Wednesday, February 10, 2016

فلنرحل يا فلورينا

قال لها فلنرحل يا فلورينا
لا ينتظرنا هنا سوى الموت
لم تصدقه فلورينا تمام التصديق
همت بالرحيل حقًا
لكن لم تمتلك قلبًا ذهبيًا كما قالت الأسطورة
تباطأت في طلب الرحمة
من كبير الالهة المخصي
فأسقط عليها قطعًا مظلمة من سماواته
وانهار العالم مجددًا تحت أقدامه
لم يجدها ولم يجد أرضًا يحرثها
فعاد أدراجه مطأطئ الرأس
وكانت السماء صافية بعد عصف
وكانت القلوب هادئة بعد خطف
فماتا متعانقين , كافرين بما خطه الإله المخصي في أقاصيصه المزخرفة
Post a Comment