Friday, May 21, 2010

أحمد ميلاد والبرادعي

أعلم أن أول من سيغضب مني بسبب هذه النوت هو أحمد ميلاد نفسه ولكنني حقا لا أحتمل المزيد من الصمت والتجاهل والتعالي الزائف من د.البرادعي ومريديه وفي النهاية هذا مجرد رأي شخصي وليس موقف سياسي

ان نضال أحمد ميلاد المحامي المدافع عن حقوق المصريين وصلابته وإصراره لسنوات طويلة علي تحدي النظام وشجاعته في تحمل عواقب هذا التحدي مع قدرته النادرة بين السياسيين المصريين علي تحويل كل ذلك إلي عمل إيجابي بنتائج ملموسة علي الأرض يجعله في نظري أفضل و أشرف من ألف صامت حاصل علي نوبل لم يشارك في تحرير وطنه سوي بزيارته أثناء عطلاته الصيفية

ربما لم يتح لميلاد فرصة التركيز الإعلامي مثلما أتيحت لمناضلين الأشعار و المواقف الوهمية المتذبذبة

لا أوافق بتاتا علي ما يصرخ به المكبوسين والمحبطين من "لا موقف"البرادعي وحديثهم عن أن لا أمل إذا لم يتحرك البرادعي
الحقيقة أن الأمل ليس فيمن لم يتحرك يوما ويرفض أن يتحرك من أجل وطنه إلا في ظروف مهيأة
الأمل فيمن يعقلون ويفهمون ويحبون وطنهم ويتحركون من أجله ويستعدون لدفع ثمن التغيير أمام النظام الغاشم المغتصب لمصر والذي لن يتراجع أو يتزحزح بدون ضغط ومواجهة وتحدي وتضحية

اذا كان الأمل في تحرك الشعب فعلا كما يردد د.البرادعي دائما فإن الشعب كان هو من كان يتحرك في دمنهور ليجمع التوقيعات للجمعية والشعب هو الذي ذهب ليتضامن مع المعتقلين

كلمة أخيرة : إن لم تتحرك "الرموز" مع الشعب تصبح رموزا مشفرة عديمة القيمة
http://www.vimeo.com/11937673

لحظة وصول أبطال التغيير لمبنى النيابة بدمنهور

و يظهر فى الصورة - مبتسما و مشيرا بعلامة النصر - الأستاذ أحمد ميلاد رئيس غد البحيرة و أحد المعتقلين الثمانية لجمعهم توقيعات على بيان الجمعية الوطنية للتغيير
Post a Comment