Friday, March 20, 2009

العلمانية و الالحاد زى الاسلام و العنف


*ارتباط العلمانية بالالحاد مطابق تماما لأرتباط الاسلام بالعنف ... فكما أن انتشار العلمانية لا يعنى نشر الالحاد بالضرورة ولكنها توفر بيئة مناسبة له ( عدم حماية الدولة لأحد الآراء ضد بقية الآراء ) فأن انتشار التدين لا يستلزم العنف بالضرورة و لكنه يوفر بيئة حاضنة له ( المرجعية التى يفترض بالجميع الالتزام بها والا صبئوا )

*الرجوع من منتصف الطريق قد يبدو مضيعة للوقت و الجهد و لكنه يظل أفضل كثيرا من الندم فى آخر الطريق

*تيبس مفاصل الخيال فى العقل المصرى او العربى او المسلم مرض شرير يسببه سوء التعليم و اعتماده على التلقين و الخوف من الخروج على المألوف ........... ايه الجديد يعنى ؟

*المعرفة لعنة .. كلما استزدت منها ازددت عطشا اليها
و الجهل نعمة كلما أضعت منها قبسا ضاع للأبد ... أو هكذا أعتقد

*للحرية اتجاه واحد فهى لا تُعطى ( بضم الواو ) و لكن تُنتزع (بضم التاء )

*يحيرنى ألا أفهم المرأة و يرضينى ألا تفهمنى المرأة .... ابعد عن الشر و غنى له

*سألنى صديق فى أى جانب أنت !؟ .. معنا أم معهم .. كتاباتك لا تفصح رغم جودتها .. فقلت أليس أهم ما يجعلها رائعة ( تجاوزا ) هو كونها غامضة ؟ ... الغموض يدفع العقل لمزيد من الاجتهاد و اجتهاد العقل هو المقصد

*لازلت عند رأيى .. كل من يؤيد أن تقوم الدولة بالقتل أو حتى بعقاب أصحاب الرأى أيا كان رأيهم فليتكرم بحذفى من قائمة أصدقائه ... فأنا لا أرغب فى الاحتفاظ بصداقة شخص قد يبرر قتلى يوما ما بسبب أفكارى

*عجيب أن كل التقدم التكنولوجى لدى دولة اسرائيل لا يمكنها من اكتشاف أى أثر ولو كان بسيطا - خلال اربعين عاما من البحث و التنقيب - على وجود مملكة أو هيكل سليمان حسب اقوال التوراة رغم اكتشاف تاريخ كل الممالك القديمة و تسجيل تطورها فى تلك المنطقة بالحفريات و بمنتهى الدقة ... أنه العلم عندما يصبح فى خدمة الخرافة يا عزيزى ...

و العلم لا يصنع المعجزات ... عذرا .. بعد قليل من التفكير أرى أن العلم يصنع المعجزات حقا ولكنه لا يخلقها من العدم

*من قال أن السعادة مرتبطة بالحرية على الاطلاق فهو مخطئ ,,, من قال أن الأخلاق مرتبطة بالتدين على الاطلاق فهو مخطئ ,,, من قال العكس أيضا فهو مخطئ ....... دائما كل الحقائق نسبية و بصورة مستفزة للعقول العطشى للخيال

*موضوع تعبير طلب من تلاميذ احدى المدارس كتابته بمناسبة المولد النبوى الشريف عن ((علاقة الاسراء و المعراج بالفيمتو ثانية )) ................ لا يزال لدى البعض قدرات ابداعية غريبة تبهرنى كل مرة و كنت أظن أن الدكتور بهلول قد استنفذ جميع طاقاتى الاندهاشية

*لماذا لا تقوم جامعة الأزهر أو حتى القنوات الدينية أو دولة السعودية و ايران بتمويل أبحاث علمية عن كيفية تسخير الجن لمحاربة اسرائيل و أمريكا ؟؟ ......... اذا كنت تظنها دعابة سخيفة فأعلم أن جامعة كابول فى أيام حكم طالبان قد تبنت بحثا عن كيفية استخراج الطاقة من الجن بدلا من البترول


*منذ خرج أيمن نور من محبسه و هو لا يهدأ ولا يكل و كل يوم فى محافظة جديدة أو تجمع سياسى جديد ... أدهشنى أنه لم يتغير عما كان عليه منذ خمس سنوات رغم السجن و المرض ... يبدو أننى أنا الذى شخت فجأة

*"حضرات السيدات و السادة .. نحن الآن فى انتظار انهيار العالم حتى ننقض عليه و نحكمه حسب كتالوجاتنا" ...... تكاد تلك الكلمات تخرج من بين الأفواه و السطور كلما تناقشت مع أحد المنتمين لأيديولوجيات الاسلام السياسى أو الاشتراكية ............... حسنا .. ربما يكونون على حق بعد كل شئ .. فلا احد سوى الله يمكنه ان يتنبأ بالمستقبل و ما يحدث فيه ....... فقط أتمنى وقتها أن تنشغلوا عنى بحكم العالم و تتركونى أشاهد فى استمتاع
Post a Comment