Thursday, September 3, 2015

الفرق بين الحكم العسكري وحكم العسكر

عارف\ة يعني ايه حكم عسكري؟
يعني البلد تبقى ممسوكة بإيد من حديد ومفيش مليم بيتسرق وكل حاجة في مكانها الصح كأننا في حرب تمام , لإن في حالة الحروب مفيش مجال للغش أو الفساد أو الاهمال وكلهم بيتعاملوا معاملة الخيانة العظمى


يبقى اللي احنا فيه ده حكم عسكري؟ بذمتك حكم عسكري؟ ,, هل فعلا الفاسدين اللي بيضيعوا موارد البلد بيتعاملوا معاملة الخونة ؟ بصة واحدة لمبارك وعصابته وبصة تانية للسيسي وعصابته تعرفك ان مفيش أكتر من الفساد والفساد في الحكومات اللي بتحكم مصر بقالها سنين ومفيش محاسبة او رقابة , بالعكس , الأجهزة اللي دورها الرقابة بيتعمل لها قوانين مخصوص لنسف استقلاليتها عن السلطات الفاسدة الخارجة عن القانون 

طب ايه الفرق بين "الحكم العسكري" و"حكم العسكر"؟

هو نفس الفرق بين واحد صحابه ساعدوه في أزمة سريعة وواحد عايش عالة على أصحابه طول عمره

(الحكم العسكري) ضرورة لا غنى عنها في حالات الكوارث الطارئة المصحوبة بغياب/عجز السلطات المدنية وبيكون مؤقت يسلم السلطة للحكومة الشرعية بمجرد توقف السبب اللي وصله للسلطة في الأول
بينما (حكم العسكر) هو تحول الظرف الطارئ لذريعة لسرقة السلطة من الشعب وتتحول التضحية اللحظية لسبوبة دايمة وتحول الحاكم العسكري المؤقت لحاكم حرامي مستديم

يبقى ده حكم عسكر ؟؟ لأ والله ده حكم الحرامية

Wednesday, September 2, 2015

ملحوظات مكتئب - 2

عشت عمري كله عندي لامبالاة رهيبة بالحاجة اللي انا عاوزها ، معظم الوقت انا مش بس معرفش انا عاوز ايه ، لأ ومش فارق معايا ، معنديش أحلام زى أى حد طبيعي وحلمي الوحيد اللي حاربت عشانه كان ان مصر تبقى بلد محترمة ، عمري مافهمت في العربيات ولا حلمت بعربية محددة ولحد دلوقتي مبعرفش اسوق
عمري ماحلمت بشقة او بيت غير وانا صغير وكان حلمي يتلخص في ان يبقى عندي مكتبة فيها كتب وافلام تكفيني طول مانا عايش
حلمت بالحب كتير وترجمة ده كانت واضحة في رفضي لجواز الصالونات المتخلف ، بس مكنش عندي ارادة المبادءة بكسر حصار العاهات والتقاليد وانما برده مشيت مع الأحداث ومشاعري اتوجهت بشكل تلقائي للمتاح قصادي ، وحتى بعد فشلي في خطوبتي التانية وتغير مفهومي عن الحب لقيت ان أحلامي اختفت تماما ومبقتش عندي نفس المشاعر اللي كانت عندي الأول
شغلي يمكن أول حاجة حاولت أعمل فيها اللي عاوزه مش المفروض عليا ، وده بعد ٧ سنين في كلية محبتهاش وسنتين في شغل مكنش بالنسبة لي غير وسيلة تضييع وقت مقابل فلوس ، اتنقلت من شغل لشغل وملقتش حاجة أقدر أعتبرها "حلمي" اللي عاوز احارب عشانه ، حبيت شغل التدريس سواء في المعهد (ديمقراطية) أو الأكاديمية (فيزيا) لكن لما اتفصلت ومحستش بزعل كبير أدركت اني برده كنت بحب المتاح
شخصيتي شبه معدومة ،، ليها جانب وطني ثوري قوي ، لكن مفيهاش جوانب خاصة بيا
انا اللي كانوا مسمييني في البيت "أحمد زى بعضه" لإن أى اختيار كان بيتطلب مني في اكل او خروجات او لبس كان ردي دايما 'زى بعضه' وكان ده تعبير عن ان بالنسبة كل حاجة تتساوى ، كلها زى بعضها
انا كاتب كل ده ليه؟ ،، مفيش سبب محدد ، أهو منها فضفضة ومنها إلتماس عذر من الناس اللي تصرفاتي غير الطبيعية الأيام دي بتأذيهم أو بتنفرهم مني ،، القصة ومافيها اني بحاول ألاقي نفسي وأعرف أنا مين بالضبط وعاوز ايه ولسة مش قادر ولسة مش عارف أخرج من الدوامة ، أو حتى مش عارف أنا أصلا عاوز أخرج منها ولا لأ
فيه احتمال اني أوصل للثورة الكاملة على نفسي وأفقد عقلي أو روحي ومبقاش موجود هنا معاكم عقليا أو ماديا ، أنطلق في الشوارع دون عودة أو أرمي نفسي في النيل ساعة فجرية ، وده احتمال منعش ، واحتمالات تانية اني أفضل متعلق كدة على طول لحد ماعمري يخلص وأنا زى بعضه أو أنتكس وأرجع لعبودية المجتمع وأعمل كل اللي بيمليه عليا الضمير الجمعي الفاسد بدون تفكير ،،، على أى حال ، شكرا لقرايتك كل الكلام ده وحاول ماتزعلش لا مني ولا عليا .