Wednesday, February 10, 2016

دورة الحياة المؤقتة



كان لها قصة وكانت له قصة
من العدم تبدأ القصة وإلى العدم تصير
سقط العالم تحت أقدام المشوهين
طارت القبعة فوق رؤوس العامة والدهماء
ذبحت الشياه وتهادى الناس بالدماء
في البركة الحمراء رأى انعكاس وجهه
تساقطت الدماء لتغرق كل شئ
وتصاعدت العواصف لتحرق كل ماكان ولتبدأ دورة أخرى
صرخ العامة مذعورين بأصوات كالنباح
جرى كل منهم إلى بيته وبقى من لايمتلك مأوى
فريسة لمخاوفه الداخلية
عن قطار يترك المحطة دون ركابه
كان حلمه
عن عالم بلا أصوات مزعجة كان كابوسها المفزع
غرق الدهماء في الدماء المتساقطة
وداست أرجلهم فوق رؤوس ضحاياهم
سقطت القبعة فوق رأس الرجل المحظوظ لتخلصه من تلك الصحبة الملعونة
رحل صاحب القبعة وبقيت قطعة من ملابسه
تشي بطيب أصل كان له يومًا
قبل أن تنتهي قصته مع النبالة ويرفع اسمه من قوائم الشرف

------------------

م.أحمد بدوي الرفيعي
Post a Comment