Sunday, June 1, 2014

جمهورية مصر الديمقراطية

أثناء الانفجار الكبير بتخرج طاقة كبيرة جدا تصهر كل حاجة في مركز واحد بعدها كل حاجة بتطير بعيد عن المركز من قوة الانفجار ، بعد فترة طاقة الاندفاع بتهدى وتظهر طاقة الجاذبية ، الكتل عبارة عن طاقة الجاذبية كثفتها ، الكتل في الفراغ بتقرب من بعض بسبب جاذبيتها وتخبط في بعض وتتشكل كتل أكبر

نشوف ده في الثورة ، الانفجار الكبير اللي غير حياتنا كلها ، أعتقد أن الأحياء منا في المستقبل حيحكوا لأحفادهم وولادهم عن زمان ماقبل الثورة ، زمن الخنوع والصمت والضياع في الفراغ

أعطتنا الثورة طاقة حياة ، جمعتنا كلنا في مشاهدة خطاب مبارك التاريخي بالتنحي ، القرار اللي مكنش عنده الجرأة عشان يعلنه بنفسه ، جمعت الثورة المختلفين في حدث ضخم وهزت مسلمات عاشت بيننا لقرون عن ضرورة الخضوع للظالم

بعدها اتخبطنا ، بعضنا اتجمع في كيانات وخرج منها ، بعضنا الصدمة خلته يتحرك في اتجاهات جديدة خارج الفضاء السياسي والمجتمع بدأ يُعاد تشكيله وتحديد مفاهيمه وعلاقاته

الجديد هو الوحدة ، الجاذبية اللي جمعت الناس في كيانات سياسية ومجتمعية حتجمعهم في كيان أكبر ، لسة في طور التشكل هو الدولة المصرية الديمقراطية

الكيان ده بيتولد بالحديد والنار لإنه كيان حر ، قوي ، حى ، وحامي للحياة والنمو ،،، الدولة المصرية الديمقراطية -جمهورية مصر الديمقراطية ، دولة حرة حديثة أهلها مبسوطين وعايشين في أمان ونظام

تحيا مصر وتسقط الديكتاتورية ، تحيا مصر بتعاون أهلها وتفاهمهم واتفاقهم على أسلوب متمدين للاختلاف ،، احنا مش أقل من أى دولة أوروبية خرجت من تحت الحكم السوفييتي بإرادة أهلها المشتركة

فقط نحتاج لتنظيم ديمقراطي حر ليقود المسيرة ، وأعتقد أن حزب مصر القوية هو الكيان المؤهل لده في حالة تولي رئاسته أحد شباب الثورة المحسوبين على التيار العلماني الصريح (أحمد شكري اقتراح لقى اعجابي بشدة)

محتاجين تنظيم سياسي يتوحد وراه ويقوده الاتفاق غير المعلن بين كل مقاطعين الانتخابات بإختلاف انتماءاتهم ، مع الاعلان صراحة أنه لا انتقام ولا ظلم لصاحب حق في الدولة التي سنصل إليها بإذن الله قريبا بتضحياتنا وتسامحنا واعمالنا لعقولنا ومراجعة مفاهيمنا

محتاجين مؤتمر عام ، مؤتمر في كل محافظة لكل ويكون مفتوح للمطالبين بالديمقراطية وحقوق الانسان ،، مؤتمر مستمر في حالة انعقاد (مجرد تطوير لفكرة ميادين الاحتجاج) ،، ميادين الديمقراطية ،،، انزل واسمع واتكلم وناقش عاوز بلدك تمشي ازاى ،، وصلوا مع بعض عشان مصر ، متركزش اللي بيصلي جنبك بيصلي ازاى ولمين ، ربنا سامعه وسامعك وشايفه وشايفك وخوفكم على بعض وحبكم لبعض كفيل بحمايتكم

حنوصل لاتفاقات ، بعد فترة من مقابلات الناس للحوار عن الديمقراطية في الميادين بشكل مهذب وسلمي (دون تظاهر أو رفع لافتات احتجاج) حتتولد أفكار جديدة للمستقبل أفكار ناتجة مننا كلنا عن مستقبلنا سوا ، والجميل ان تجمعاتنا السلمية من أجل الديمقراطية مش حتقدر الدولة الديكتاتورية تقمعها لإن كل ماحتحاول تفرقها حتظهر في مكان تاني وبأشكال وأنواع متنوعة ،،

قدر الديمقراطية الانتصار بإرادة الناس ، لإنها ارادة الناس ، والناس ينتصرون عندما يواجهون الخطر بشجاعة وعقل ، وقدر الاستبداد الانحدار لإنه مابُنِى إلا على باطل -هو الخوف- فهو باطل ،،، الأمان من الله فلا يمتلك انسان أو نظام منعه ،، الأمان هو الحرية ، والحرية تحيا فينا ماحيينا لا يمتلك قبضها إلا الله

أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم ، تصبحوا على خير
Post a Comment