Thursday, February 14, 2008

عيد الحب


و الله أنا زهقت كل سنة فى الميعاد بتاع عيد الحب ده اللى معرفش ميعاده امتى أصلا ألاقى ناس محموقين قوى و أعصابهم شايطة أن ازاى احنا نحتفل بعيد الحب و ألاقى مقالات طويلة و نصايح اخوية رخمة بأننا مفروض منحتفلش بعيد الحب و ناقص يقولوا نعلن فيه الحداد ... أو نلبس شارة سودا

الأول يقولوا ده مش عيد المسلمين و أن مفيش غير عيدين للمسلمين العيد الصغير - عيد الفطر - عيد الكحك و التانى العيد الكبير عيد الأضحى - عيد اللحمة

أنا بكره النفاق و أكره أنى أقول أنى بحب حاجة و أنا مش بحبها ... عيد الفطر بحس أنه عيد فعلا لأنه بييجى بعد رمضان و انا بحب رمضان و الواحد بيفرح بأنه صام و الحمد لله .. بس مش عارف ازاى ممكن أفرح بعيد الأضحى و أنا كل اللى بشوفه فيه دم و ذبح و قذارة فى الشوارع و سلوكيات عجيبة ..... أكيد ده مش ذنب العيد نفسه ... بس مرتبط بيه ... و أكيد اللى بيحج بيحس بأنه عيد فعلا ... بس أنا مش بحس فيه بأى فرحة ولا سرور اللى هما مفروض أساسيات فى معنى كلمة عيد ... حتى صلاة العيد مش بحس أن ليها طعم ... صلاة روتينية بصليها من غير روح و يمكن لو لقيت نفسى فى بلد تانية مصليهاش كل عيد

طيب ... ده خروج عن الموضوع الأصلى اللى هو عيد الحب .... الأول هو مش عيد بمعنى عيد ... هو اسمه ((يوم الحب)) يعنى مش احتفال بذكرى معينة و مش لازم له التاريخ ده بالذات - على حسب فهمى يعنى - هو احتفال ((فردى)) و حط خط تحت كلمة فردى بقيمة معينة فى حياتنا غايبة غالبا ... اللى هى قيمة الحب

الدولة مش مطالبة أنها تحتفل بيه ولا حد قال تعمله أجازة ... و مش بيتفرض على حد أنه يفرح فيه ... الموضوع كله يوم ف السنة - قلنا مش لازم اليوم ده لو مش عاجبك - تفتكر الانسان أو الانسانة اللى بتحبها و خصوصا لو اتنين متجوزين و الملل دخل بينهم كالعادة و تجيب لها هدية أو حتى تقول لها كلمة حلوة و الكويس فى الموضوع أنه يبقى عالمى بمعنى أن الناس كلها يفتكروا فيه الحب اللى أصلا محدش بيفتكره خالص غير فى فترة المراهقة و بعدين بيتنسى ...ء

زى عيد الأم ... اللى هو بردوووو اسمه يوم الأم مش عيد الأم و محدش طبعا من حبايبنا اياهم يقدر يقول نلغى عيد الأم بس ممكن يستخدموا التكنيك الجديد: ء

التكتيك الجديد (آخر موضة طالعة) هو أن يقول لك احنا المفروض نبقى السنة كلها فى حب ..... لا يا شيخ و الله ؟؟

حب ايه اللى أنت جى تقول عليه .. و الواحد طول الوقت بيجرى من مدرسة لكلية لشغل لاجتماعيات لمسئوليات و حتى الأجازة بينام فيها و يبعد عن الناس .... اللى عاوز و قادر يعيش السنة كلها فى حب يتفضل محدش قال له لأ ... بس سيب اللى عاوز يتنفس فى يوم من غير ما تكتم نفسه و تقطّمه و تخنقه و تقول له أصل ده عيد المسيحيين

طيب حد عمل فكرة كويسة آجى أقول لأ أصله مش مسلم ؟ ... طيب ياريت لو عندك كمبيوتر تحرقه لأن اللى فكروا فيه ماكانوش مسلمين و لو عندك كتاب قطعه لأن اللى أخترعوا المطبعة مش مسلمين

طيب ايه للى منعنا أن احنا نعمل يوم للحب و يوم للحرية و يوم للتسامح ما دام احنا مش عاجبنا أننا نمشى ورا الغرب ... اللى عاوز يعمل حاجة يعملها بس و حياة التكشيرة اللى على وشك دى يا شيخ فكها كدة و أعملها بقلب صافى و متعملهاش بنية العند ... لأن العند رد فعل مبيجبش نتيجة كويسة أبدا و بيبقى هدفه القضاء على الموضوع الأصلى اللى كان شغال كويس بدل ما يبتكر حاجة جديدة أحسن

بعدين نقطة تانية خالص ... خلينا نجرب نمشى ورا الاخوة الملتزمين و نردم الغرب و اللى بييجى من الغرب ... نفسى نتخيل كدة لو سمعنا كلامهم فى كل حاجة حيحصل ايه ... ده موضوع تانى نتكلم فيه بعدين
Post a Comment