Thursday, December 10, 2009

إلى الأمام يا برادعي


باعلان الدكتور البرادعى عدم ترشحه للانتخابات تحت مظلة أى حزب فهو بذلك أعلن و بقوة عدم قبوله للقواعد السخيفة الفاسدة التى وضعتها العصابة الحاكمة لمصر لمنع المصريين من حقهم فى الاختيار

و بهذا فهو يضع قدمه بثبات على أول الطريق لكى يصبح أمل المصريين الحقيقى للخلاص من هذا النظام الفاسد

ما كنت أخشاه - ولا أزال - هو أن يخذل الرجل من تعلقت به آمالهم - مثلما فعل القضاة معنا من قبل - و يتراجع فى اللحظة الحاسمة عن خوض معركة التغيير - وهو ما ظهرت - بالنسبة لى - بعض بوادره فى بيانه الأول حينما ظهر أنه بيان لاحراج النظام و تبرير الانسحاب المبكر

لكن ما يبدو من تصريحات الرجل الأخيرة أنه بالفعل قرر خوض معركة التغيير بالخطوة الصحيحة - من وجهة نظرى - وهى رفض المعطيات الفاسدة التى بالضرورة لا تؤدى سوى لنتائج فاسدة و أعلن أنه سيعمل مع الناس من أجل تغيير قواعد اللعبة و من أجل القاء تلك المعطيات الفاسدة فى القمامة ... و هو ما أجزم بنجاحه لو صحت النوايا مع العلم بوجود و توفر الأدوات و الآليات و الخبرات اللازمة

الحديث يتردد بقوة بين صفوف المعارضين الآن عن قرب انطلاق حملة سعار أمنى جديدة بعد ما نفضت ادارة أوباما يدها عن موضوع الديمقراطية و امتنعت عن عمل أى ضغط على مبارك و لذلك فنحن بحق بحاجة الى من يمتلك حصانة ( يخلقها التركيز الاعلامى الدولى ) ضد أساليب النظام المستهلكة

لا أريد الاستعجال هذه المرة فخبرتى من السنوات الماضية - مع الغد و القضاة و الاضرابات و 6 ابريل- مثقلة بالاحباطات و لكننى أيضا لن أحاول ان أكون حجر عثرة - و لو تافهة - فى طريق أمل جديد للمصريين

الى الحرية اذن و ليسقط المفسدون فى الأرض
Post a Comment