Friday, September 28, 2007

فضفضة


بقالى كتيييير اوى مكتبتش هنا حاجة و فعلا حاسس انى مقصر فى حق الناس اللى حبوا المدونة و تابعوها و انشغلت عنهم بحاجات كتير ... لأنى بمر بمرحلة فاصلة بين عهدين أو حياتين - مش عارف ايه التسمية الصح - بين عالم الدراسة و الشيتات و سفر حلوان كل يوم رايح جى و احباط كره نوعية الدراسة و عالم الوظيفة و الشغل و المنافسة


مرحلة الشغل مالهاش سقف ... الكلية مهما اتأجلت ليها نهاية ... تصبر نفسك بأنك أكيد فى كل الأحوال حتنهيها ... بس مرحلة الشغل باينة أبدية ... حتى لو نوعية الشغل اتطورت مع زيادة الخبرة ... بس فى الآخر لها نفس الصفات - المسئولية و المنافسة أهم صفات المرحلة دى


كمان انشغلت فى الاختراع الجديد اللى اسمه الفيس بوك ... أنا كنت على موقع الهاى فايف من زماااااااان و كان ليا فيه صحاب كتير و أعداء أو رافضين لكلامى قليلين - قلة مندسة تعمل على اثارة الجماهير على رأى جرايد الحكومة - بس الفيس بوك يعتبر التطور بتاع الهاى فايف ... سواء فى تنظيمه أو نوعية الناس عليه


أنا مش عارف حياتى رايحة فين أو جاية منين ... مهندس مش بفهم اوى فى الهندسة و شغال فى شغل تجارى بحت و واحد بيفهم فى السياسة و الفكر السياسى كويس بس مليش أى نشاط سياسى ييجى منه اى عائد معنوى و كاتب نفسه حلو فى الكتابة و مع ذلك عمرى ما حاولت أكتب فى جرنان أو أسافيد من اللى بكتبه و انسان رومانسى عمره ما كان ليه علاقة بأى بنت


بس ... فبحاول أوصل رايى لأكبر عدد من الناس - مع أن ده مش مفيد ليا فى اى حاجة - يمكن بس عشان أحس بأن لى وجود فى الدنيا دى ... أنا لو مت دلوقتى حالا و أنا بكتب الكلام عديم المعنى ده مفيش حاجة حتتغير فى الدنيا و مفيش حاجة حتنقص ... و مفيش حد قرب منى بجد عشان يفتقدنى لما أموت غير عيلتى و شوية و حينسونى ... عادى يعنى


المهــــــــم بقالى شهر تقريبا أرجع من الشغل تعبان و مهدود أروح قاعد على النت كام ساعة لحد ما ييجى وقت النوم و أنام عشان أصحى تانى يوم ... ملل ملوش نهاية ... بس كنت فرحان لأنى معنديش وقت أفكر و أحس بالاكتئاب و الحزن تانى ... الارهاق بيخلى الواحد دماغه فاضية ... و التفكير فى الشغل بيلهيه عن التفكير فى حياة اللى مش عايشها


حروب بغلب فيها كلها تقريبا و حوارات و صد و رد على الفيس بوك أنا مقتنع أنها ممكن تجيب نتيجة تراكمية و تخلى حد يشوف الدنيا بطريقة تانية ...... مش قصدى على الاكتئاب ....... بس قصدى على طريقة التفكير يعنى


و آخر حوار حصل أن بقى واحد يكلمنى على الموبايل و يحاول يهددنى ,,, بس هو ميعرفش أن أنا لما كنت فى المدرسة و رحنا السندباد و دخلنا بيت الرعب أنا غمضت عينى عشان مخافش ... و هو ده اللى بيحصل دلوقتى ... ل ما يتصل أسيب التليفون على الترابيزة و أكمل اللى كنت بعمله و أسيبه يهوهو مع نفسه


أنا مش بتاع كلام شفوى ... اللى عاوز يناقشنى فى حاجة يكتب لى و أنا أرد عليه ... بس تليفون و الهبل ده ممكن يخليه لناس تانية ممكن يتاثروا بيه ... و على فكرة كل مرة بتيجى مكالمة من دول ببقى مبسوط جدا .... لأن معناها أن اللى بعمله عامل تاثير و ناس مش قادرة ترد عليه فبيلجاوا لنظام لما أقولك بخ تبخ ..... و أنا مش ببخ


حقيقة من الحقايق الكتير أنى مش عارف حاجة و لا هدف ممكن أوصل له بس تايه و عايش و خلاص و مش فارقة معايا بكرة يحصل ايه
Post a Comment