Monday, March 24, 2008

المرأة الزنجية

الزنجى غبى بطبيعته


الزنجى عقله متخلف عن الرجل الأبيض و قد أثبتت هذا كل الأبحاث العلمية الحديثة


الأسود لا يصلح للقيادة لأنه قد خلق بهذه الصورة الناقصة و يجب ألا يسمح للزنوج بقيادة البيض حتى لا يختل نظام المجتمع ... هكذا قال العالم العظيم داروين و مجموعة من ألمع علماء التشريح و الفلاسفة و رجال الدين و القانون


الله فرق بيننا و بين الزنوج و سخرهم لخدمتنا ولا يجب أن نصلى معهم فى مكان واحد حتى لا يحل علينا غضبه


أثبت العلم الحديث أن الزنجى يجيد التلاعب و التمثيل حتى يهرب من مهامه الطبيعية و لابد من القسوة عليه ليقوم بها


الانسان الأبيض هو الأعلى فى سلم التطور من العبد الأسود وهو الموهوب طبيعيا لأتخاذ القرارات التى تحتاج للعقل بينما الزنوج عقولهم قاصرة بحكم الطبيعة



لايحق للزنوج الاعتراض على حكمة الله من خلقهم عبيدا للبيض لأن هذا لا يعنى أبدا أن الله يكره السود ... بل هو كرمهم بجعلهم وسيلة للحفاظ على أمن المجتمع و رفاهيته و لهم الجنة فى النهاية ... ليتنى كنت أسودا لأنال ما سينالونه فى الآخرة و لكننى ولدت أبيضا و يجب أن أطيع الله و أستغل الأسود أفضل استغلال من أجل مصلحة الجميع


الزنجى يمكن ضربه ما دام لا يصل الأمر لحد القتل و هذا أصلح له حتى لا يفسد و يفسد المجتمع


العبودية من الأمور الطبيعية التى لا تحتاج الى اثبات و يعتبر رفضها رفضا لسنة الله فى الأرض و اعتداء على النظام الذى خلقه و قرره


العبودية هى العمود الفقرى لكى يظل مجتمعنا متماسكا و بخير و مطالبة بعض الزنوج لحريتهم و مساواتهم بالبيض هى مؤامرة خارجية على عقيدتنا و قيمنا و لابد من التصدى لها بكل قوة حتى لا تنهار قيمنا و مثلنا العليا


لا يجب اعطاء الزنوج حق السفر بدون اذن لأن هذا افساد للمجتمع الذى يعيشون فيه


======================================================

ألا ترى معى من كل ما سبق أن عبودية الانسان الأسود للأنسان الأبيض هى - عقليا و علميا و عقائديا و بحكم الطبيعة - أمرمفروغ منه ولا يمكن تغييره فى المستقبل ؟ و أن محاولات بعض السود نيل الحرية أو المساواة هى أمر لا يمكن قبوله فى المجتمع ؟


======================================================

اممممممم



ماذا تعتقد بعد أن قرأت ما سبق ؟

هل تظن أننى مجنون ؟


أو أننى تحولت الى شخص عنصرى بغيض فجأة ؟


هل أصبح عندك شك أننى أخفى كماً من الحقد على بعض البشر لمجرد أنهم خلقوا ببشرة سوداء و أننى أحاول فى كل كلمة اخفاء هذا الاحتقار بالباسه ثوب العلم مرة و ثوب القيم مرة و ثوب الدين مرات ؟؟


الحقيقة أن حوارات مشابهة تماما لما كتبت - بل أنا نقلت ما كانوا يقولونه فعلا - كانت تدور منذ نهاية القرن التاسع عشر حتى ستينات القرن العشرين فى المجتمع الأمريكى و كان الحديث عن حرية الزنوج هو أمر سخيف لا عقلانى و مفسد لبناء المجتمع و لا يقوم به من البيض سوى محبى الحرية و المساواة للجميع ... و هؤلاء أعتبروا اما أغبياء أو عصاة أو حالمين


ألا ترى معى - الآن بعد انقضاء عصر العبودية و انتصار مبدأ الحرية فى أمريكا والعالم و لو جزئيا - أن كل تلك الحجج ظهر بطلانها و يرفضها المنطق السليم - غير المتحيز - و كلها وضعت من أجل - فقط - أن تبرر و أن تطيل عمر العبودية فى العالم ؟


ألا تظن أن بعض البيض قد اقتنعوا ( أو أقنعوا أنفسهم ) بتلك الحجج و أجبروا السود على البقاء فى العبودية من أجل المصلحة العامة و من أجل ألا ينظر لهم المجتمع نظرة مستهجنة ؟

قارن من فضلك


المرأة ضعيفة يجب حمايتها من العمل و مشاقه


مكان المرأة هو المنزل و فقط ولا يمكنها أبدا أن تجمع بين طموحها الخاص و بين أن تصبح كما أراد لها الله زوجة و أم


المرأة عورة يجب سترها و لو رفضت فهى ذات عقل قاصر يجب ألا ندعه يفسد حياتها


ضرب الزوج لزوجته هو أمر مطلوب من أجل تقويمها ولا يجب رفضه أو المطالبة بمنعه فالأسرة المستقرة - و لو على حساب اعصاب الزوجة - هو الهدف الأسمى


المساواة بين الرجل و المرأة ظلم للمرأة - و نحن نحب العدل جدا فى مثل تلك الحالات - لأنها ستضطر لخوض مجالات ليست مؤهلة لها عقليا و بدنيا بينما نحن الرجال يجب علينا حمايتها من نفسها لأن عقلها محدود يصور لها أن الأمور سهلة

المرأة عاطفية و تحكم على الأمور بقلبها فلابد من منعها من المشاركة فى اتخاذ القرار حتى لا تفسد الأمور فى مجتمعنا المثالى الذى لا يرتكب فيه الرجال الأخطاء و لا يحكمون فيه سوى بالمنطق


قد تقول أن الرجال يرتكبون أخطاءا عديدة و قد يدمرون بلادهم و لن تمنعهم ذكورتهم من ذلك ... فتجد الرد ( لا تغير الموضوع فنحن نتحدث عن قصور المرأة و لا يهم ان أخطأ الرجل فهو رجل و من حقه أن يخطأ )


قد تحاجج بان حتشبسوت و السيدة مريم و زوجة فرعون و السيدة خديجة و فاطمة و عائشة و شجرة الدر و ثاتشر و جولدا مائير و مارى كورى و الكثيرات غيرهن كن دليل عملى و واضح أن ادعاء أفضلية الرجل على المرأة مجرد وهم و أن المرأة يمكنها أن تقود و تنجح ( يا عزيزى أنها الحالات الشاذة التى لا تثبت فساد الأصل و هو أن المراة خلقت من أجل طاعة الرجل )


لا يجب اعطاء المرأة حق طلب الخلع ( و حتى لو كان ذلك من الشرع ) لأنها قاصر و لا يمكنها أن تحدد مصلحتها و مصلحة بيتها ... بينما الرجل هو المخلوق الأكمل من المرأة لذلك من حقه أن يطلقها بكلمة ولا معقب لكلماته لأنه رجل


الرجال قوامون على النساء بما أنفقوا ...... لذلك فأن المطالبة بحق المرأة فى العمل و حصولها على دخل خاص بها للانفاق هو ليس أمرا يحتمه العقل و المنطق و مصلحة المجتمع كما يقول السفهاء أنصار المرأة ... بل هى حرب خارجية على قيمنا و مثلنا العليا التى تجعل القيادة و القوامة للرجل فقط


هممممممممممم ... هل لاحظت بعض التشابه فى حجج العنصريين المؤيدين للعبودية منذ ما يقرب من مائة و خمسين عاما و تلك الحجج التى يسوقها المتخلفين المؤيدين لتهميش المرأة و تقييد دورها فى المجتمع الآن ؟


أنه نفس الظلم و نفس المصير و يجب على كل انسان - غير متحيز - أن يتيقن أن اليوم الذى ستنال مصر حريتها هو اليوم الذى تنال فيه المراة المصرية حريتها و استقلالها و حقها فى تقرير مصيرها


شخصيا أحمد الله أن ولدت ذكرا حتى لا أعانى عنتا مضاعفا ضد ما أقول من قبل أن أقوله لو كنت ولدت أنثى ... و لكننى أتطلع الى اليوم الذى تتساوى فيه فرص المرأة المصرية مع فرص الرجل المصرى فى اختيار طريقة حياتها كما تحب و ليس كما يحب الآخرون


و شخصيا - ايضا - لا يسعنى سوى الاعجاب بالمجتمع الأمريكى الذى برغم كل مساوئه الا انه فى وقت قصير استطاع أن ينتصر على عنصريته و أن يصل الى مرحلة ان يتنافس على مقعد القيادة اثنان من البشر مجرد تنافسهما على هذا المستوى يعد تحطيما لأساطير تفوق نوع من البشر على نوع آخر

Post a Comment