Monday, May 28, 2012

ومن الحب ما زروط الدنيا - تويتات ليلية ساخنة


لنتحدث عن الحب‏ قليلا ياأخوة ،،
الحب المختلط بكثير من التلاحم الجسدي والسخونة والارتعاشات ولحظات النشوة وفقدان الوعى بالكون
لا لست من أولئك الذين يصورون الحب‏ عالما خياليا من الرومانسية الساذجة العفيفة المتطهرة المترفعة عن أفعال البشر العفوية الرائعة
بل أن الحب كل الحب يكمن في ذلك التلاحم بين يد ويد , بين شفاة وشفاة , بين يد خشنة وجسد ناعم أملس كما يجب أن يكون الجسد الأنثوي
لن أصدق ذلك الذي يكتب القصص والأغاني الرومانسية عندما يتحدث عن قلبه الذي يعشق ويتألم وينكسر ، لا احسبه إلا يتحدث عن أعضائه الحسية
لا أصدق ذلك الذي يتغزل في عيون حبيبته ثم يصمت إذ أعلم يقينا أن شفتاها وثدياها يملئان عقله كما تملؤه عيناها ،، إن كان يفكر أصلا في عيناها
لا أصدق أولئك المتطهرين الذين يكذبون بشأن الحب فيصورون الجنس وكأنه دنس ،، مالكم كيف تحكمون وكيف جئتم إلى الدنيا ياأنكاد؟
ذلك الثدي الذي كان مصدر غذائك يوما ,, تعيش عمرك راغبا في عودته بين شفتيك ،، تدمنه لا تقدر على نسيانه
تلك الرغبة الحميمة في أن تكون مرغوبا وقويا ، في أن تكوني مثيرة ، في أن تكوني أما ،، تلك الرغبات لا يمكن كبحها فهي أساس الوجود
تلك التأوهات والإرتجافات لحظة التلاحم ، لحظة أن تصيرا جسدا واحدا مهتزا ، تلك اللحظة التي تترك فيها العالم لتصير في عالم آخر في الجنة
تلك الرائحة التي لا يمكنك أن تتنشقها إلا إذا ألتصق وجهك بجسد حبيبتك العاري ، رائحة لا يشمها غيرك ، رائحة الحب
ذلك الدفأ الأزلي ، الذي لاترغب في أن تبتعد عنه ، تتمنى لو دفنت بين أحضانها للأبد ، تتمنين لو ذبتي كقطعة سكر بين يديه القويتين حتى النهاية
ذلك المذاق الذي لم تصفه كتب الطهي أو علوم التذوق ، مذاق شفتيها بين شفتيك ولسانك يجري كثعبان يتلوى فوق جسدها
تلك الإبتسامة فوق وجهها، تلك اللحظة التي تحتضنها فيها برفق وتقبلها بهدوء، تلك الراحة التي تلي العاصفة، تلك الملائكية التي تهدئ من روعكما

28 مايو 2012
Post a Comment