Saturday, January 14, 2017

درج آخر ،، حتى أصل

‏مشغولٌ عقله
بقضايا كُثَّر
تنهال خطواته كحبات مطر
تدريجيا يصعد
نحو ما أصبح الآن منزله
روتينا يتقنه بلا اهتمام
يمد يدا غير مدققة
فيجزع
‏ضاع اسمه
أو هكذا خُيًَّل له للحظات
ثم ابتسم تهكمًا
من شرود أوصله لباب آخر
يحمل اسمًا لم يقرؤه من قبل
لابد وأنه قد نسى صعود درج آخر
ليجد اسمه
‏احتار قليلًا
فصعود الدرج الآخر لم يوصله إلى شئ
هذا قطعًا درج خاطئ
يبتسم ارهاقًا ويقرر
نزول الدرج حتى يجد اسمه
"يالك من ذهن واهن" ، يؤنب نفسه
‏هذا بابٌ آخر
وهذا آخر
لكن لايحمل أيها اسمه
ينتابه الهلع
فأين ذهب وطنه؟
بيته، ملاذ معيشته
لم يجد الاسم ولم يتذكر في أى الطوابق هو وأين حذاؤه
‏لم يجرؤ على طرق الأبواب
فبيته قريب
ولابد أن يصله ما أن ينزل ذلك الدرج أو يصعد
تردد كثيرا
فبعد صعود متتال وهبوط
فقد حماسته
لهدوء رجوعه لمنزله
‏"أين ذلك الباب اللعين"
تتالت صرخاته داخل وعيه
حتى كاد أن يفقده
وأين ذلك الشاطئ
الذي كاد أن يغرقه
في حب رمال من فيروز
ومحبة؟
لما لا ينشغل به؟
تلك الأيام قد ولت
فالباب الآن أرحب من شاطئ
إن وجده
ووجد اسمه
وتذكر اسمه براقًا فوق الباب
فقرر، صعود الدرج مرة أخرى
لعلها الفاصلة