Tuesday, September 28, 2010

وصية أحمد

صمت
.. ظلام
.. نزول الستارة
.. تصفيق حاد مصحوب بدموع بعض الذين لايصدقون وصول العرض لنهايته وابتسامة المطمئين بإكتماله بكل تفاصيله حتي الذروة وسعادة الراضين عن الأداء
.. إضاءة
.. كل يذهب إلي منزله بين متذكر ومتفكر ومشغول ومتناسي
.. بعد أيام يتصل أحد الحضور بزميله "أحمد وحشني ,, لسة مش مصدق انه مات"
.. ثم ينفجر في البكاء
.. "ربنا يرحمه ,, ماتنساش أنه وصانا منعيطش عليه" يرد زميله بثبات مصطنع
.. "تعالي نزوره انهاردة"يقول الأول
.. "طيب برغم اني مشغول اليومين دول ويمكن تبقي آخر زيارة"
.. يذهبان سويا بملابس السهرة .. يقفان في الصف ليقابلا عدد من أصدقائه المتنوعين .. وفي أول الصف لافتة كتب عليها بخط كبير (مسرحية الوصية الأخيرة) ،، وبخط أصغر قليلا (تعرض في ذكري مؤلفها الراحل أحمد حسب وصيته) ء
Post a Comment