Thursday, February 21, 2013

ليه بشتم على تويتر؟


ليه بشتم على تويتر؟ 

عبدالله بدر المفروض أنه شيخ, بيعلم الناس الدين, والأخلاق جزء من الدين، أنا راجل سياسي علماني لا أدعي أن أخلاقي أحسن من بقية الناس , أخلاقي أخلاق مواطن مصري عادي من الطبقة الوسطى اتعرض للسجن وبهدلة السياسة ست سبع سنين ورا بعض 

الحزب ملك اعضاؤه هما اللي بيحددوا قواعد التعامل جواه, لكن جواه فقط ، لو أن أعضاء مصر القوية شايفين أن من حقهم يحجروا على تصرفاتي ويحددوا لي أسلوب تعامل معين مع غيرهم ، فأنا مش حقبل ده ، أنا كسرت تقريبا كل علاقاتي القديمة مع مجتمع ماقبل الثورة لإني رفضت أني أفضل عايش أسير كل أوهام ماقبل الثورة ، أيدت ابوالفتوح رغم وهم أن اللي بيبقى أخوان بيفضل طول عمره أخوان وكأن كل التطور الفكري والسلوكي اللي لازم يحصل ده مش بيحصل ، دخلت مصر القوية رغم وهم أن الإسلاميين قبيلة متوحشين حياكلوني اول ما أدخل وسطهم ، استحملت سخافات كتير واتهامات كتير وشبه مقاطعة مع ناس كتير لكن لإني شايف أن كل ده مش مهم عديته ومبصتش ورايا 

بالنسبة لي الإنتخابات -أى انتخابات- وسيلة عشان أخدم بيها بلدي, ومش حتحول لشخص تاني عشان أرضي الناس ،، دي معركتي طول الوقت ،، إني أبقى مع الناس من غير ما أفقد نفسي ،، إني أحب الناس من غير ما حبي ليهم يخليني أنافقهم 

لو أعضاء أمانة مدينة نصر سقطوني في الإنتخابات عشان بقول ألفاظ - بالنسبة لهم - خارجة على تويتر فده معناه اني فشلت في اقناعهم برؤيتي وأفكاري ولازم أعيد المحاولة بعد كمان سنة , وأشتغل بكل قوتي عشان أكسب الإنتخابات اللي بعديها وانا أفكاري ليها قاعدة مؤيدين أكبر 

طول عمري بكره المناسبات الرسمية وبقالي سنين مش بحضر عزاءات أو أفراح، بس في أقل من شهر حضرت فرح وعزا مع بعض ومش متضايق، بالعكس ، حاسس اني ساهمت في التخفيف عن حد نقي متضايق ، وفرحت في فرح حد نقي فرحان 

أقدر اعتبر حضوري لمناسبات اجتماعية بالشكل ده علامة ان علاقتي بالناس بدأت تتطبع وتبقى وثيقة أكتر من الأول واحساسي بيهم بقى أكثر عمقا وحميمية 

ليه أشتم على تويتر؟ وأنا عندي كمان أيام انتخابات معظم الناخبين فيها تيار محافظ وممكن لو شافوا الشتيمة أخسر؟ هل بحاول أخسر نفسي؟ 

يمكن خايف من قيود المسئولية فبطمن نفسي وبعلن لها أني حفضل حر ومفيش قيود حتقيدني؟ 

إلى حد كبير بقى حلم حياتي في اللحظة دي هو أني أكسب الإنتخابات وأقدر أستغل المنصب ده في المدة دي أحسن استغلال لتحقيق خبرة وتأثير 

أنا بحب كل الناس اللي شغال معاهم في الحزب فعلا وحاسس أنهم أسرتي الجديدة اللي قريبة مني في أسلوب التفكير والطموحات والمشاكل 

احساسي بأن فيه حزمة قيم عليا بنتشاركها كلنا أهمها الموضوعية والمنطق والتسامح والتكافل - قيم الطبقة الوسطى - مخليني بشتغل وانا مبسوط 

احساسي بأن ناس كتير بتحبني ومتقبلة وجودي وسطهم رغم عيوبي ورغم اختلافي معاهم مخليني سعيد بشكل عجيب 

التنوع الموجود في الحزب وفي مدينة نصر بيعمل لي دماغ انسانية ، كل واحد مهما كان فيه جوانب سيئة فيه جانب انساني مركون على جنب أو مدفون تحت طبقة تراب ، لو قدرت تدور عليه وتشوفه أو تلمسه تبقى وصلت للطفل النقي جوة كل واحد 

الطفل اللي مبقاش طفل بسبب الضغوط اللي بيتعرض لها طول الوقت ، ضغوط لإثبات الذات في مجتمع غير مكترث أو ضغوط لتوفير احتياجات مادية مناسبة للاستمرار في الحياة 

كل حاجة جديدة بتعلمها في الحزب بحس أنها اضافة لشخصيتي ، وعشان كدة اقتنعت بالمهندس أسامة الدلهماوي عشان عارف أني حتعلم منه كتييير جدا سواء في أسلوب التنظيم أو أسلوب التعامل مع الناس أو منهجية حل المشاكل ووضع خطط المشاريع 

عارف أن حتى لو كان هو بيحط قواعد ومشاريع على الورق بس - وأنا شخصيا لا أعتقد ده - فطريقة وضع المشاريع على الورق في حد ذاتها محتاج أتعلمها 

المهم أني بحب الناس دي ومش عاوز أخسر أى حد فيهم لإني ساعتها ححس اني بفقد حد من قرايبي 

عمري ماحسيت أن أسلوب حياة مجتمع وسط البلد لايق عليا ، كنت مضطر أبقى جزء منه لإني كنت فاهم إني مش حلاقي ناس بيفهموا غير هناك , كنت مضطر أقبل بالعيوب اللي شايفها فيه واللي عدتني بأكثر من حاجة مش متماشية مع طبيعتي وغيرت فيها كتير 

مع الوقت والتطور اللي بيحصل في البلد أصبح فيه عيلة كبيرة من الناس النقية المحترمة اللي بتفهم واللي متجمعة في كيان واحد عشان تعمل حاجة لمجتمعها الأكبر 

أنا لو حاولت أذكر كل أسماء الناس اللي بقابلهم في مصر القوية وبحس أنهم قدوة ليا أو ناس التعامل معاهم مريح نفسيا أو ناس بتفكر زيي مش حقدر أخلصها , من أول خالد اللي عنده ١٢ سنة وعبقري لحد فطيمة وضياء وسلمى اللي نفسه يساعدوا بأى حاجة لحد أ.مايسة اللي ياما اتخانقنا سوا ، لحد طارق وخميس وباقر وعثمان والمهندس اللي بشوفهم بيتفحتوا في الشغل لحد غنيم وياسمين وتوفيق وعبرس اللي تحدوا كل محيطهم الإجتماعي عشان يساهموا في انجاح فكرة حتفيد المجتمع كله ، لحد د.محاسن اللي قلقت عليا لما كنت كاتب اني مكتئب لدرجة اني حسيت أنها أم بتتطمن على ابنها رغم اني كنت فاهم أنها بتعتبرني واحد لاسع ومتهور , لحد وكيل اللي مدخلش الحزب وبيدعمه بدون طلب أى مقابل وخايف يدخل اللجنة الاقتصادية عشان خايف ميكونش قد المسئولية رغم أنه الأنسب لها ، لو حاولت أتكلم عن الشباب اللي أصغر مني بسنة لعشر سنين ، مش حقدر أتكلم عن حد بعينه ، حتكلم عن جيل أتفتح وعيه على الثورة , جيل كان بدل مايلعب جيمز زى جيلنا في السايبر كان بيعمل مظاهرات واعتصامات وبينظم حركات ضد الظلم بشتى أشكاله حتى وهو عايش في بلد تانية ومش قادر ينزل مصر ,اسلام ,محمد مصطفى , محسن , شيماء , مازن , عبدالرحمن ، خالد ، ياسمين , جيل مسلح بتكنولوجيا مفيش جيل قبله وصل لها ، حتكلم عن نشاط أنور ولسعان أيمن؟ حتكلم عن كرنكا العزب ولا مقالات سمير ولا طيبة قلب حمدي وأصالته واندفاعه في الحق رغم شدته الظاهرية؟ حتكلم عن باسم ورفعت اللي أخلاقهم بتخليني أحس بالخجل أني بنافسهم على موقع مفروض كان يبقى من نصيب واحد منهم؟ 

بفرح لما حد يقول فكرة جديدة أو لما أكسر حاجز بيني وبينه ونبقى أصحاب ومش مجرد زملا في حزب 

أكتر تجمع لناس مرتبة ومنظمة وعندها مبادئ وأهداف نبيلة عاوزة تحققها وعلاقاتها مع بعض ودية انسانية قبل ما تكون سياسية لقيته في مصر القوية ، فقط ناقصنا شوية ثقة بالنفس 

تفتكروا ممكن ننجح؟

Post a Comment