Thursday, January 1, 2009

فتوى جبهة عملاء الأزهر




ممكن تقرا الكلام القذر ده و تقول لى مين هو العميل لغير وطنه ؟؟ 
\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\ 

فتوى في بيان بشأن الضابط المصري القتيل 

إلى الضابط المصري البائس الذي ذهب في حظِّ سايكس بيكو وطاعة غير الله 

لقد آلمنا أن يذهب مثلُكَ في طاعة غير الله بعد أن رفعت سلاحك في وجه شقيقك الفلسطيني الذي آوى إليك فرارا مما يلقى من عدوك وعدوه، على رجاء أن يجد منك ما كان يلقاه من أمثالك الغياري على شرف العروبة وعز الإسلام فإذا بك تشهر السلاح في وجهه فتقتله وأنت له ظالم طاعة لأوامر جائرة، وتعليمات فاجرة، فرخص دمُك، لأنه كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا طاعة في المعصية" وضاعت في الضلال حياتك، لأنك لاَعنْ عروبة كنت مدافعا،ولا لدين كنت عاملا، "والمسلم أخو المسلم، لايظلمه ولايخذله، بحسب امرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم كلُّ المسلم على المسلم حرام، دمه، وعرضه، وماله"، قتلت أخاك على حقه فذهب شهيدا، لأنَّ من قُتِل دون ماله فهو شهيد، ومن قتل دون عرضه فهو شهيد" ثم قُتِلْتَ أنت في غايةٍ رخيصة، هي الدفاع عن حدود وضع خطوطها الكافرون، الذين قسَّموا أرضنا بما عرف بالمجرمين سايكس بيكو، لينفردوا بنا واحدا بعد الآخر، وأرضنا في دين الله واحدة، فإذا بك تسقط فيما سقط فيه ساسة الحزب الذين حادوا الله ورسوله، فاستجاروا بأعدائهم من أوليائهم وإخوانهم،فذهبت حياتك في غير شرف، وقُتِلت قَتْلَ الصائل، 

فقد أخرج النسائي واحمد بسند صحيح عن أبي هريرة قال: جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يارسول الله ،أرايتَ إنْ عُدِىَ على مالي؟ قال: "َانْشُدِ الله"، قال: فإن أَبواْ عليَّ؟ قال "انشُدِ الله"، قال: فإن أبوْا عليَّ، قال:"فانشُدِ الله"،قال :فإن أبوا عليَّ؟ قال صلى الله عليه وسلم" فقاتل، فإن قُتِلتَ ففي الجنة، وإن قَََتلْتَ ففي النار". 
وعليه 

فإننا نُحذِّر كّلَّ جنديٍّ وضابط من جنود مصر أن يخسروا شرفهم الفريد بأن يندفعوا في إطاعة الأوامر الصادرة إليهم بغير أن يعرضوها على دينهم وقلوبهم ،فإنه لاطاعة في المعصية، وليست حياة واحدٍ منكم بأغلى من حياة إخوانكم المستضعفين وغير المستضعفين الفلسطينيين، والمسلمون أمة واحدة، يسعى بذمتهم أدناهم، وهم يد على من سواهم" وحتى لاتخسروا الدنيا والآخرة 

وإلى الموظفين من بعض الشيوخ الذين لايزالون يلزمون جانب الصمت، ويخرصون خرص القبور، فرضوا لعمائمهم أن تكون على أصنام، إنَّ سِمَنَ الكيس ونُبْلَ الذِّكرِ لا يجتمعان 

وإلى دهاقين السياسة في مصر وغيرها : 
مانال باذلٌ وجَهَهُ بسؤاله عِوَضاً ،ولو نالَ الغِنى بسؤاله 

صدرعن الجبهة في غرة المحرم 1430هـ الموافق 29ديسمبر2008م 

http://www.jabhaonline.org/viewpage.php?Id=2116 

==========********************************************========== 

كتب جمال الشناوى 

كشفت شهود عيان لليوم السابع عن تورط عناصر ملثمة ينتمون إلى حركة حماس فى اغتيال الشهيد البطل ياسر عيسوى، وأن الحركة كانت تستهدف إشاعة الفوضى تمهيدا لتنفيذ خطة اقتحام الحدود المصرية. 

وقال شاهد عيان إن الرائد الشهيد رصد دخول مجموعة ملثمة من عناصر حماس المسلحة إلى الجانب المصرى من الحدود، فأسرع الضابط إلى المجموعة دون أن يحمل سلاحه، وهو على ثقة من استحالة استخدام السلاح بين أبناء الشعبين المصرى والفلسطينى، إلا أن عناصر حماس كانت تنفذ تعليمات قيادات الحركة التى كلفت المجموعة باقتحام الحدود، حتى أن تلك العناصر كانت تتحرك بطول الشريط الحدودى الفاصل بين رفح المصرية والفلسطينية، وهى تطالب السكان عبر مكبرات الصوت بالابتعاد عن الجدار الحدودى تمهيدا لنسفه. 

المجموعة الحمساوية الملثمة، رفضت التوقف عن اقتحام الحدود، إلا أن الشهيد البطل ضابط حرس الحدود أسرع إلى تلك المجموعة دون سلاحه، فهو لم يتصور الحاجة إليه مع أخوة فلسطينيين، ولم يدر بخلده يوما أن يصوب أبناء حركة حماس السلاح صوب صدور المصريين دون العدو المحتل الذى يقتل أبناء الشعب الفلسطينى ، ولو استخدمت حماس سلاحها لخففت الضغط. 

الرائد الشهيد ياسر عيسوى طلب من المجموعة المسلحة التابعة لحركة المقاومة "الإسلامية" حماس العودة إلى الجانب الفلسطينى للحدود، إلا أنه فوجئ وهو الأعزل من السلاح بالمجموعة الإجرامية تسدد رصاصات الغدر إلى القلب الذى أحب كل ماهو عربى .. الضابط الشهيد استقبل قلبه رصاصتين من سلاح الأشقاء ، السلاح الإسلامى أزهق روح بطل يدافع عن أرض ..رفض تنفيذ القواعد المعمول بها عسكريا على الحدود بتوجيه إنذار بالتوقف ثم إطلاق النار من نقطة الحراسة الحصينة .. 

كان الضابط الشهيد يستطيع أن يصوب سلاحه، إلا أنه لم يتصور يوما – مثل غيره من رجال حرس الحدود – أن يطلق النار على فلسطينى، رصاصات الغدر الحمساوية أسقطت شهيدا مسلما من مصر، فى حين لم تطلق رصاصة واحدة إلى صدر جنود إسرائيل الذين يسحقون الشعب الفلسطينى فى غزة ، هل هى سياسة حماس الجديدة أن تضحى بالجميع حتى تنفذ أجندة استمرارها فى السلطة؟ أم هى حماس التى تناضل من أجل نصرة قضيتها فتقتل المصريين بدم بارد وتتسبب فى إراقة دماء المواطنين الفلسطينيين المحاصرين فى غزة، فى حين أنها تملأ الدنيا صياحا بأنها تحتكر الدفاع عن الدم العربى وترفع راية الإسلام، فهل البطولة هى اغتيال شهيد رفض حمل سلاحه فى مواجهة الأشقاء، رغم أنه من العيون الساهرة على حماية حدود بلاده. 

http://www.ahl-alquran.com/arabic/show_news.php?main_id=4481
Post a Comment