Tuesday, June 8, 2010

برنامجى الانتخابى


كنت قد نشرته كجزء من مقال أشمل عن أسباب دخولى الانتخابات و لأسباب اختيارى لحزب الغد و وجهة نظرى فى سبب المشاكل داخل الهيئة العليا السابقة و لكن نظرا لطول المقال المفرط و عدم قدرة الكثيرين على قراءته حتى النهاية قررت وضع الجزء الخاص ببرنامجى الانتخابى فى مقال مستقل تيسيرا على القارئ

و يمكن قراءة المقال الأصلى كاملا على الرابط التالى

http://www.facebook.com/note.php?note_id=379719803033

=========================================================

إن برنامجى الأساسى اذا ما تم انتخابى للخمس سنوات القادمة هو العمل المستمر من أجل تقوية دور و نفوذ حزب الغد فى الحياة السياسية المصرية و ذلك عن طريق :

أولا : الغد من أجل مصر أولا

أن أعمل دائما على أن تتم مراعاة مصلحة مصر أولا ثم مصلحة الحزب ثانيا فى أى قرار تتم مناقشته أو اقراره داخل الهيئة العليا وفقا لرؤية ليبرالية وسطية غير اقصائية أو متطرفة


ثانيا : هيئة عليا حرة مستقلة

العمل على استقلالية قرارات الهيئة العليا عن أى قرارات تأتى بإرادة فردية لأى من رموز و قيادات الحزب و الضغط دائما من أجل الوصول للقرارات بشكل توافقى ديمقراطى يمتص الصراعات و بؤر الخلاف بشكل صحى ..


ثالثا : الفصل بين الاختصاصات و تعيين متحدث رسمى

العمل على تحديد دور مستقل و واضح لكل من رئيس و زعيم و سكرتير عام الحزب بحيث لا يبقى أى مجال لتداخل الاختصاصات و من ثم الصدامات و العمل على تعيين متحدث رسمى إعلامى بإسم حزب الغد يرجع بالأساس للهيئة العليا بحيث لا يكون هناك أى قدر من التخبط فى التصريحات بين رموز الحزب المختلفة فى وسائل الاعلام


رابعا : غد بخبرات أجنبية

العمل على الاستفادة و التعلم من التجارب الحزبية المختلفة داخل و خارج مصر بل و من داخل الغد أيضا بحيث ننقل الخبرات الخارجية للغد و نصل إلى وجود كوادر حزبية حقيقية مدربة و واعية و ذات توجه ليبرالى حقيقى

و أخص بالذكر ضرورة الاستفادة من الخبرات التنظيمية لكل من لجنتى الغد بالبحيرة و بورسعيد و نقل تلك الخبرات لبقية لجان الغد و خاصة بالقاهرة و الصعيد


خامسا : توسيع العضوية و ترقيتها

العمل على ضم العديد من أفراد المجتمع المتميزين للغد و الاستفادة من خبراتهم و قدراتهم كل فى مجاله و العمل على ضم العديد من المرشحين المحتملين للانتخابات التشريعية القادمة و العمل على تدعيم فكرة التكامل بين قطبى المعارضة الشعبية (د.محمد البرادعى و د.أيمن نور)


سادسا : عودة الابن الضال

العمل على عودة الكوادر المستقيلة أو البعيدة عن الغد للغد و على رأسهم مؤسسين الغد و الأعضاء ذوى المؤهلات النادرة و الذين لم يكن الجو المشحون فى 2005 و ما بعدها مواتيا لعملهم بهدوء كما ينبغى و الذى نرى أنه قد تغير بشكل كبير فى الآونة الأخيرة و حان الوقت للاستفادة بتلك القدرات و الخبرات


سابعا : كلنا نتعلم

الالتزام بأكبر قدر من الشفافية و الحياد فى الأمور ذات الطابع المادى و خصوصا التدريبات العملية بالخارج بحيث لا تتحول الدورات التدريبة خارج مصر لمكافآت ورشاوى حزبية لأشخاص بعينهم مثلما يحدث فى العديد من الأحزاب و إنما يكون الأختيار وفقا لمعايير واضحة و شفافة بحيث تحقق أكبر قدر من الاستفادة للحزب و تصل لأوسع عدد من كوادره و خاصة الشباب و خاصة المنتمين للمحافظات البعيدة المحرومة من اهتمام الدولة و وجود منظمات المجتمع المدنى


ثامنا : ايدنا فى ايد اللى يحب مصر

التعاون الكامل مع مؤسسات المجتمع المدنى المصرية الليبرالية و على رأسها الأحزاب الليبرالية الحالية أو التى لا تزال تحت التأسيس و المنظمات الغير حكومية و الغير ساعية للربح و الحركات السياسية و الحركات ذات المطالب الفئوية المختلفة حيث أننى أؤمن تماما بأنه لا تحرك جماهيرى حقيقى بدون التواصل بين الأحزاب السياسية و الحركات الفئوية غير المسيسة و تسييسها


تاسعا : مصر حديثة 2020

حيث أن برنامج حزب الغد المتكامل الذى طرح فى 2004 - و الذى كان مبنيا على كتاب "مصر حديثة 2020 الذى كتبه د.أيمن نور فى 2002 " -كان من أهم نقاط تفوق الحزب فى ذلك الوقت فإن الاحتفاظ بنفس نقطة التفوق يستلزم العمل الدائم على تحديث و تطوير برنامج حلول حزب الغد بناء على آراء متخصصة علمية و فنية

لذلك فإن العمل على إعادة إحياء اللجنة المختصة بمراجعة و تحديث البرنامج السياسى التفصيلى للغد و ربطه بأهم المشاكل المصرية و الحلول العالمية المبتكرة و المجربة على حد سواء


عاشرا : 

العمل على الانتشار و التواجد بين الشباب و التواصل المستمر معهم و خاصة على الانترنت و فى الجامعات و النوادى بحيث يظل هذا النبع من الطاقات الشابة متجددا


فى الختام ,, لا يسعنى إلا أن أشكر كل من قرأ برنامجى الانتخابى و انتقده و إتفق أو إختلف على بعض أو كل مافيه و أن أشكر بالخصوص كل أعضاء و كوادر و قيادات الغد الذين ساهموا فى اخراج هذا الصرح السياسى للنور

أحمد بدوى
11 أبريل 2010
Post a Comment