Saturday, May 29, 2010

من أحلام الفتي الطائر

وجدوا الآتي في مذكراته الشخصية :

"أحتضنها برفق
أداعب خصلات شعرها برفق
انظر في عينيها وأتنفس شذاها بعمق حتي يملئني

ثم أراني بعد رحلة طويلة لا أبرح حضنها كلقاء اول مرة

أداعب شعرها الأبيض بيدي المجعدة وأمتع عيني العجوزة ببريق عينيها الذي لاينطفئ وأتنفس شذاها الذي لايذبل كأكسير الحياة
تملؤني بسمتها الحنون رحمة ورضا حتي ألفظ أنفاسي الأخيرة بين يديها دون ألم أو ندم " ـ

تعجب ضابط الشرطة المكلف بالقضية :"كيف لمثله أن ينتحر في تلك السن الصغيرة؟" ـ
رد وكيل النيابة : "بل كيف لمثله أن يعيش في ذلك العالم الكبير !"ـ
Post a Comment