أقف الآن في تلك اللحظة منتصب القامة شامخا و منتشيا كما لم أفعل من قبل
أنظر للعالم كله بإحتقار و إشمئزاز يليق به
ذلك المدير الذي اتهمني بالرشوة لأنني رفضت شهادة الزور
تلك الجميلة المزيفة التي رفضت أن ترتبط بي بسبب عرج قديم فى قدمى رغم حديثها الطويل الذى اشتهرت به عن حقوقي المهدرة في المساواة
ذلك الأب الذي لم يهتم سوي بنزواته ولم يهتم بعلاجي في الصغر رغم توفر الفرصة
كل أولئك الذين سخروا مني يوما ،، سأنتصر وبقوة
لقد أدركت الحقيقة منذ مدة لكن فداحتها غمرتني بالخوف و ظللت مدة طويلة غير مصدق
كل الأمور كانت تشير بطرف خفي لنفس النتيجة
توالي كل تلك الصدف بالتأكيد ليس صدفة
وفاة أمي قبل أيام من إمتحان الثانوية والذي أطاح بمستقبلي وآمالي بأن أدخل كلية الهندسة ودخولي كلية التجارة التي لم أحبها يوما رغم إجتهادي وتفوقي فيها
كشفي لعملية الإختلاس في الشركة بعد أيام من تعييني وعدم إنتباهي لتورط المدير الذي حولني لمتهم ومدان حتي يحمي نفسه و الذى تغير فى لحظات من دور الأب الحنون الناصح إلى المجرم المهدد قاسى القلب
ذلك الضابط الذي أمطرني وزملاؤه بالسخرية والسباب أمس أثناء التحقيق الذى أوصى به المدير
لم أدر إلا صباح اليوم أنه هو من إرتبطت به المحامية الجميلة التي اشتهرت بالدفاع عن حقوق ذوي الإعاقة والتي رفضتني من قبل و التى هى - أيضا - بالصدفة ابنة المدير و هى من سعت لتوظيفى فى هذا المكان
الآن أدركت الحقيقة النهائية والآن أستعد للإنتقام الشامل
ما أنتم جميعا إلا صور وهمية يرسمها خيالي المرهق
لستم حقيقيين أكثر من أبطال القصص الأسطورية التي إعتادت والدتي - رحمها الله - علي روايتها لي في صغري
دفعة بسيطة يا حمقي لذلك الكرسي الذي أقف فوقه تلغي وجودكم المزيف كله
و الآن ... أدفع
أنظر للعالم كله بإحتقار و إشمئزاز يليق به
ذلك المدير الذي اتهمني بالرشوة لأنني رفضت شهادة الزور
تلك الجميلة المزيفة التي رفضت أن ترتبط بي بسبب عرج قديم فى قدمى رغم حديثها الطويل الذى اشتهرت به عن حقوقي المهدرة في المساواة
ذلك الأب الذي لم يهتم سوي بنزواته ولم يهتم بعلاجي في الصغر رغم توفر الفرصة
كل أولئك الذين سخروا مني يوما ،، سأنتصر وبقوة
لقد أدركت الحقيقة منذ مدة لكن فداحتها غمرتني بالخوف و ظللت مدة طويلة غير مصدق
كل الأمور كانت تشير بطرف خفي لنفس النتيجة
توالي كل تلك الصدف بالتأكيد ليس صدفة
وفاة أمي قبل أيام من إمتحان الثانوية والذي أطاح بمستقبلي وآمالي بأن أدخل كلية الهندسة ودخولي كلية التجارة التي لم أحبها يوما رغم إجتهادي وتفوقي فيها
كشفي لعملية الإختلاس في الشركة بعد أيام من تعييني وعدم إنتباهي لتورط المدير الذي حولني لمتهم ومدان حتي يحمي نفسه و الذى تغير فى لحظات من دور الأب الحنون الناصح إلى المجرم المهدد قاسى القلب
ذلك الضابط الذي أمطرني وزملاؤه بالسخرية والسباب أمس أثناء التحقيق الذى أوصى به المدير
لم أدر إلا صباح اليوم أنه هو من إرتبطت به المحامية الجميلة التي اشتهرت بالدفاع عن حقوق ذوي الإعاقة والتي رفضتني من قبل و التى هى - أيضا - بالصدفة ابنة المدير و هى من سعت لتوظيفى فى هذا المكان
الآن أدركت الحقيقة النهائية والآن أستعد للإنتقام الشامل
ما أنتم جميعا إلا صور وهمية يرسمها خيالي المرهق
لستم حقيقيين أكثر من أبطال القصص الأسطورية التي إعتادت والدتي - رحمها الله - علي روايتها لي في صغري
دفعة بسيطة يا حمقي لذلك الكرسي الذي أقف فوقه تلغي وجودكم المزيف كله
و الآن ... أدفع
يا بدوي ولا يهمك
ReplyDeleteالي الأمام يا أخي
مسير المستخبي يبان
ReplyDeleteوأنا من النهاردة مش هنام زعلان
لأن في يوم هيقولوا ده والله كان غلبان
لإن اللي استخبي بـــــان
أصل الحكاية دي مرستان
وكل اللي قرب منها جاله جنان
عبد الناصر
ومسير المستخبي يبان
وأحنا عيال أبرار قالولنا احتفلوا بالثوار
دوول اللي فكو البلد من قبضة الأشرار
والقبضة فضلة في ايديهم وبقيو هما أحرار
اسجن وعذب وموت دي الجنة للأبرار
السادات
ومسير المستخبي يبان
يبان مايبان جه الفرح عندنا بسواعد الشجعان
سلم بسرعة البطل وقال نفتح البيبان
لما فتحها ....بقي نصنا حراميه ونص تاني جعان
قام غير الدستور من لاجل يحكم زمااااان
قتله اللي رباه في حضنه كما لدغة التعبان
مبارك
ومسير المستخبي يبان
جه لينا طيب أمير مش ناوي يحكم كتير
قلنا خلاص لا قلق طالما ابنه صغير
نسينا ان الصغير بيكبر وعايز يبقي كبير
طيب وهو الكبير ده لازم بالعافية يبقي أمير
جمال
ومسير المستخبي يبان
يبان مايبانشي يكبر مايصغرشي
يورث ما يورثشي
ولا انتو ايه رأيكم ؟؟؟؟؟
يحكم ؟؟؟؟؟
ميحكمشــــــــــي
تصفيق حااااااااااااد
ReplyDeleteتعبير دقيق و عالي المستوى
صدق و صراحة
بوست الموسم
الى الامام
اوروفوار