Thursday, July 12, 2007

عن البشر و الجنس - فضيحة بجلاجل - للرجال فقط

ممنوع القراية للأطفال 
أول مرة أشوف فيلم جنسى - ثقافى على رأى اللى بيقولوها - كان عندى 16 سنة … كنت فى سنة أولى كلية هندسة … أخدته من واحد صاحبى فى الكلية … مكنتش شفت حاجة زى دى ابدا قبل كدة
الفيلم كان فيديو لمدة تلات ساعات … أفلام كتير جدا ورا بعض … عربى و تركى و انجليزى و فرنساوى … و المتابعين للأفلام دى - أغلبية الناس يعنى - أكيد شافوا منه اجزاء لأن كان فيه ناس مشهورة كتير
المهم … لما شفت الفيلم كانت اول مرة أستمنى من غير احتلام …
( الإستمناء : هو الوصول للقذف أو الرعشة الجنسية عن طريق اليد ) و يسمى بالمصرى "سرتنة" و "ضرب عشرة" و كل بلد عربى له مصطلح قريب من ده و بالفرنساوى اسمه "مدام خمسة" …
حرنكش كان قال لى مرة أن لفظ سرتنة اتوجد فى انجلترا لما ملكة انجلترا منعت الجواز للرجالة قبل سن واحد وتلاتين عشان يدخلوا الجيش فسموا الموضوع ده ثرتنة من ثرتى وان 31  … و لو أن القصة دى غريبة شوية بس ما علينا …
الإستمناء عادة موجودة على مدار التاريخ الأنسانى عند كل الشعوب و الأعمار و بعض العلماء لاحظوا وجود الاستمناء عند بعض الحيوانات زى القرود و غيرها
والإستمناء كان موضوع حوار طويل فى أيام دولة الأسلام الأولى لأن الجنود اللى بيروحوا للغزو بيبعدوا عن زوجاتهم فترات طويلة - شهور مش سنين زى دلوقتى - و الفقهاء أيامها حللوه بصفته الوسيلة الوحيدة لتصريف الطاقة الجنسية - اللى كبتها بيؤدى لمشاكل نفسية و بدنية كتير مينفعش يسمحوا بيها فى جيش بيغزو و يستعمر بلاد بعيدة بأسم الأسلام -
برده لفظ "استعمار" معناه الحقيقى "طلب الإعمار أو التعمير" … طبعا المعنى المستخدم من الستينات و الخمسينات عكس المعنى الأصلى للكلمة و كلمة استعمار معناها الدارج هو السرقة و الاحتلال و نهب خيرات البلاد المستعمرة - بفتح الميم … عكس اللى عملوه المسلمين الأوائل فى أغلب البلاد اللى فتحوها
نرجع تانى لموضوعنا … شفت الفيلم و الصراحة فيه حاجات عجبتنى كتير … بس جالى احباط اوى عشان الناس اللى فى الأفلام كلها كانوا باردين جدا بطريقة رخمة كدة
كله تمثيل مش حقيقى … كانوا بيقلعوا هدومهم و يمارسوا الجنس من غير أى هياج ولا عواطف أو احساس … كأنهم آلات مش بشر أو كأن الموضوع ميكانيكى و روتينى مكرر و دى الحقيقة عند الممثلين دول
فى رأيى - اللى ملوش أى لازمة - أن الحب و العواطف هما اللى بيدوا الممارسة الجنسية معنى و طعم … الرغبة - من الطرفين - أنهم يقربوا من بعض لدرجة انهم يتحولوا لكيان واحد و جسم واحد المفروض أنها الدافع للجنس …. مينفعش الموضوع يبقى واجب أو شغل أو تضييع وقت … و يمكن ده اللى بيدمر جوازات الصالونات فى المعتاد … و راجع معايا فيلم تنهيدة العبقرى بتاع حرنكش

المشكلة انى من ساعتها مبطلتش فرجة على الأفلام دى و الصور على الكمبيوتر أو النت و أعتقد نسبة كبيرة جدا من صحابى برده بيعملوا كدة أو يمكن كبروا على الكلام ده و بطلوا يعملوه
يمكن حلاقى واحد يقول لى الموضوع ده ضد الأخلاق … بس الحقيقة أنى مش بأذى حد - غير نفسى - وده اللى ليك عندى من ناحية الأخلاق …….
و يمكن برده – لأ ده أساسى – حلاقى واحد يقول أنه حرام و العادات و التقاليد و بتاع …
طيب يا عم الواعظ ياريت سعادتك تقول لى و تقول لكام مليون شاب فى العشرينات و التلاتينات ايه الحل فى رأيك ؟؟
فى التاريخ الاسلامى و قبل الإسلامى كله كان الجواز للرجل و المرأة من سن البلوغ .. و فى العالم كله دلوقتى من الشرق للغرب العلاقات الجنسية متاحة للمراهقين من سن 14 سنة فما فوق – لاحظ أنه سن الجواز بتاع زمان - من غير ارتباط رسمى أو شرعى
حل أزمة الإسكان
يعنى الغريزة و العقل و التاريخ بيقولوا أن الطبيعى أن الأنسان - و الحيوان طبعا - يحصل على اشباعه الجنسى من أول البلوغ أو بعد البلوغ بفترة قصيرة … طيب لما واحد يبقى فى سن المراهقة و طاقته و هرموناته الجنسية على أقصى طاقتها و ممنوع عليه أنه حتى يسلم على أى بنت - و العكس صحيح برده - المفروض يعمل ايه ؟؟
اللى حيقول الصبر و الإرادة يبقى عاوز شعب من الجنود اللعبة مش البنى آدمين ….. و أرجع لأول الكلام عشان تعرف أن حتى الجنود المسلمين مستحملوش شهور يقضوها بعيد عن زوجاتهم
و على فكرة ده السبب الأصلى برده أن الفقهاء المسلمين زمان حللوا جواز المسلم من غير المسلمة على اساس أنه رايح فى غربة و بلاد كلها ستاتها مش مسلمين ولازم يتجوز
ده حتى ضباط الحملة الفرنسية لما جم مصر كان كتير جدا منهم معاهم زوجاتهم بينما الجنود مكانش معاهم حد و ده السبب فى حوادث الأغتصاب الفظيعة اللى عملوها فى مصر برغم أن معروف عن الفرنسيين بالذات الرقة فى التعامل و محاولة نابليون دايما أنه يقرب من المصريين و على رأى شيخ من الأزهر أيامها لما الناس قالوا له بعد ما نابليون انطرد من مصر أنه دخل الأزهر بخيوله فرد عليهم الراجل و قال لهم و الله لو أنه حب يهدم الأزهر بالمدافع لهدمه
الحل التانى اللى قاله ليا مصطفى محمود مرة هو التمرد على قيود الدين و لا انسانية الظروف و التقاليد  و الحصول على الأشباع الجنسى و العاطفى من غير تعقيدات الجواز و الأرتباط الشرعى …… ده لما المرة اللى فاتت اتكلمت عن الإشباع الجنسى و ربطته بالجواز الشرعى
بس الحل ده أنا ضده لأنه ببساطة ضد الدين اللى أنا مؤمن بيه و مؤمن بأنه بيأمر الناس بأنها تيسر سبل الجواز للشباب و بيعتبر الإسلام تيسير الزواج من أعلى مراتب الصدقة و لكن الناس هى اللى رافضة ده برغم ادعائها الفارغ ليل و نهار أنها ناس متدينة و الحقيقة أنها ناس متدنية فى التفكير و السلوك
كلام مصطفى ده دليل أن تيار التشدد فى الدين لازم يؤدى لتيار مش بس ضد التشدد و لكن ضد الدين نفسه بس ده مش موضوعنا
و كمان ده حل مش حتدفع تمنه أنت بس … زى ما شفنا الشخص اللى اسمه الفيشاوى لما رفض نسب بنته ليه و كان مصمم أنها تتحمل تمن غلطته من غير ذنب بمنتهى الندالة و الأنانية و شفنا المجتمع واقف معاه و بيشجعه و بيهاجم شريكته فى نفس الغلطة بمنتهى الإزدواجية و الإستهبال
ده غير أن الأشباع الجنسى و العاطفى ميجيش أبدا مع الخوف و القلق و الأحساس بالذنب و ترصد المجتمع اللى مش لاقى حاجة غير دى يمثل فيها أنه مجتمع الأخلاق و التدين و تلاقى كل واحد عامل مليون مصيبة فى أخلاقه و تعاملاته و عباداته و فى الآخر يدور على حد بيغلط غلطة زى دى عشان يهاجمه و يظهر نفسه قدام نفسه أنه المدافع عن الدين و الأخلاق
يبقى نرجع لأخف الضررين – اللى هو أنك تضر نفسك بس – و تتفرج على الأفلام دى لو حبيت و تتفرج على شبابك و قوتك و هما بيروحوا منك واحدة واحدة من غير فايدة ولا اشباع حقيقى و لا مستقبل
أنا كدة كدة متأكد أن الأغلبية بتعمل اللى أنا بقوله ده من غير ما أقوله … بس سبب كتابتى الموضوع ده أنى لقيت واحد مدون بيستخدمه للسخرية من الشباب و واحد تانى بيرد عليه أن الشباب هما اللى بيحبوا الرمرمة
و كالعادة مفيش ولا واحد طلع لنا بالحل السحرى اللى يخلى الشباب يبعد عن حاجة زى كدة من غير ما يعيش الكبت و الضغط النفسى و البدنى كمان اللى بيعيش فيه طول الوقت
===================
 
بص بقى … اللى متابعنى فى البلوج من زمان فأكيد عارف أنى مش بتكلم فى قضايا مهمة من اللى بيجيبوا وجع الدماغ للواحد غير قليل جدا عشان مبحبش الفرقعة الفاضية ولا الشتيمة من ناس مش فاهمة حاجة … و أكيد حتلاحظ أن أسلوبى فى الموضوع ده هبط شوية … بس ده من الخنقة … عادى يعنى ……
فلو عندك موعظة احتفظ بيها لنفسك - عشان أنا مخنوق أصلا و مش حابب أطلع خنقتى على حد - و لو عندك حل قوله يمكن تنفعنا و  تبقى مفيد - بس أوعى تبقى مفيد فوزى
Post a Comment