Monday, February 8, 2010

بلا مستقر

لحظة صفاء ترفعني فوق السحاب ، ملايين الشذرات من الأفكار تتطاير كسحابة حول عقلي بلا تلقيح يتولد منه فكرة جديدة

لحظات مروعة كسماء مليئة بالنجوم المحرم لمسها
كم أحبها ! و كم أخشاها !وكم أخشي أن أؤذيها ! وكم أخشي أن أفقدها كما فقدت أجزاء من روحي و أصدقاء ولحظات مثل هذه !
الكثير من الشكوك و العدم من اليقينيات
هل أنا موجود حقا ؟ هل تفكيري يعني يقينا وجودي ؟ هل أنا أفكر أم أحلم أم أنا كينونة أخري غير ؟

تعقدت المسألة ياهاملت كثيرا ! فلم تعد ببساطة أكون أو لا أكون
أتساءل أيضا : من أكون و كيف أكون ،، بل ربما أنا أكون ولا أكون في نفس الوقت أو لا شئ منهما .. من يدري !؟

أتأمل كما كان يفعل بوذا ولكنني أسير وسط مكان من صنع الإنسان في مجمله ،، لم يخلق الله هذا الأسفلت لنسير عليه ، بل الإنسان صنعه
لم تأتي تلك الشجرة هنا بإرادة إلهية بل بإختيار بشري

ربما يختار الله شكل الشجرة وعدد مافيها من كائنات
لكن إنسان إختار نوعها و مكانها وبيئتها المصنوعة بأيد بشرية

لم أعد أمتلك نعمة أن أؤمن بأن كل شئ يحدث كما يقدر له ، فتلك الشجرة لم توجد هنا لولا قرار وإرادة بشرية
فإذا كانت تلك الإرادة مقررة من قبل فلا معني لأن يسأل كاتب السيناريو أبطاله عما أراد لهم أن يفعلوا

حماقة إنسانية بإمتياز ،، تليق بمن يظن أنه إما أن يكون أو لا يكون و لم يضع في إعتباره إحتمالات أخري مختلفة

Friday, February 5, 2010

تضامنا مع ضحايا وائل عباس



Cables for Ahmed Maher Aglan
and Lollipops for Ashraf Maher Aglan


We want to express our deep concern about the broken cable of Egyptian Ahmed Maher Aglan.

Involved in this case:

Wael Abbas, owner of the “Misr Digital” blog www.misrdigital.blogspirit.com
Ahmed Maher Aglan, Abbas’ neighbour.
Ashraf Maher Aglan, police officer, Ahmed Maher Aglan’s brother.
A cable.

Wael Abbas (http://www.youtube.com/watch?v=ZbRgKjq9Lbk) had granted Ahmed Maher Aglan access to his internet subscription via a cable.
A common practice in Egypt.
Abbas writes on his blog that on the morning of April 9, 2009, Aglan telephoned Abbas requesting that they check the internet because it was not working.
Abbas found that there was nothing wrong with internet and “went back to sleep.” Aglan telephoned him again and verbally abused him.
Abbas hang up.
Aglan and his police officer brother Ashraf Maher Aglan, arrived at Abbas’ home and physically assaulted him.
Abbas was left with a broken tooth. And with bruise.

The lawsuit was filed against Abbas by his neighbour Ahmed Maher Aglan and Ashraf Maher Aglan on charges of damaging his internet cable.

Wael Abbas was ruled in absentia in November 2009.
He has been sentenced six months in jail and LE 500 pounds as a lawsuit


This upsetting case has convinced us, to collect internet cables as much as possible for Ahmed Maher Aglan.
And Lollipops for Ashraf Maher Aglan because of all the unpleasant trouble.

If you also want to make Ahmed and Ashraf Maher Aglan happy again,
Please donate new internet cables and Lollipops.

We assure we’ll hand it to the Aglans.

Please send it to:

www.elma7rosa.net / The Egyptian Democratic Institute
*The Kristin and Shahi – Show”
64, Abdel Salam Aref Street.
Cairo-Downtown
Egypt


كيف نستقبل البرادعى و لماذا ؟

ببساطة و بغض النظر عن اتفاقنا أو اختلافنا مع د.البرادعى نفسه أو مشروعه الاصلاحى أو ما قدمه لمصر فى الفترة الماضية و ما ننتظره منه فى المستقبل

فإن نجاح عملية استقبال البرادعى فى المطار يوم 19 فبراير يجب أن يقاس من وجهة نظرى بالآتى :

أولا : يجب أن يكون فى استقبال د.البرادعى فى المطار - و يمكن بالمثل تنظيم استقبالات شعبية رمزية بالمحافظات - مالا يقل عن 8000 مصرى ( 1\1000 من العدد التقرييى الكلى لأصوات الناخبين فى مصر)

ربما يبدو عدد ال8000 مصرى مشارك فى حدث سياسى هو عدد ضخم مقارنة بأى فعالية سياسية سابقة لكننى لا أظنه عددا ضخما اذا ما قارناه بعدد المحتفلين بفوز المنتخب فى أى ميدان من ميادين القاهرة - مثلا -

و يمكن تحقيق هذا العدد على أرض الواقع اذا قام منظمو هذا الحدث\الاحتفالية بتوصيله و نشره بكل الطرق للمصريين العاديين الذين لا ينشغلون يوميا بالعمل السياسى أو المجتمعى و لكنهم يظهرون ميلا للتحرك فى أوقات الأحداث الضخمة فقط

ثانيا : يجب أن يكون الحاضرين فعليا ممثلين لمختلف طوائف و فئات الشعب المصرى المختلفة .. المسيحى و المسلم - الغنى و الفقير - المثقف و الأمى - الموظفون و الطلاب و المهنيون - الأحزاب و رجال الدين و الأخوان و حتى من الحزب الوطنى نفسه ... الخ

ثالثا : يجب ان يقف الجميع بصورة متحضرة فى صفوف أمام قاعة الاصتقبال بدون أى احتكاك مع الأمن - بل و ربما يجب على من يتصدى لتنظيم ذلك اليوم أن ينظمه بالتعاون مع رجال الأمن - و يجب على جميع الحاضرين الاستعداد المسبق لضبط النفس و عدم التجاوب مع أي من مثيرى الشغب ممن يقوم جهاز أمن الدولة متفضلا بإرسالهم فى مثل تلك المواقف لأظهار الشعب المصرى على أنه شعب همجى لا يمكن أن يحكم دون عصا الأمن الغليظة فى .. قفاه

و يجب ألا يكون تواجد ألوف المصريين فى الطرقات حول المطار أو قاعة الوصول سببا فى إرباك المرور أو إعطاء أى ذريعة لتشويه الزحف العظيم فى ذلك اليوم

رابعا : لا يجب أبدا أن يتم تفويت تلك الفرصة النادرة دون جولة مكشوفة يقوم بها الدكتور البرادعى بين مستقبليه بالسيارات فى شوارع القاهرة إعلاما للمواطنين الغير مسيسين و الذين ستحاول كل وسائل الإعلام الحكومية التعتيم عليهم قبل الحدث و يمكن أن يتم كسر هذا التعتيم - و لو جزئيا - بمسيرة سيارات ( و وسائل نقل اخرى متاحة ) ضخمة من الأنصار و المؤيدين الذين سيستحيل عمليا جمعهم لمناسبة مماثلة لفترة طويلة بعدها و يجب أن يتم استغلال حماسهم فى تلك اللحظة بأفضل الطرق الممكنة و المشروعة لعمل زلزال سياسى فى مصر

==========



لماذا يجب - من الأصل - أن تنجح احتفالية استقبال البرادعى فى المطار ؟

لو كنت ممن لا يرون أهمية خاصة فى هذه المناسبة فإنه يهمنى ان تقرأ السطور القادمة ببعض التركيز

أولا تعريف بسيط أراه ضروريا بكاتب تلك السطور

ناشط ليبرالى و مدون و عضو بحزب الغد و حركة كفاية منذ 2004 و أحد معتقى اضراب أبريل 2008 و عضو الحركة العالمية من أجل الديمقراطية

و ما يهم القارئ الذى وصل حتى هذه السطور هو أن الكاتب هو أحد أكثر مؤيدى ترشيح د.أيمن نور للانتخابات الرئاسية القادمة فى 2011 لأسباب سوف يتم شرحها تفصيليا فى مقال لاحق - بل و يتفق أيضا مع النقطة الهامة التى أثارها مخالفين البرادعى من أنه ظل ما يقرب من ثلاثة عقود خارج الأراضى المصرية و بالتالى فهو لا عن حقيقة مشاكلها الكثير

بمعنى آخر فإن الكاتب يمكن اعتباره من غير المؤيدين للدكتور البرادعى كمرشح للرئاسة حتى هذه اللحظة و لكنه رغم ما قد يبدو من تناقض هو مع إنجاح ذلك اليوم - يوم استقبال د.البادعى فى المطار - بكل الوسائل

لماذا ؟

لأنها مناسبة - كما قلت - لن تتكرر كثيرا فى السنوات القريبة القادمة و يجب استغلالها بأفضل و أنجح الطرق لكى تكون بداية موجة جديدة من دفع المصريين للإهتمام بمستقبلهم السياسى كتلك الموجة التى تلت غزو العراق فى 2003 و صاحبت انتخابات الرئاسة فى 2005

إن قوى الإفساد و التخريب فى مصر وصلت لمرحلة من الثقة و الرسوخ لدرجة يمكن فقط الاشارة إليها بأنها تخطط لتجفيف ثروة مصر الحضارية المتمثلة فى معالمها الأثرية و مستقبلها التعليمى لسنوات مقبلة و يجب علينا أن نستغل كل حدث مهما كان صغيرا أو كبيرا للضغط فى اتجاه المزيد من الانفراج الديمقراطى الذى لن يتحقق إلا بضمان مشاركة أكبر عدد ممكن من المصريين فى أى عملية انتخابية مقبلة و قيامهم بمقاومة التزوير و الاستبداد بكل الأشكال

يجب إنجاح احتفالية استقبال الدكتور البرادعى بكل الطرق حتى تكون رسالة لهذا النظام و لكل متنطعيه من مرتزقة المعارضة الأمنية و للشعب المصرى نفسه و للعالم بأن المصريين وصلوا لقدر عظيم من النضج السياسى و أمسوا قادرين حقا على التحرك من أجل انتزاع الحرية من أنياب المفسدين فى الأرض