Tuesday, August 21, 2012

الألم مهزوما


تختفي الأشياء في لحظات الألم فالوعى ينشغل بالألم عن بقية عناصر المشهد وتصبح كل الأشياء شبحية في خلفية موضع الألم وموضوعه 

لاتستسلم للألم فتفقد كل شئ ,فالألم عدو يسعى لإحتلال وعيك وتهميش بقية الأشياء ، لاتستسلم ، أنت السيد لا الألم 

قاوم سيطرة الألم على وعيك , لا تجعله يبتلع بقية الأشياء , سيقاوم وستقاوم , سيقاتل وستقاتل ، معركة يحدد المنتصر فيها من السيد هنا 

معركة أدواتك فيها هي العقل والبيئة والمتع الصغيرة ، بينما خصمك - الألم - يتسلح باليأس والكآبة وتاريخ ماسبقه من آلام 

معركة ساحتها وعيك , وهدفها وعيك ،،، فإن انتصرت أنكسر نفوذه على روحك وإن انهزمت فستفقد حقك في الحرية لتصبح عبدا أسيرا لدى الألم 

أنت إن تجاهلته قتلته فهو يقتات على اهتمامك ويزدهر بخوفك منه , تنهار قبضته على وعيك عندما تحل محله أشياء مبهجة صغيرة لا تتأثر بوجوده 

ابتسامة طفل , قبلة من حبيب , لحظات ضحك من القلب ،،، أشياء صغيرة قادرة على هزيمة الألم وتحرير وعيك من الاحتلال
Post a Comment