Saturday, December 21, 2013

رسالة المصريين الأحرار وتعليق عليها

 وصلتني الرسالة دي على الإيميل من حزب المصريين الأحرار وحبيت أنشرها وأعلق عليها ويهمني أعرف رأيكم في حزب المصريين الأحرار ودوره في الفترة الجاية


الأخوة الأعزاء ..

نحييكم تحية الثورة .. ونهنئكم فى يوم وحدتكم وبمناسبة إندماجكم التاريخى الكبير ..

21 ديسمبر 2013

أنتم اليوم من حقكم جميعاً أن تفخروا _ أيها الأصدقاء_ بإنتمائكم لأكبر كيان ليبرالى فى مصر .. ومن حقكم أن تعتزوا بأنكم شركاء فى أهم تجربة حزبية ديمقراطية للتيار المدنى المصرى الموحد لأول مرة فى تاريخ مصر الحديث .
إننا اليوم نكتب تاريخاً جديداً لوحدتنا وإندماجنا، مصريين أحراراً وجبهة ديمقراطية فى كيان واحد، حزب كبير اسمه" المصريين الأحرار" شعاره "نتحد .. لنغير"..
و"وحدتنا لمستقبلنا" .. ، غن أبناءنا وأجيالنا القادمة سوف ينظرون إلى هذه الخطوة الكبيرة بفخر وتقدير وإعزاز وسوف يدركون أن آباءهم واجهوا بشجاعة غير مسبوقة المخاطر المحدقة بالدولة المدنية والتهديدات التى تسعى لتقويض المجتمع وتقسيم الوطن وإعادة عقارب الساعة إلى الوراء .. وكانت أولى خطوات المواجهة توحيد الصفوف وجمع شمل أكبر حزبين للتيار الليبرالى فى كيان سياسي واحد فى تجربة تاريخية للإندماج الحزبى لم تحدث من قبل .
يا أشقاء الدرب .. أعضاء حزبنا العظيم ..
إن القرار التاريخى بالإندماج الكامل بين حزب المصريين الأحرار وحزب الجبهة الديمقراطية تحت اسم "المصريين الأحرار" جاء فى هذا التوقيت لأسباب عديدة أهمها:
1- جمع شمل شتات التيار المدنى فى مصر تحت لواء واحد وتشجيع بقية الفصائل والمجموعات والأحزاب المنتمية إلى هذا التيار على الوحدة بإعتبارها ضرورة سياسية ووطنية.
2- إن ولادة هذا الكيان المدنى الكبير تبشر بظهور كتلة سياسية ليبرالية قادرة على اكتساح الإنتخابات وحصد أغلبية مقاعد البرلمان وتحقيق هدفنا الكبير بأن نكون حزب الأغلبية القادم فى مصر.
3- إن اتساع قاعدة العضوية فى هذا الكيان الليبرالى الكبير يسمح بالوصول لأكبر قاعدة شعبية فى محافظات مصر وهو الأمر الذى من شأنه تغيير المعادلة الحزبية فى مصر وإعادة رسم الخريطة السياسية بما يضع التيار المدنى فى مكانة ومكانته اللائقة وإنهاء سيطرة التيار الرجعي المتطرف المتستر بالدين.
4-إن الإندماج بين إثنين من اكبر الأحزاب الليبرالية فى مصر يضع الكيان الحزب الجديد فى موقع قيادة الحياة السياسية والإقتصادية والإجتماعية فى مصر بكل ما تعنيه هذه القيادة من مسئولية كبرى فى حماية الدولة المدنية بمؤسساتها الدستورية ، ومن مسئولية رسم ملامح المستقبل وصياغة السياسات والبرامج التى تؤسس للدولة الديمقراطية الحديثة ، وأهمها البدء فى تنفيذ المشروعات القومية الكبرى فى التعليم والصحة والتنمية الإجتماعية والزراعة والصناعة والسياحة والإصلاح الجذرى للمؤسسات الحكومية والمحليات وإطلاق حرية الإبداع والإبتكار والإستثمار الأمثل لطاقة الشباب.
.................................
إن المستقبل أيها الأشقاء يحمل بين طياته آمالاً عظيمة وأمامكم فى الأيام القادمة تحديات كبرى أهمها ، الإستفتاء على الدستور والإنتخابات الرئاسية والبرلمانية .. ولا شك أن وحدتنا وإندماجنا يمنحنا القوة والثقة فى المضى قدماً بخطى راسخة لتحقيق أهداف كياننا الحزبى الجديد فى بناء دولة القانون وإقامة صروح العدل والمساواة..
إننا اليوم نقولها بأعلى صوت

عاشت مصر حرة .. عاشت وحدتنا لمستقبل أجيالنا

وعاش حزب المصريين الأحرار

والمجد لدولتنا المدنية الديمقراطية

دولة المواطنة والكرامة الإنسانية.

رسالة د.أسامة الغزالى حرب .. ود.أحمد سعيد



=================================================

الخبر يدعو للتفاؤل ولكن المبالغة والأفورة في الاحتفاء بخطوة الإندماج بين الحزبين مدياني احساس بأننا فتحنا عكا ! -- لو الاندماج بين حزبين ليهم نفس المبادئ السياسية أمر صعب وعظيم للدرجة دي أمال الاندماج والتعاون المجتمعي بين المنتمين لمختلف الطوائف والاحزاب والحركات السياسية والاجتماعية حيبقى عامل ازاى ؟

شدوا حيلكم يا مصريين يا أحرار .. انا في انتظار أخبار عن رؤية اقتصادية احترافية يحطها الحزب الجديد (المصريين الأحرار) ويشتغل عليها مع الحكومة ومع الناس

ربنا يوفق كل من أراد الخير لمصر
Post a Comment