Saturday, March 27, 2010

بركان حنان ولا زلزال شقاوة -جغرافيا القلب المكسور

يمتلئ كوكب قلبه ببحار حنان وأنهار من رحمة ومحيطات من حب

تعلو أمامها سدود الحيرة والخجل والخوف علي الذات لتسد عليه شرايين التنفس والتنفيس

كلما لمعت نجمة في سماء الكوكب تدافعت موجات حنانه تبعا للمد وللجزر

تتحطم عبارات التواصل علي صخور انشغال الخط عند الطرف الآخر

تفيض المحيطات والبحار وتندفع الرحمة متدفقة من شقوق في حائط الوحدة

يغترف البعض بيده غرفة واحدة من نهر حنانه فيرتوي ويغرق البعض في محيط حبه فلا يجد من مستصرخ يستصرخه

تنهار سدود وجسور ويتوالي زوار الكوكب وتظل في قلبه غصة تشتعل مساء كالشهب
Post a Comment