Monday, December 16, 2013

الله أكبر

الله أكبر
الله أعلى
ربنا الأعلى
رب الجميع , رب الكل , الكل شئ واللاشئ
رب الفكرة والكلمة والقلم والانسان
رب العذاب والرحمة
رب السبيل ورب عابر السبيل
يهدينا إن أردنا الهداية رفقا بنا , لكنه ليس أحن علينا من أنفسنا , فكل يحمل مسئولية نفسه - يحذرنا الله من أنفسنا لعلمه ماتفعله بنا عندما تتسيدنا وتتشيطن علينا
تفتح النفس أبواب جهنم الضيقة بسوء أدبها مع الله , كلي الرحمة , فتفتح أبواب الأرض لبتلعنا , لتحتضننا , حتى تأتي رحمة الله فتخلصنا , فنذوب خجلا مما فعلنا

نحن خالدون ماشاء الله , يخلد الانسان في ابنه وفيما يصنع , فيكون خلوده في نار حتى يصحو من غفلته ويتوب ويصلح أعماله ويحكم نفسه ويسلمها لله فيأتي الخلود في الجنة ماشاء أن يخلد , حتى يتعب فيقرر النزول في الأرض , للدنيا , اعجابا بها أو لعدم قدرته على رؤية الجنة التي حوله , الجنة التي تحيط به من كل اتجاه وفي كل لحظة - فقط -لو أراد رؤيتها

عليك لرؤية الجنة أن تدقق نظرك , أن تشحذ حواسك حتى ترى جمال ماحولك , حتى تتمتع بكل لحظة في عمرك دون هموم , فمن له هم والله يتولاه ويتوكل عنه ويحميه؟

عليك ان أردت أن ترى الجنة أن ترى نفسك , قدراتك , أخطاءك , تعقيداتك , ذلك العالم الواسع الذي يشكلك

كل منا أكوان متداخلة , كوكب أو نجم , يحكمه عقل هو تركيبة من كل ماسبق من التاريخ

كما تقول مجذوبة "كل ماحولنا كان فكرة" ,,, وكل فكرة تضيف لما بعدها "حتى نصل للنهاية"

أرى أنه لا نهاية هنالك , فالله هو صاحب النهاية , هو من يراها ويعرفها لا نحن , تقول هى أن كل يوم هو الأخير , وأقول أن كل يوم هو الأول , بل كل لحظة

كل لحظة هى فرصة جديدة للحياة , للراحة , للسعادة , للضحك , لبدء مستقبل جديد

كل لحظة هى لحظة أمل ان أردنا رؤية الأمل وهى لحظة يأس إن لم نرى

كل لحظة هى معركة , لكن معركة الخير ليست كمعركة الشر , معركة البناء ليست كمعركة الهدم , هزيمة الموت ليست كالهزيمة بالموت

أنت صاحب قرارك بتكليف من الله - التكليف هو الارادة - رحمة بنفسك وفرصة للنجاة لك ولمن بعدك ولمن حولك

قرر القيام ضد الفساد وستقوم القيامة ضده , قرر الحرب على الفشل والكسل والجهل وستحقق ماستقرره , فلنكن خيرين ليكن الخير لنا ولأمتنا

لنكن خيرين لتكون مصر بخير وتصبح جنتنا التي نبنيها بإرادتنا الواعية على الأرض فتكون مفتاح الجنة الربانية في السماوات
Post a Comment