Sunday, August 27, 2006

لا تقرأها أرجوك



" منقولة من أجندة مذكراتى بدون تعديل "
النهاردة التلات 22/8/2006


لسة برضه بفكر فى "م" بس دلوقت حاسس انها كبيرة أوى فى نظرى وأنا فى نظر نفسـى حقير
مش عارف حاسس انى لوارتبطت بيها – عشم ابليس فى الجنة – أبقى بظلمها ...


انسانة – باختصار – فيها كل المميزات اللى ممكن اتمناها . . . ليه أربطها بانسان فاشل زيى ؟ - سيبك من حوار انك حتكسر الدنيا لو حبيت أو اتحبيت - أنا ولا حاجة وحفضل ولا حاجة أنا عامل زى صفيحة الزبالة – sorry فى التعبير – كل اللى ييجى ينضفها يتوسخ


كل ماأعرفها أكتر أحس انها أنانية منى انى أحاول أخليها تحبنى أنا مستحقش واحدة زى دى
أنا نموذج للإنسان الولا حاجة لا هو ناجح و لا فاشل لاشرير و لا ايجابى .... واحد جى يتفرج على الدنيا و يمشى
بينما هى انسانة حية بمعنى الكلمة .


أنا من كتر الصدمات اللى حصلتلى قبل كدة خايف أبقى متسرع لو قلت انى بحبها .. برغم انى بعشق كلامها و بحس بفرحة و راحة و لذة و أنا بكلمها و بحس بفراغ ووحدة وهى مش موجودة
بس خايف عليها من نفسى أنا مش ممكن آذيها بس ممكن قربى منها يكون ضد مصلحتها


الحب؟

انت عارف ان كلام اسلام صح بس بتكابر
الحب مش كل حاجة ومش اهم حاجة
انت مين عشان تحب انسانة زى دى تستحق واحدأفضل منك بمليون مرة؟؟؟

بس سؤالين هنا :
هل فى دليل انها ممكن تحبك أصلا ؟

مش يمكن تفضل أنت تحبها وهى متحبكش ؟
ساعتها يحصل اللى اتعودت عليه "ألم و احباط وحزن بس على الأقل ما أذيتهاش و ربطتها بانسان فاشل

سؤال (2)
مش يمكن سعادتها – لو حبتك يعنى –معاك أنت ؟


مش يمكن أغنى وأذكى وأقوى انسان ف العالم ميخلوهاش سعيدة وانت اللى ربنا كاتب سعادتها على ايدك ؟
سيبك من دور الشهيد اللى عايز يضحى بنفسه عشان تبعد عنه حبيبته و تعيش فى سعادة
انت من جواك بتتمنى انها -هى بالذات – تحبك


و انك تتقدم لها وتطلب ايدها وتتخطبوا و تتجوزوا ويبقى اسمك عملت حاجة فى حياتك تعوض كل الفشل اللى فشلته انت نفسك تكون قريب منها وعارف انها حتحب الحاجات الصغيرة اللى حتقدمها لها


انت أنانى مش خايف عليها انها ترتبط بواحد فاشل زيك قد ما انت خايف أنها ترفضك ... و خايف من اللحظة اللى بيقولوا عليها لحظة الحقيقة لما تحطك أدام حقيقتك و تسيبك مع نفسك

نفسك تفضل فى عينيها البطل المناضل الشهيد ... مش مستحمل ان الأنسانة الوحيدة المناسبة ليك وحبيتها تشوفك صغير و فاشل
{من برة الأجندة :

لحظة كتابة هذا الكلام انهمرت العبرات من عينى بدون صوت أو مقدمة }

الدموع دى دليل على صدق الكلام ... اعترف


ياترى عندك الشجاعة تسيبها و تبعد عنها ؟


أو عندك الشجاعة انك تفضل قريب منها من غير ماتخليها تحس بحبك ليها ؟


هل ممكن تستحمل يوم تقولك فيه انها اتخطبت ؟

هل ممكن تعيش بقية حياتك ندمان عليها ؟


ولا انت عايزها ترضى بيك على عيوبك وبعدين لما تبقى تعيسة معاك متبقاش انت المسئول . . . تبقى هى اللى اختارت ؟
{دموع تانى أشد من المرة الأولى }
بتعيط تاانى . . . مش عايزها تبقى تعيسة معاك ؟


ايه الحل ؟ يا إما تسيبها و تكمل الدور لوحدك لحد ما يتكتب game over أو تحاول تحسن نفسك – تحارب عشان الحب اللى مالوش حدود اللى جواك


تحارب عشان تخليها تحبك وتتعلق بيك و تحارب عشان تخليها لما تحبك تبقى فخورة بيك ... تحارب عشان تكون مسئول عن اسرة وحياة وشغل


هذا الكلام قطع جزء من قلبى لكثرة المكاشفة و المواجهة مع أفكار عمرى ما فكرت فيها قبل كدة و عند انتهائى من الكتابة كنت مرهق كالجندى المهزوم وهذه أول مرة على ما أذكر أن يبكينى الكلام الذى أكتبه " كنت أبكى لحدث ما أو مشكلة ما ثم أكتب لكنها المرة الأولى التى يجرحنى فيها ما أكتبه لدرجة البكاء
Post a Comment