Friday, December 13, 2013

الحزب الانساني المصري

الحزب الإنساني المصري, حزب بلا استمارات عضوية ولا تنظيم, يكفي أن تكون انسانا لتكون عضوا فيه,
صنع في مصر.

الحزب الانساني المصري, لم يؤسسه فرد أو جماعة, فقط قل الحق وأتبع ضميرك وأعمل بإرادة حرة واعية تكن عضوا فيه.

لن ينقذ مصر سوى العمل والجهد والبناء, حان الوقت لإنقاذ البلاد، فليس لدينا مزيد من الوقت لنضيعه فيما لاينفع, حان الوقت لتكتمل الثورة.قل نعم أو لا أو قاطع الاستفتاء , ليس الدستور هو معبرنا الآمن للمستقبل, بل أنت, إن لم تتغير للأفضل فلن تتغير مصر, هي صورة منك ومن بيتك.إذا لم تكن أنت ضابط حياتك ومرشد نفسك فلا ارادة لك, ومن لا يمتلك ارادته تمتلكه ارادة الفناء,
حان الوقت ليكون كلا منا مسئولا عنا جميعا.

كلنا خطائون, فإن تبنا تاب الله علينا, إن رفضنا الإستمرار في طريق الشر والفشل والكسل والجهل أعاننا الله على طريق الجنة والرحمة والعلم.

حان الوقت ليكون الجهل عدو المصريين, عدوهم المشترك الذي إن لم يتوحدوا ضده فرقهم ضد بعضهم البعض, 
أنقذ نفسك تنقذ وطنك.

حان الوقت لينتهي صراعنا مع أنفسنا ليبدأ صراعنا مع الفقر والجهل والكسل,
أعمل للخير ولا تنتظره من جماعة,
أعمل للحق ينصرك الحق.

حان الوقت للهجرة من مصر الخربة لمصر الحرة الناجحة الغنية، حان الوقت لتكون أرض مصر سفينة النجاة لأهل مصر لا محرقتهم.

حان الوقت لنقيم العدل في بلادنا بأنفسنا ومجهوداتنا,
لا عدالة دون علم,
ولا علم بلا عمل ,
أعمل للعدل , 
تعلم من أجل الحرية, 
ثر للحقيقة.

ان لم يعمل المصريون للعدالة فلن يجدوها سوى في الآخرة، عندها تدينهم لإنهم لم يعملوا لها,
إن لم تكن قدوة لغيرك فلا أمل لك.

كل واحد وهو ماشي في المطرة او حاسس بالبرد يدعي ربنا من قلبه أنه ينقذ مصر من الجهل, الجهل ظلم والظلم ظلمات في الدنيا والآخرة.

الظلم ظلمات ,
فالمظلوم مسئول عن سكوته عن الظالم,
بل قد يقول الظالم لم أظلمه, بل هو أغواني وأفسدني بسكوته على أفعالي الظالمة
المظلوم شريك متضامن مع الظالم

جرب تسمع كلامي وتنفذه ولو ماعجبكش أرميه في البحر, جرب تكتب وتتكلم مع اللي حواليك عن حاجة نفسك تشوفها في مصر, حاجة حلوة ،،، غير التلج والنبي..

.............. مقر المعهد المصري الديمقراطي #EDA في القاهرة عامل انهاردة - الجمعة - يوم مفتوح للمهتمين مناقشة طرق انقاذ مسقبل مصر من الساعة ٢ الظهر لحد ٥ وبعدها نادي سينما حنعرض فيه فيلم ايطالي من الأفلام الجميلة من اختيارالأستاذ أحمد عبدالرسول,

تعالوا وهاتوا ولادكم :)
Post a Comment