Wednesday, February 10, 2016

العصا ذات الرأس الأبنوسي



عادت من الحج للرذيلة
وأستباح صوتها كل شئ


اخترق السيد أستار الخيمة
وكانوا قد دربوها على الصمت في حضرته



حتى أتى ذلك الانسان الآخر
المذكر بحق الولادة
وصار لها عامود خيمة
يحميها من وحدتها تحت عذاب الصمت



فلما عادت تكلمت
فأخرسوها
فلما أخرسوها أفحمتهم
فخرجوا عن ملة الصمت أجمعين
وصار الحديث بلا عتبة
وانهال السيد غضبًا
بعصاته ذات الرأس الأبنوسي
على ظهر العبد الآبق
الذي علمها الكلام



حتى تنقشع الغيمة
وتعود المرأة لظل خيال
فما هدأت صرخاتها
حتى انسدت أذناه
وتناثر الدم ثخينا
فوق العصا ذات الرأس الأبنوسي
Post a Comment