Thursday, December 20, 2007

ملكش فيه


أفكر مجددا كثيرا جدا فى الانتحار ... لن أقتل أحدا أبدا - خصوصا نفسى طبعا - فأنا أجبن من ذلك و أضعف ... و لكننى أفكر فى كيفية و توقيت الانتحار و احساس المنتحر فى تلك اللحظة الحاسمة و الناهية لوجوده ... كيف يصل الى ذروة اليأس و الكراهية ليقرر الخروج من عالمنا السافل ليدخل الى عالم آخر لا يعرف عنه شيئا باليقين

أتمنى حقا و صدقا أن أتخلص من حياتى العقيمة - برغم كل ما فيها من متغيرات - و أدعو اللى الله كلما صليت - و أنا لم أعد اصلى بانتظام أو بإيمان حقيقى - أن يريحنى من زيف الدنيا و من فشلى فيها أن يرحمنى من كل تلك الرغبات و الذنوب و الهموم التى تأكل قلبى من داخله و التى تتراكم يوما بعد يوم

بل اننى أخشى كثيرا مما يذهب اليه عقلى كلما فكرت و اجده يذهب الى شواطئ أفكار تخالف المعلوم بغير ضرورة غير ضرورة القهر و الاتباع

ربما أنا لست فيلسوفا لكى أحاول التوصل الى حقائق الأشياء من منظور جديد و لكنى - ككل شئ فى حياتى لا يكتمل لآخره ابدا - متفلسف ... لا أملك الشجاعة أو العلم أو نقاء الذهن لكى أتوصل لفكرة كاملة عن حالة المنتحر و دوافعه و ماهية الانتحار نفسه

أفكر فقط فى استعجال النهاية و لكننى أؤجلها علها تأتى بدون أن أتحمل وزرها و ألمها و ما تتطلبه من شجاعة ... أنتظر و أنتظر و أملى فقط الا أنتظر طويلا
Post a Comment