Thursday, December 19, 2013

مفيش فايدة : شهادة زور

لما حد فينا بيقول كلمة "مفيش فايدة" فهو بيقع في الأخطاء التالية:

1 - بيشهد شهادة زور - لإن مفيش حد فينا مطلع على الغيب ويعرف المستقبل

2- بيلغي قدرة ربنا من حساباته - لإن ربنا قادر على أى شئ وكل شئ بما فيه اصلاح مصر وتغيير أحوالها في لحظة

3- بيستدعي روح التشاؤم واليأس والإحباط في نفسه وفي من حوله , وبالتالي يتحمل ذنب كل من يصدقه ويآمن على كلمته "مفيش فايدة"

4- من يشهد بأن "مفيش فايدة" غالباً ما تأخذه العزة بالإثم , فيجد أن أى محاولة للخروج من حالة اليأس التي يعبر عنها بشهادته "مفيش فايدة" هى محاولة لمعارضته واثبات خطؤه وادانة لتقاعسه فيقاومها بكل ما أوتي من قوة
صحيح أن قوته نابعة من اليأس , أى انها قوة معدومة بذاتها , لكن اليأس معدي كالأمل - بل أن اليأس أكثر اغراءاً لما فيه من كسل وتراخي واستسلام ,, لذيذ في لحظته مؤلم فيما يترك من آثار على الحياة

5- من ييأس يعتاد اليأس , عندما تعبر عن حالة وطنك بأن مفيش فايدة فيه فأنت لا شعورياً تعبر عن حالتك الخاصة , الشخصية , لإن البلد والمجتمع والناس هم صور من حياتك وبيتك ومنك

عندما تشهد بأن مفيش فايدة في الحالة العامة فأنت تقرر أن مفيش فايدة في حياتك - وهو أمر غير صحيح إلا إن كنت ميتاً - وقرارك بالتالي يؤثر على قدرتك على الرؤية والفهم والتحليل فتجد نفسك بتلك الشهادة تتبرمج ذاتياً نحو المزيد من العدمية واليأس بسوء الأفعال أو التوقعات ... كمن يسقط في دوامة مظلمة كلما استسلم لها أبتلعته داخلها أكثر حتى سحقته

الأمل ملك لله
اليأس سجن نفسك
حطم سجن اليأس بأن تقترب من الحق والضمير والصواب تجد العمل والأمل والنجاح

أهزم اليأس وحرر نفسك
قول "فيه فايدة .. فيه أمل" تخلق الفايدة وتخلق الأمل
Post a Comment