Tuesday, September 21, 2010

عندما نحب الرغبة ونرغب في الحب

رآها واشتعلت رغبته في تذوق شفتيها والغوص في ثنايا جسدها البادي الدفء والنعومة , لم يدر لما ابتلت يديه بالعرق عندما تلاقت عيناها بعينيه وشعر للحظة بنظرة تجاوب تدعوه لإنتهاك خصوصيتها بلا حياء

لم يستطع نظرا لبيئته المحافظة أن يخطو أبعد من نظرة .. لتنهار مقاومته ويفر بعينيه بعيدا عن جرأة عيناها ويخفض رأسه هربا من خجله الذي خشي أن يفضحه

لم يكن صديقنا قروي ساذج أومراهق خجول تلفظه ببساطة مشاعر امرأة لكنه تذكر القولة الشهيرة"النظرة الأولي لك والثانية عليك" التي اعتاد خاله استخدامها لتحذيره في طفولته من صنف النساء عندما حاول اختلاس نظرة جديدة وصدمته النظرة الثانية الممتلئة باللامبالاة والضجر في عينيها .. قد كانت من أولئك النسوة اللاتي يطلقن سهم الغواية مرة واحدة فقط مدفوعات بالرغبة في الرجل المقدام الذي لا يهاب اعلان القتال ويصر عليه من أول نظرة .. فمثل أولئك الرجال لا يعادل جاذبية وقاحتهم سوي لذة تعذيبهم للمرأة التي تقع تحت أيديهم

لم يستطع استيعاب التغير الذي حدث بين نظرتين فتساءل

"فكيف إذا تشتعل الرغبة حيث لا يحل الحب؟ وكيف إذا يتوهج الحب دون أن تتفجر أنهار الرغبة؟"
Post a Comment