Wednesday, April 1, 2009

عاوز أتكلم




بقالى كذا يوم عاوز أتكلم .. أصرخ .. مش قادر

عاوز أتحرك و حاسس بالعجز و الشلل .. و كل شوية خبطة جديدة بتخبطنى

- آخر حاجة صدمتنى هو موضوع الاعتداء على المصريين البهائيين بسبب حلقة فى برنامج تلفزيون
http://www.facebook.com/note.php?saved&&suggest&note_id=61999278033

بقى البنى آدم الحيوان اللى دمه غلى عشان جاره بهائى و عايش فى حاله و قام رمى عليه طوب ولا رفع عليه سلاح عشان يطرده من بيته .. الحيوان اللى عمل كدة دمه ما غليش من مليون حلقة بتتكلم عن الفساد الحكومى و دمه ما فارش من جرايم قتل بتحصل بالعمد و الاهمال كل يوم فى مصر كلها .... الحيوان ده مازعلش من اهدار آدميته و آدمية قرايبه فى أقسام الشرطة فقام يعتدى على واحد عايش معاه ما عملوش حاجة ؟؟

المشكلة مش فى الحيوانات اللى عملت كدة ... المشكلة فى الحيوانات الأحقر اللى حيبرروا ده و حيدافعوا عنه و حيعتبروه طبيعى عشان غيرة الناس على دينها ........ ياخى يلعن .....

-قبلها بكام يوم اتعاملت مع ناس عادية مصريين مسلمين زى أغلبية الشعب المصرى زيى و زيك أتوجد لهم مكان يعبروا فيه عن رأيهم ( الفيس بوك) و يكتبوا فيه اللى يحبوه فأول حاجة طالبوا بيها هو منع غيرهم من الكتابة و التعبير و حرضوا على قتلهم (تحريض حقيقى بيؤدى لخطر حقيقى فى مجتمع غبى زى اللى مدفونين فيه ده) و طردهم من البلد عشان أفكارهم مش متوافقة معاهم و بعدين يرجعوا يقولوا احنا كدة بندافع عن ديننا و ديننا دين التسامح و الرحمة و احنا معتدلين و مش متطرفين .. حاجة تقرف ..... لأ حاجة بتدل على حاجات كتير مش وقتها دلوقتى

- واحد كاتب رواية معرفش حتى بيتكلم عن ايه فيها .. بس لأن ناشر الرواية هو محمد الشرقاوى اللى الحكومة بتتمنى لو تمسحه من الوجود بأستيكة عشان نشاطه المعارض طلع عليه شوية ناس رفعوا عليه قضية حسبة عشان الرواية فيها كلام ما عرفش يمس ايه كدة عندهم !!؟؟ ........ ايه السفه و السفالة دى ؟؟ ... هما دول اللى حيبنوا الدولة الاسلامية العظيمة ؟؟ ....... هما دول بقى اللى حيمثلوا الجزء الفاشى المدنى اللى بيراقب مسار المجتمع و بيجلد أى حد يخرج عنه فى ظل الحكم الاسلامى المنتظر ؟؟

- لسة حالا بقرأ كتاب صحوة النوبة اللى اداه ليا صديقى الجميل أحمد عيد و مش مصدق كمية الظلم و القهر اللى أتعرض له جزء من شعب مصر باسم مصر ... لدرجة ان بقى اللى يدافع عنهم يبقى متهم فى وطنيته .. بالضبط زى ما اللى بيدافع عن حقوق غير المسلمين بقى بيتهم فى اسلامه

أنا فعلا دمى محروق و خلاص على آخرى
Post a Comment