Friday, November 6, 2009

! part (2)

Uploaded via Facebook Mobile

أهفو للصفاء فى الروح والذهن فلا أقدر أن أحسه أو أتحسسه ، حتي النغمات ترفض أن تغسل شرايين عقلي كما اعتادت ،فالصدأ يغطي كل ما أمامي من مستقبل

كم أشعر بتفاهة الحياة كلما قابلت أولئك الذين يظنون أنها خلقت من أجلهم وأنهم خلقوا ليحسدهم الآخرون

أن تكون انسان طبيعي فهو أمر طبيعي ، أن تدعي البطولة فهو أمر شائع ، أن تكون بطلا تحق فهو أمر نادر ، أما أن تكون بطلا وتكون لبطولتك فائدة مافهو أمر مستحيل تقريبا

أرتحت للحظة نادرة عابرة عندما أدركت أنني أؤمن بقيم الليبرالية و لكنني في ذات الوقت لست ليبراليا حقيقة

آلام الجسد قد تكون مفتاح راحة الروح ، كالنار تغسل الشرور ، و قد لاتكون

هو رجل عظيم حقا ، كل لحظة أقضيها معه أري بعيني آفاقا جديدة لرقي النفس البشرية ، لكن أيضا مجاورته و مجاورة من معه ومن عليه تجبرني أن أعلم وأري وأختبر آفاقا غير محدودة للسفالة البشرية .. و المقارنة تمرضني

أيهما يسبب الآخر .. انهيار البدن يخلق اليأس في النفس أم شدة بأس اليأس تقتل خلايا الحياة؟

أكتب لأخدش سطح الحياة خدشا يبقي بعد رحيلي و يكتب غيري ليعيد السطح أملسا طحلبيا كما كان ، يا للفراغ

الحرية - كل الحرية - تبرق كاسحة كاشفة في شهقة أخيرة لفنان مشاغب مات فقيرا ممزق الملابس دون أن يبيع فنه لمن يهدد أو لمن يدفع .. طوبي لمن لا يخضع

لم يكن الانعزال عن الناس سببا للخوف من السجن ، بل كان الاضطرار لمواجهة النفس
Post a Comment