Friday, October 31, 2014

الاعلان المصري لحقوق الانسان



الاعلان المصري لحقوق الانسان

الحق في الاعدام

الحق في التهجير

الحق في البطالة

الحق في العنوسة

الحق في فشخ الأقليات

الحق في التحرش

رسالة لثوار بوركينافاسو


الأخوة البوركينفاسيون

السلام عليكم من مصر

للحظات ظننت أن التلفزيون يعرض مادة وثائقية عن ثورة ٢٥ يناير - وهو أمر أصبح شبه محظور في هذه الأيام - ثم فوجئت بأن الصور من بلد أفريقي آخر ، لا أكذب عندما أقول أنني أنتعشت من السعادة عند رؤيتي لحشود المواطنين ترفض بالقوة خرق رئيس الجمهورية للدستور

نسمة من الأمل ترسلونها إلى دعاة الديمقراطية في مصر - وهم بالملايين - عندما تنجحون في المضي في طريق الديمقراطية التمثيلية الرشيدة مثل التي أسسها التوانسة ومن قبلهم الجنوب أفريقيين وتتجنبوا الدخول في دوامات اللاحل مثل التي دخلت فيها مصر وليبيا والسودان 

الأخوة في الانسانية ، الجيران بحكم الجغرافيا ، الرفقاء في المصير بحكم القدر ، قصادكم طريق تونس وجنوب افريقيا وطريق مصر وليبيا ،، كل ما تخلصوا من وهم القائد الإله بسرعة كل ماحتبنوا بلدكم أسرع وأأمن

لا أدري ان كان لديكم رئيس مخابرات عبقري في مكان ما ينتظر الفرصة لتطبيق كل مافشل من طرق الحكم بالحديد والنار والتقسيم ، ولا أدري نوعية النخبة الحاكمة في بوركينافاسو ، او خريطة الصراع على مواردها لكن أدرك فقط أن امتلاك الشعب البوركيني لمصيره يعني فرص أفضل للحياة والتنمية لأبناؤه ومستقبل أفضل للجميع

 لا أظن أنني أتحدث عن نفسي فقط عندما أقول اننا نفسنا في مصر نفرح بشعب من شعوب افريقيا بيحقق نجاحات على مسار الديمقراطية ، ومن ثم النهضة المستدامة والحكم الرشيد ، عشان ده بيقوينا وبيقوي قضية تحرر الشعب المصري من حكم المعتقل وبيفتح باب الأمل الواثق من رحمة الله وقدرة الخير على النصر

ربنا يحفظكم ويقويكم وينولكم الحرية :-)

=============================================================

*مطلوب ترجمة المقال للغة الفرنسية  , مساهمتك بالترجمة لها كل الشكر وأتمنى أن تساهم في فتح نافذة جديدة لتوصيل أصوات الثورة المصرية لجيراننا في أفريقيا

Thursday, October 30, 2014

ردا على الواشنطون بوست

 مقال الواشنطون بوست بيقول ببساطة أن احنا ، دعاة الديمقراطية في مصر ، لينا حلفاء حقيقيين في الدولة الأولى في العالم ، مش حلفاء في مواقع السلطة والحكم ، دول مصلحتهم مع اللي معاه السلطة حتى لو كان قاتل أو فاسد ، حلفاءنا هم دعاة الحق ، الحق في الحياة والحرية ، ودول بطبيعة الأمر منتشرين في الأمم المتحضرة في أماكن الرأى والعلم ، حليفنا مش البنتاجون لإنه ببساطة كل مابنموت أكتر كل مابيقوى أكتر ، وانما كل انسان مساند وداعم لحقنا كمصريين في الحياة الحرة الكريمة ، في عصرنا كل واحد مهم وعشان كدة الاعلان العالمي لحقوق الانسان لا يميز بين البشر على اساس القومية أو العرق أو الطبقة أو الجنس ، قد تقول ان هذا الاعلان هو مجرد ورقة لا تساوي شيئا في ظل كل ذلك الظلم والدمار الذي يحيق بالعالم ، كل ذلك الفارق المهول بين المتمتعين بحقوقهم والمحرومين منها ، الحقيقة ان الاعلام العالمي لحقوق الانسان هو بالفعل مجرد ورقة تحوي حلما بعالم أفضل ، وعلى عاتقنا نحن سكان هذا العالم أن نحقق ذلك الحلم بالمساواة الانسانية حيث كل انسان هو ملك يعيش في عالم من الملوك ، كل منا معزز مكرم منفتح على الآخرين ، آمن

الحقيقة ان هذا العالم قاب قوسين او أدنى من هذا فتفاءلوا ، لكن تفاؤل دون عمل وعلم هو تفاؤل الأحمق ، علينا العمل للعلم والتعلم من اجل اجادة العمل ، الحقيقة ان الشعب المصري يقع عليه عبأ غير محدود لإعادة التوازن للعالم ، كلام ربما يبدو مبالغا فيه للغاية ومأفور حبتين ، لكن دي الحقيقة ، مصر مركز التقل الأكبر مابين الشرق والغرب والشمال والجنوب ، تأثير اللي بيحصل في مصر بيأثر في كل اللي حواليها ، جيراننا اللي سبقونا في تونس أتعلموا مننا ، من العبرة ، مقارنة بسيطة بين الجزاير وفرنسا وليبيا واسبانيا تعرفك الطريق المضبوط الواضح اللي محتاج تمشي فيه

العالم محتاج مصر تنهض من كبوتها وتقوم اللي حواليها كمان ، العالم محتاج ان مصر تكون نموذج للنجاح مش أمثولة للفشل ، ده مش حيتحقق غير بإرادة المصريين الجماعية ، مصر موحدة وراء مشروع تحرري وتقدمي مدني ، مشروع بيتشكل من مساهمة كل واحد فينا ولو بكلمة

تفاءلوا ، ان شاء الله خير :-)