Sunday, July 15, 2012

موجهة إليكي ، الأخيرة



رسالة إليها 

لن أرسل إليكي تلك الرسالة كما أنني لن أقوم بدعوتك لقرائتها ،، أعلم أنك لن تقرئيها إلا في حالة أن يكون لديكي بقايا من اهتمام بي وبما أشعر به نحوك ،، لن تأتي إلى هنا إلا إذا كان لديكي بعضا من فضول نحوي 

حسنا ، لو أنكي قرأتي تلك الرسالة فهذا يعني أن لديك بقايا من فضول نحوي ، وهذا يعني أن تلك الرسالة لها معنى ،، أما إن لم تأتي هنا ولم تقرئيها فسأعتبرها أحد أعمالي الفنية ،، كتمثال رخام بارد لأنثى مشتعلة الجمال لايروي ظمأ مشتاق 

المهم 

أكتب هنا لأنني لم ولن أنساكي ، لم أيأس كما قلتي لي يوم أتيتك راجيا لقاءك ولم أوفق ولكنني قررت ألا أضايقك بإلحاحي أكثر من ذلك 

عزيزتي ، لازلتي داخل قلبي وعقلي وجوارحي ، لاتزال صورة الانسانة القوية المسئولة المتمردة الواثقة الطفلة اللعوب تغزو مفهومي عن الأنثى ، صرتي أنتي مقياس الأنثى في نظري 

أكتب ذلك مغامرا أن تغضب منه انسانة أخرى أحبها يوما ما بعدك ، لكنني - كما عهدتيني - صادق ومندفع ،، 

لن أحاول الاتصال بكي مرة أخرى بأى شكل حتى لا أضايقك ولكنني أقول بصراحة أنني أتمنى اتصالك بين الدقيقة والأخرى ، اتصال فقط تطمئنين به على أحوالي ، اتصال يخبرني أنني لازلت أحتل جزءا ولو ضئيلا من تفكيرك وقلبك 

ستتذكرينني ، أتمنى ذلك ، وأتمنى أن تتذكريني بالخير ، وأعدك أنني سأقف بجانبك في أى موقف تحتاجينني فيه دون أن أفكر لحظة في مقابل 

صغيرتي , أو يامن كنتي صغيرتي ، أو يامن توهمت أنها كانت صغيرتي ، سأظل أشتاق إلى رؤية تلك الفرحة الطفولية في عينيكي حتى أغادر الدنيا 

هو قدري الذي كتب علي أن أحبك فجأة وأفقدك فجأة دون أن أفهم كيف التقينا وكيف افترقنا ،، هو قدري أن يحفر اسمك في قلبي حتى بعد أن تلاشيت تماما من عقلك وقلبك وصرت ذكرى مشوشة بلا حنين 

لو أنكي تقرئين تلك الرسالة الآن فلابد أن بعضا من بقايا الحنين 
إلى لاتزال تتوهج داخل قلبك ،،، أرجوكي ألا تتركيها تذوي في صمت ،، أرجوكي ألا تقتليها ،، أرجوكي ألا تستسلمي

Post a Comment