Tuesday, October 21, 2008

الحرب على مقدساتنا

فى اطار الحملة المسعورة على ديننا الحنيف و على رموز ثقافتنا الاسلامية العربية الجليلة و فى اطار محاولات ضعيفة الأثر سطحية المضمون لتشويه صورة علماؤنا العظام من أمثال الشيخ الفذ العلامة زغلول النجار ألهمه الله المزيد و المزيد من الاكتشافات الاعجازية الرائعة و صلتنى الرسالة المشئومة التالية
=============

ء(( "يوم السبت الماضي 11/10/2008 وفي تمام الساعة الرابعة عصراً تقريباً شاهدت برنامج بعنوان "نشوة" تقدمه الفنانة نشوة على قناة دبي. استضافت نشوة العلامة الجهبذ الدكتور زغلول النجار ومهندس مخترع عظيم جداً وضيوف آخرين كان أحدهم من الحاصلين على درجة الدكتوراه في "الرقية الشرعية"، أي العلاج بالقرآن الكريم.


كان محور الجزء الأول من الحلقة مع الدكتور زغلول النجار عن عظمة الإعجاز العملي في القرآن الكريم حين تحدث عن ذكر القرآن للماء. ثم انتقل الحديث بين المذيعة الفنانة نشوة وبين الدكتور زغلول وبين المهندس المخترع عن كيفية علاج جميع الأمراض بقراءة القرآن على الماء.


كان هذا المهندس المخترع قد أحضر معه أختراعه الذي سيقلب دنيا العلاج العالمي رأساً على عقب وهو عبارة عن زجاجتين من البلاستيك متصلتين بأنبوب مثل أنابيب المحاليل التي تعلق بجانب مرضى الأمراض المستعصية. وتم توصيل كل هذه التركيبة مع جهاز تشغيل أسطوانة كمبيوترية صغيرة مسجل عليها سابقاً القرآن الكريم كله. يتم إذاعة صوت القرآن بينما يمر الماء من الأنبوب الأعلى إلى الأنبوب الأسفل فينال الماء جرعة الدواء الموجودة في سور القرآن الكريم التي تشفي المرض الموجود عند المريض الذي يشرب هذا الماء.

قال المهندس المخترع بالحرف الواحد أن هناك آيات في القرآن تشفي أمراض معينة، لكن علماء المسلمين لم يتوصلوا حتى الآن في دراساتهم وأبحاثهم العبقرية الحالية إلى ماهية نص الآيات المحددة التي تشفي أمراض محددة، لكن المهندس العبقري المخترع العظيم قال " عندما نضع كل القرآن الكريم في الماء فكأننا وضعنا كل الأدوية الموجودة في الآيات المقدسة وحتماً أحد هذه الأدوية سيدخل جسم المريض الذي يشرب هذا الماء الذي به القرآن وبالتالي سينال العلاج من مرضه أياً ما يكون هذا المرض".

أعزائي القراء المحترمين، أرجو ألا تستعجبوا أو تتهمونني بالكذب فبقية كبائر المصائب ـ كمنهج تفكير ـ لم تأت بعد!!!!!!

بعد هذا الحوار من المهندس المخترع اقترح الدكتور زغلول النجار رئيس هيئة الإعجاز العلمي في القرآن (لا أتذكر بقية الألقاب التي كُتبت على الشاشة) وقال: ليت حكومات المدن الكبرى تعمل مثل هذا الإختراع في خزانات المياه العمومية وذكر مدينة القاهرة كمثال، وشرح كيف أن المسئولين الحكوميين أكرمهم الله يمكنهم أن يذيعوا القرآن الكريم داخل أنابيب المياه في الخزانات العمومية حتى يتم شفاء الأمراض المختلفة في مدينة مثل القاهرة كلها لمن يشرب من هذه المياه.

يا سادة يا كرام،
كل هذا وعلامات التهليل والفرح والسعادة والإعجاب على وجوه المتابعين في الأستوديو الضخم الفخم والمذيعة نشوة فرحة جداً وكأن سيدنا الدكتور زغلول النجار كرم الله وجه قد أعلن عن خطة استرداد المدن والعواصم الإسلامية من أيادي الأمراض المستعصية التي أحتلت أغلبها وفتكت بالآلاف من سكانها.

ويحضرني سؤال هام ربما من أجل انتشار هذا الاختراع تتدهور حال أغلب المستشفيات العربية إلى أقصى درجات التدهور على أمل التطبيق القريب لهذا الاختراع العظيم الذي يغلق على أثره كليات ومعاهد الطب ومعامل الأبحاث العلمية ـ إن وجدت ـ وبناء على ذلك تتحول "الصيدليات" إلى محلات سباكة شرعية، ويتعلم الصيادلة والأطباء بالتعاون مع السباكين كيفية توصيل المواسير بشرائط التسجيل المسجل عليها قراءة الكتب المقدسة؟" )) ء

و هى من الجروب الفاسقة التى لينكها كالآتى
http://www.facebook.com/group.php?gid=22347444683

و نرجو من السادة القراء عمل ريبورت ضد الجروب بدون قراءة ما فيها حتى يأذن الله بدحر اعدائه أعداء الدين المتربصين بكل لمحة تأسلم و بكل ما يبتكره علماؤنا الكرام من حقائق لا يأتيها الباطل من بين ايديها ولا من خلفها
================

و يتضح بين السطور الحقد الدفين المكشوف على رمز من رموز حضارتنا الاسلامية العظيمة التى انارت جهل العالم و صححت أخطائه و عالجت امراضه بالقرآن الكريم و الرقية الشرعية

و نرى أيضا الاستهزاء بالعلماء ( الذين قالوا عن انفسهم أنهم ورثة الأنبياء و هم طبعا صادقون و غير متكسبون من هذا الوصف ) و نحن هنا لا نقدسهم ( كرم الله و جههم و رضى عنهم و رضوا عنه ) بل فقط نجلهم و نحترمهم و نحترم جهودهم العظيمة فى تحصيل العلم و حفظ ما قاله الأقدمون حتى لا يضيع و نضل بعده - هدانا الله بنورهم

ولا ادرى اين ذهب عقل الكاتب و هو يستهزئ بالعالم العظيم الذى حصل على درجة الدكتوراة فى الرقية الشرعية ( رغم أننا لا نعلم على وجه اليقين من اى جامعة مباركة قد حصل عليها ؟ ) أو و هو يستحثنا على اعمال عقولنا فى سفه الكلام المعروض فى الحلقة؟؟

أقد ختم الله على قلبه فلا يستطيع ان يرى النور يخرج من وجه عالمنا الكبير الدكتور زغلول دون تصنع أو رياء ؟؟ أفلا يرى ما سيحققه هذا الاختراع الجليل من خدمة للبشرية ؟؟

لطالما انتقدنا العلمانيون الضالون بأننا لا نقدم أى شئ للبشرية - ابتكارا او اكتشافا او اختراعا أو ابداعا - ثم عندما يعلن احد المخترعين المسلمين عن اختراعه الذى سيقلب موازين الطب فى العالم كله يقومون بالاستخفاف به بهذه الصورة المزرية ؟؟

أننى من هذا المنبر - الذى ابتكره الأمريكان أعداؤنا أهلكهم الله و نفعنا بمبتكراتهم - أدعو أخانا الجليل المبجل المتبجل الدكتور زغلول الى القيام بتجربة عملية علمية على مرأى من الأشهاد حيث نقوم فيها بأحضار أحد المرضى بالسكر او الايدز أو حتى انفلونزا الطيور ثم نمنع عنه العلاج الدنيوى - علاج علماء الغرب الكفار - من امصال و أدوية و عقاقير ثم نعالجه بهذا الماء المبارك و نقوم بتسجيل تحسن صحته و شفاؤه نهائيا مما ألم به من المرض

و حتى اذا لم يبرأ من المرض فلن يقلل هذا من ايماننا التام بعدم كذب أو خداع الدكتور زغلول و من معه من المؤمنين ..... بل بالقطع بل و من الآن نحن نعلن ان من لن يتم شفاؤه بهذا العلاج الربانى فأنه آثم قلبه يستحق ما يحدث له و ربما نقوم باعادته لطرق العلاج الكفرية الدهرية و نستمطر عليه اللعنات كونه ليس اهل لهذه البركة و النور

و أيضا من موقعى هذا أيها السادة أطالب أولى الأمر و المشورة من رجال حكوماتنا الاسلامية الرشيدة فى مملكة السعودية بسرعة تطبيق هذه التقنية الجديدة فى العلاج لاختصار نفقات العلاج كما أقترح استاذنا و عالمنا الفاضل الدكتور زغلول

بل و اننى - لو يحق لى أن أبدى رأيا فى هذه المسألة التى يجب أن يختص بها علماء المسلمون كونهم أهل اختصاص و علم - يطيب لى أن أطالب بنقل عدد من قراء القرآن الكريم و ليكن عددهم من 50 الى 100 قارئ من المرتلين و الحفاظ الى قمة السد العالى و طلمباته ( التى أشرف على صنعها مهندسون الاتحاد السوفيتى الكفرة ) ليقوموا بقراءة القرآن آناء الليل و أطراف النهار على نهر النيل من منبعه مباشرة دون حائل تطوله النجاسة و قلة البركة مثل الراديون و الكاسيت و ما الى هذا من بدع كلها فى النار

و بهذا نكون قد وفقنا الله فى منع الأمراض من دخول بلدنا الحبيب مصر و فى نفس ذات اللحظة ميزنا المنافقين و الذين فى قلوبهم مرض لأنهم هم من سيمرضون بعدها و لن يفيدهم العلاج بالماء المقدس ( أقصد المبارك ) فى شئ و وقتها سوف يصبح المرض هو العقاب الألهى العادل لهم و يظلون على حالهم هذه حتى ينفقوا جميعا و تتلقفهم زبانية العذاب لتسومهم سوء العذاب فى قبورهم

أقول قولى هذا و أدعو الله أن يتنزل بلعنته على زغلول النجار و من شايعه و من عاونه و من موله و ان يرحم و يشفى من صدقه و انخدع بمعسول كلامه

و حسبنا الله و نعم الوكيل فى عقول المصريين و المسلمين

Post a Comment