Thursday, December 26, 2013

ابراهيم وابراهام

هل تجسدت روح ابراهيم النبي في ابراهيم السياسي الأمريكي الشهير بلنكولن والذي كان أحد أعمدة الهجرة الإنسانية من العبودية للحرية؟

هل تتجسد أرواح الأنبياء حينما تُستَدعَى؟ روح النبي في حكمته التي تتجاوز قدرة البشر على التفكر فيها, فرغم بساطتها - الحكمة النبوية - فهى معتمة في أرواح البصر

ذنوبنا\ أخطائنا\ كسلنا\ خوفنا\ كبتنا تتكثف على بصيرتنا - تلك الطاقة المغناطيسية العجيبة في قدراتها - فتبدو لنا أكثر الأشياء ضياءاً أقلها وضوحاً في أعين المذنبين

عندما تذنب في حق نفسك أو حق الآخرين فأنت تلقائياً تشعر بالذنب , ذلك الإزعاج الذي يسببه الضمير , ذلك الإزعاج الذي شعرت به عندما سمعت صوت سارينة الأمن المركزي في فيلم تسجيلي عن الثورة , ذلك الثقل الكابس على نَفَس الانسان ونفسه

ذلك الدين المطلوب تسديده , ذلك الألم المجروح في كبد الحقيقة " As known as الضمير"

تخلصوا من ذنوبكم بالتأمل والدعاء والعمل والأمل والتراحم والصبر والعدل والرحمة والعلم والحرية

حرر ضميرك - تتحرر بلدك
حرر ضميرك - تتحرر روحك وتكتشف داخلك تلك "الحكمة النبوية" العظيمة في بساطتها والتي تتجسد - كلما أُستدعت - في بشر عظماء في تأثيرهم على خلاص البشرية من آلامها وأحزانها

تلك الحكمة الانسانية التي تحتاجها الأمة المصرية الآن أكثر من أى وقت مضى , حكمة قول الحق والعمل من أجل العدالة

دمتم آمنين




Post a Comment