Sunday, July 1, 2012

فن الكلمات

أمتلك روح فنان ، بل هي تملكني ، تسيطر على حواسي ، تحولني لشبح أو ماشابه ، أخمدتها مرارا منذ الطفولة لكنها ماتلبث أن تشتعل وتحكم

كنت زمان بعرف أرسم حلو بس محدش أداني فرصة أتعلم رسم بشكل محترف ، دلوقتي بقت الكتابة هي طريقة رسمي للحياة حواليا


الكلمات هي الأدوات الموسيقية بتاعتي واللغة هي علبة ألواني الخشب والأفكار هي اللوحات اللي برسمها على الورق


ساعات بكتب نوت عن الحب بحسها نغمات ناى حزين صافي أو أكتب مقال سياسي يشبه السيمفونية


ساعات برسم شخصية في قصة كأني برسمه بألوان زيت - رغم ان عمري مارسمت بالزيت


تخيل أن وسيلة الكتابة بتفرق في احساسي باللي بكتبه؟ لو بكتب على الموبايل غير لما أكتب على لاب؟ لما أكتب عالفيس غير لو كتبت على وورد؟ تخيل!


لما ببقى مبسوط وأكتب عن الحب ببقى كأني برسم لوحة ألوانها مبهجة فاتحة ، ولما ببقى مكتئب بحس اني برسم لوحة كئيبة رمادي في أسود


حد قرا كتابي؟ "خواطر نبي مصري معاصر" وأنا بتكلم كدة أقدر أقول أنه كان معرض للوحات اللي رسمتها كتابة في أول سنين ليا في الكتابة


ساعات بلاقيني غرقان جوة اللي بكتبه مش عاوز أعرف رد حد وساعات بيبقى أهم من رأيي في اللي بكتبه هو رأى الناس فيه ،،


ساعات بكتب بلغة عامية أشبه بالأغاني الشعبي أو أغاني نغم مصري ، وساعات بكتب بلغة عربية أشبه بالمارشات العسكرية


لوحات فان جوخ مش بتنقل الواقع نقل مسطرة ، شخبطة ألوان بتديك احساس ملوش مثيل , بتوريك جمال الطبيعة بشكل متتخيلوش


بكتب في السياسة كتير ، لكن الأجمل بالنسبالي لما بكتب أفكاري بإسترسال من غير هدف عاوز أوصل ليه ،بسيب دماغي توديني مطرح ماتروح


دي مثلا نوت بحسها زى ماتكون سيمفونية أو لوحة مرعبة عن عالم آخر

‏ 
دي لوحة رسمتها بالكلمات للانسانة اللي بحبها

ده النظام اللي ثرنا ضده ،،بحاول انقشه في لوحة معقدة وبسيطة في نفس الوقت

يمكن لو كنت أتعلمت الرسم كنت رسمت النظام عبارة عن أخطبوط ضخم طالع منه آلاف الأخطبوطات الأصغر وكلهم بيمصوا دم شجرة

دي عن البوسة والحضن ، تحسها لوحة بنت عريانة ومكسوفة في نفس الوقت


فيه حاجات بكتبها وأنا بعيط وحاجات بكتبها وانا بتنطط من الفرحة وحاجات بكتبها بشكل محايد عشان لازم توصل زى ماهي
Post a Comment