Saturday, March 6, 2010

انتصار نهائي

أقف الآن في تلك اللحظة منتصب القامة شامخا و منتشيا كما لم أفعل من قبل

أنظر للعالم كله بإحتقار و إشمئزاز يليق به

ذلك المدير الذي اتهمني بالرشوة لأنني رفضت شهادة الزور

تلك الجميلة المزيفة التي رفضت أن ترتبط بي بسبب عرج قديم فى قدمى رغم حديثها الطويل الذى اشتهرت به عن حقوقي المهدرة في المساواة

ذلك الأب الذي لم يهتم سوي بنزواته ولم يهتم بعلاجي في الصغر رغم توفر الفرصة

كل أولئك الذين سخروا مني يوما ،، سأنتصر وبقوة

لقد أدركت الحقيقة منذ مدة لكن فداحتها غمرتني بالخوف و ظللت مدة طويلة غير مصدق

كل الأمور كانت تشير بطرف خفي لنفس النتيجة

توالي كل تلك الصدف بالتأكيد ليس صدفة

وفاة أمي قبل أيام من إمتحان الثانوية والذي أطاح بمستقبلي وآمالي بأن أدخل كلية الهندسة ودخولي كلية التجارة التي لم أحبها يوما رغم إجتهادي وتفوقي فيها

كشفي لعملية الإختلاس في الشركة بعد أيام من تعييني وعدم إنتباهي لتورط المدير الذي حولني لمتهم ومدان حتي يحمي نفسه و الذى تغير فى لحظات من دور الأب الحنون الناصح إلى المجرم المهدد قاسى القلب

ذلك الضابط الذي أمطرني وزملاؤه بالسخرية والسباب أمس أثناء التحقيق الذى أوصى به المدير

لم أدر إلا صباح اليوم أنه هو من إرتبطت به المحامية الجميلة التي اشتهرت بالدفاع عن حقوق ذوي الإعاقة والتي رفضتني من قبل و التى هى - أيضا - بالصدفة ابنة المدير و هى من سعت لتوظيفى فى هذا المكان

الآن أدركت الحقيقة النهائية والآن أستعد للإنتقام الشامل

ما أنتم جميعا إلا صور وهمية يرسمها خيالي المرهق

لستم حقيقيين أكثر من أبطال القصص الأسطورية التي إعتادت والدتي - رحمها الله - علي روايتها لي في صغري

دفعة بسيطة يا حمقي لذلك الكرسي الذي أقف فوقه تلغي وجودكم المزيف كله

و الآن ... أدفع
Post a Comment