدر عفوا عن غيرها من الأحكام الجنائية .

مشهد واضح المعالم و الملامح حيث تقزمت كل السلطات فى مصر بل و كل المؤسسات إلا سلطة و مؤسسة وحيدة و لا يشذ عن هذه الصورة غير ذراع السيد وزير المالية الذى أعلن أنه لا أحد يمكن أن (( يلويه )) !! و هو صادق !! لأنه يقصد الشعب و لم يقصد طبعا أسبع الرئيس !!

ايمن نور
سجن طرة

نقلا عن جريدة ((الدستور))
الأحد 20 يناير 2008

Saturday, January 12, 2008

The Lucky Loser


I'm the luckiest loser u'll ever meet , f u ever meet a Lucky Loser ,,, let me explain 2 u ... the lucky loser is the natural born loser who is lucky enough not 2 pay 4 his loss ..

He naturally loses all his battles - BUT - still lucky not to b known by these loses ,, he loses in the shade only ,,, He loses Gr8 battles but nobody knows abwt it ,,,,, whenever there is something important & he Must keep it he lose it easily ,,, even easier than his enemies would think or wish .... but nobody notices it is lost

he/I is/am lucky that he/me takes/mn gheer s all loses with a stupid smile ,,,, he loses every time he think himself is in LUV ,,,,,,, but great luck he always find a new illusion of Luv 2 run 4 & 2 4get - 4 sum while - the suffer of the lost luv

he always loses valuable things in life like Passion & Dignity ,, even Money ,,, BUT far LUCKY than u can think ,,, other people are there 2 help him 2 4get ( even by taking another valuable thing 4m him so he 4get the 1st one ) & 2 compensate ,,

Loser by the heart doing every single shit losers do like cryingn tears instead f reacting ,, but the best part NoBody knows He is a LOSER , actually , he may b the Lord of Losers club but better than those who are not lucky enough 2 hide there loses

Thursday, December 20, 2007

بل لماذا أكتب ؟


بل لماذا أكتب ؟ هل لتقرأ أنت هذا الكلام ؟ هل لكى أشعر أننى أفضل حالا من الآخرين الذين لا يستطيعون قئ مشاعرهم و أفكارهم على الورق كما أفعل ؟

هل أكتب لأوجه رسالة عظيمة قد تغير الكون و الواقع المعاش ؟

أظن أننى أكتب لأننى مللت القراءة

لم أمل التعلم من القراءة و لكنى مللت أن أكون فاعلا - فقط - لفعل أقرب ما يكون للمفعول به ... فأنا أقرأ ما يكتبه الآخرون فأتأثر بهم ولا يكاد يكون لى تأثير عليهم بالفعل

بالله عليك لو قرات كتابا كتبه ماركس أو فولتير أو نجيب محفوظ هل لهذا تأثير عليه ؟ ... التأثير هنا احادى الاتجاه

هم الفاعل و أنا المفعول به - مثل بقية أمور الحياة - و لكن ما تقبله فى أمور لا تعنيك قد لاتقبله فى أمور أخرى تشغلك و تهمك

بدأت أملأ الأوراق بكلام لن يقرأه غيرى - فقط - لأشعر بالراحة ... لا اعلم السبب الذى يشعرنى بالسعادة - أو الارهاق التام المريح - بعد أن أكتب ما يعصف بذهنى ... لكن هذه كانت الحالة غالبا

ربما كانت اللذة فى التسجيل مثلما نشاهد صورنا القديمة فنبتسم بفرح أو شجن و لكننا فى الهاية نبتسم و ربما أيضا هى سعادة أن تكون فاعلا - و لو للحظات قصيرة متباعدة - بدلا من قارئ لما يكتبه الاخرون

ملكش فيه


أفكر مجددا كثيرا جدا فى الانتحار ... لن أقتل أحدا أبدا - خصوصا نفسى طبعا - فأنا أجبن من ذلك و أضعف ... و لكننى أفكر فى كيفية و توقيت الانتحار و احساس المنتحر فى تلك اللحظة الحاسمة و الناهية لوجوده ... كيف يصل الى ذروة اليأس و الكراهية ليقرر الخروج من عالمنا السافل ليدخل الى عالم آخر لا يعرف عنه شيئا باليقين

أتمنى حقا و صدقا أن أتخلص من حياتى العقيمة - برغم كل ما فيها من متغيرات - و أدعو اللى الله كلما صليت - و أنا لم أعد اصلى بانتظام أو بإيمان حقيقى - أن يريحنى من زيف الدنيا و من فشلى فيها أن يرحمنى من كل تلك الرغبات و الذنوب و الهموم التى تأكل قلبى من داخله و التى تتراكم يوما بعد يوم

بل اننى أخشى كثيرا مما يذهب اليه عقلى كلما فكرت و اجده يذهب الى شواطئ أفكار تخالف المعلوم بغير ضرورة غير ضرورة القهر و الاتباع

ربما أنا لست فيلسوفا لكى أحاول التوصل الى حقائق الأشياء من منظور جديد و لكنى - ككل شئ فى حياتى لا يكتمل لآخره ابدا - متفلسف ... لا أملك الشجاعة أو العلم أو نقاء الذهن لكى أتوصل لفكرة كاملة عن حالة المنتحر و دوافعه و ماهية الانتحار نفسه

أفكر فقط فى استعجال النهاية و لكننى أؤجلها علها تأتى بدون أن أتحمل وزرها و ألمها و ما تتطلبه من شجاعة ... أنتظر و أنتظر و أملى فقط الا أنتظر طويلا

Tuesday, December 18, 2007

مش واحد من الناس


لما بكون فى المكتب لوحدى ساعات بعد أكتب حاجات كدة ... دايما مبتكملش لأى سبب - حد دخل المكتب - حد اتصل يسأل على حاجة ... بسيب اللى بكتبه و لما بحاول أرجع له تانى غالبا ببقى نسيت كنت عاوز أكتب ايه .... مش مهم أهو أحسن ما اسيب البلوج فاضى

====================================

الناس ... لا أعرف كيف أتعامل معهم
الأثرياء ... المهمين ... الكبار ... لا يروق لى أبدا أن أتعامل معهم من منظور تحتى - أى أن أكون أقل منهم - كنت اتعمد الابتعاد عن د.أيمن و م.نوارة حتى لا أشعربأننى ضئيل الحجم أو قليل التواجد

دائما ما كنت أتساند الى ان من يريدنى يجى لى انا مبروحش لحد .... كنت افعل ذلك لا شعوريا حتى سألنى شخص مهم بحزب الغد كنت قد اقتربت منه فى فترة من الفترات عن سبب أننى لم اسلم عليه عندما رايته و هل فعل شيئا لأتجاهله؟

أقرانى فى العلم أو السن او مستوى المعيشة لا أستطيع أن أجاريهم و دائما ما أشعر بأننى مختلف أو متخلف عنهم فى شئ ما -- أحيانا أشعر بالظلم لذلك ... فأنا ارى نفسى - كذبا أو صدقا أو حتى كرد فعل - افضل منهم فى أشياء اخرى أراها مهمة ولكنهم لا يهتمون بها و تشغل عقولهم اشياء اخرى بعيدة عن اهتماماتى ... غالبا ما تبدو تافهة فى نظرى ... و لذلك يظل الحاجز موجودا بينى و بين يماثلوننى فى العمر و أسلوب الحياة
الأقل منى فى المستوى الأجتماعى أو المؤهل الدراسى أو مستوى التفكير تغدو مشكلتى معهم أكثر تعقيدا
أظن و الله أعلم أنهم يفضلون التعامل مع الغنى - ليس الغنى بالمال فقط - المتكبر المتعالى حتى يضعوا بينه و بينهم حدودا و حواجز صارمة ترضيهم و تجعلهم فى امان من أن يتعاطفوا معه حتى يستطيعون انتقاده بينهم و بين بعض بعد ذلك دون تأنيب ضمير فهو ليس منهم حتى لو تظاهر بذلك
يفضلون - حسب اعتقادى - التعامل مع المتكبر البعيد افضل من التعامل مع المتبسط الذى يتعامل - أو يحاول - التعامل باريحية و صدق دون اعتداد بنفسه

ربما - لا اعرف حقا - يشعرون بالدهشة أو الغضب عندما يرون ذلك الذى هو من المفترض تبعا لقوانين المجتمع الفاشلة أن يكون افضل منهم و هو يتعامل بدون اظهار ذلك الوجه المتعالى ...... ربما يظنونه ينافقهم لمصلحة ما .. لذلك يظلون طوال الوقت يضغطون و يفتشون حتى يصلوا لتلك النقطة -- نقطة الصدام

النقطة التى يجد ذلك الشخص نفسه مضطرا للـلجوء لسلطته أو ترفعه حتى يمنع اهانة ما وجهوها اليه بطرف خفى ... هنا يجلس كل منهم مبتسما و ضميره مستريح أنه أخيرا قد كشف الملعوب ... و ظهرت حقيقة ذلك المتعالى الذى كان يحاول ان يخفيها و أن يظهر بمظهر الحمل الوديع المتسامح
الآن يبدأ فصل جديد من المباراة لتحديد مدى تسلط كل منهم على الآخر و مدى خضوع كل طرف للآخر

Tuesday, December 11, 2007

بحب حاجات كتير

ء20 ديسمبر 2006ء

بحب القراية ... قراية الروايات و القصص
بحب أفلام الرعب الكويسة ... بحب الكارتون ...
مش بحب الموسيقى أوى بس بسمعها عشان أنشط عقلى بس
بحب البنات ... أتعرف عليهم و أكلمهم و بحب الأطفال بس الطيبين مش الغلسا
بحب الناس يقولوا عليا شاطر و ذكى و مبحبش المغرورين و المدعين ( زى ** **)كدة
بحب أعيط و بحب ربنا ... مش عارف أنا بحب ربنا ولا بس محتاجله ؟؟؟
مقدرش أستغنى عنه فى كل حاجة لأن كل حاجة ملكه و بتاعته

بس بحس ساعات ان ربنا قاسى قوى على الناس , أو يمكن أنا مش قادر استوعب
لما بفكر فى يوم القيامة ببقى خايف ... بس ساعات بفكر مش كدة كدة ده حيحصل ؟ طب يبقى الخوف مش حيمنعه
قدرنا ربنا كتبه من زمان ...... حياة كلها تعب و مشاكل و أحزان و فرص ضايعة
و بعدين حفرة ضلمة نحس فيها بالوحدة و الحبسة
تخيل انك محبوس جوة جسمك مش قادر تتحرك و لا تتكلم و شايف نفسك كل يوم بتتحلل و تتفتفت و بعدين ييجى يوم القيامة ........ كل الناس تقوم و تلاقى الرعب و الفزع و الخوف
كل كلمة و كل بصة و كل فكرة عدت عليك و انت عايش حتلاقيها موجودة يوم القيامة
كل كدبة قلتها عشان تخلص من موقف أو عشان تحسس حد بأنك مهم حتتمنى أنك مقلتهاش
هل احنا مسيرين ولا مخيرين ؟
هل احنا – بمعنى آخر – بنختار ازاى نعيش و ازاى نموت ولا احنا كل حاجة مكتوبة علينا حتى الإيمان و اللامبالاة و التقوى و الخشية ؟
بعدين بعد يوم القيامة و كل مشاكله و رعبه
ندخل الجنة ... كل واحد فينا مقتنع أنه حيدخل الجنة لأنه مسلم أو لأنه مسيحى أو لأنه مش بيأذى حد أو لأنه بيكره اللى بيكرهوا ربنا

كل واحد فينا مقتنع أن ربنا حيختاره من مليارات البشر عشان يسكن فى الجنة للأبد
كل شوية ناس اتجمعوا مع بعض مقتنعين انهم اللى صح و الباقى حيندموا انهم مبقوش زيهم و معاهم
مفيش حد مقتنع أنه حيدخل النار ... أو يمكن فيه ناس مش عارفة يعنى ايه نار و مفكرتش فى الموضوع ده أساسا
أنا بحب ألعب بالورق و أحرقه و أفضل أشوف الورقة و هى بتتحرق نقطة نقطة و النار بتجرى فيها
هل يا ترى لو فيه حد مقتنع بإن فيه حاجة اسمها نار و حساب و جنة كان فكر فعلا قد ايه النار سخنة و متعبة و مؤلمة و مرعبة ؟؟



كل واحد فينا يا اما مقتنع بأن ربنا حيسامحه على اللى بيعمله يا اما مش مقتنع فعلا بالنار
هو بيقول لنفسه أنه مقتنع عشان ميتصادمش بالناس اللى حواليه و بيسمع كلامهم لما بيقولوله ده حرام و ده حلال ... بس هو من جواه مش خايف من الكدب و التلصص و التريقة على الناس و يمكن كمان يأذيهم و يقول لنفسه أن ربنا عاوز كدة
و فيه ناس تانيين من كتر ما بتخاف من النار ووجعها بتعيشها جوة الدنيا ... بيعذبوا نفسهم و اللى حواليهم فى الدنيا بدل ما يستنوا لحد الآخرة

الصح فين و الغلط فين ؟ .... كل حاجة نسبية و كل حاجة غلط فى نفس الوقت اللى هى فيه صح ...

هرتلة , مش كدة ؟

Tuesday, October 16, 2007

قصة قصيرة ... كل ليلة


16 - 10 - 2007

يأوى الى فراشه كل ليلة وحيدا ... بعد يوم شاق او غير ذلك , محزونا أو مسعودا لا يهم فكلها تفاصيل جانبية .
يأخذها بين ذراعيه – وسادته – و يريح رأسه عليها ... يطوقها تماما حتى يكاد يشعر بدفئها التى اكتسبته منه دفئا ذاتيا نابع منها.
أحيانا تسيل دموعه ببطأ و مرارة من عينيه على وجهه و عليها – الوسادة – حزنا على وحدته أو على خيبات امله المتكررة دوما ... قد يشعر بانقباض قلبه المليئ بالاحباطات و الجروح قديمها و حديثها ... أو قد لا يشعر و لكنه على كل حال يقوى ضمة ذراعيه حولها – الوسادة – و يتخيلها حبيبته التى يبثها مشاعره و أشواقه و حزنه ... غالبا ما لا يستطيع أن يرسم لها وجه معين فى خياله و لكنه لا يفكر فى ذلك
أحيانا ما يقبلها – الوسادة – ببطأ و حنان مخزون فى أعماق قلبه و يكاد يشعر بنعومة ملمسها و عذوبته على شفتيه ... يتوهم جيدا – لأنه أصبح ماهرا فى لعبة الأوهام هذه - أنها امرأته – زوجته - فهو يعلم يقينا أنه لن يمس امراة لا تحل له و لو اضطر لذلك
يقبلها و يتلمسها بأطراف أصابعه – الوسادة – كأنما يخشى أن يجرحها ... يظل على هذه الحال حتى يبثها بذرة نسله ثم ينتهى به الأمر و رأسه مستريحة على صدرها الحنون و يغمض عينيه و ينام أو يغيب عن الوعى – اذا كان حظه حسنا هذه الليلة – دون أن يتذكر حقيقة أنه لا يضم بين ذراعيه سوى جسدا من قماش و قطن و ليس رفيقة من بنى البشر
أحيانا أخرى يأوى للفراش سعيدا - لسبب أو لآخر - و هو يشعر بالعنفوان و تملؤه الرغبة و تتصاعد اثارته و هو يتخيل كلمات عشق رومانسية و أمور أخرى مبهجة يخبرها بها – الوسادة – و يتخيل ابتسامتها و ردودها الجميلة و وجهها البشوش رغم أنه لا يزال دون ملامح محددة أيضا
يحتضنها بقوة و رجولة يريدها أن تشعر بها و تستمتع بها لتحبه أكثر و تتعلق به اكثر
يتخيل الأمر هذه المرة كما لو أنه حقيقى تماما
يتخيل خجلها فى البداية ثم اقترابها منه و تطويقها له بحنان و رقة ثم امتزاجهما معا
يتخيل تأوهاتها الخافتة الناعمة و رائحتها العطرة
يتخيل تلك اللحظات التى تتوقف فيها عن التنفس و تغمض عينيها تماما كما قرأ فى تلك الكتب عندما كان مراهقا
يصل به الخيال و قد وصلا للذروة معا و ذابا فى عالم آخر بلا حدود و ان كان دائما ما يقطع خياله – فى هذه اللحظة بالذات - أى فكرة اخرى كأن يتذكر مكان النقود التى أضاعها فى المدرسة منذ عشرة سنوات ... احتار تماما فى معرفة سبب هذا التشويش !! و لكنه اقنع نفسه بأنه لابد عندما يكون الأمر حقيقة و ليس خيالا فأنه لن يسمح لأى أفكار مثل هذه أن تقطع عليه تلك اللحظة
ثم يتخيل يده و هى تعبث فى خصلات شعرها و هو ينظر لابتسامتها الودود – على وجه دون ملامح - فى رضا و سعادة
يحتضنها بقوة مرة أخرى – الوسادة – و يتخيل أنها هى الأخرى تحتضنه كما يحتضنها ... ثم يستيقظ فى الصباح دائما ليدرك أن قد مرت عليه ليلة أخرى من التخيلات بلا أمل أو رجاء
و يتمنى وقتها فقط لو أنه كان أكثر حماقة أو أغزر جهلا لكى لا يدرك حقيقة أن كل يوم يمر لن يعود مرة أخرى.

Saturday, October 13, 2007

أسئلة رخمة

أ 1- فطرت كام يوم فى رمضان ؟
ب 2- هل احساسك بيختلف فى العيد عن بقية الأيام ؟
ج3- لو عرفت أن حد قريبك (أخوك مثلا) شاذ جنسيا حتعمل ايه ؟
د 4- ينفع ترتبط ببنت اكبر منك ؟ أو ترتبطى بولد أصغر منك ؟
ه 5- هل بتصدق كل الحكايات عن "المعجزات" فى عصر النبى - عليه الصلاة و السلام - و العصور اللى بعده ؟
و 5 - لو أخدت حرية مطلقة , مطلقة تماما و محدش حيحاسبك على اللى تعمله حتعمل ايه ؟
ز 6 - لو جبتلك فرصة تهاجر أستراليا و تشتغل عامل سباكة (مثلا) تقبل ؟
ح 7 - العيب فى مين ... فيا ولا فى الكيبورد ؟
ط 8 - هل أنت موافق أن العلاقة بين الرجل و المرأة جنسية بالأساس و نهائيا ولا تصلح فيها الصداقة ؟
ى 9 - هل حتبقى سعيد - كمسلم - لو صحيت الصبح ولقيت كل الستات و البنات فى الشارع منقبات ؟
ك 10 - رأيك ايه فى الشيوعيين و الليبراليين و السلفيين و الأخوان و الناصريين و الحزب وطنيين ؟