Wednesday, January 14, 2009

الصهيونية الاسلامية و رهاناتى المستقبلية



فارق الجوهرى الوحيد - فى رأيى - بين الحركة الصهيونية (القومية اليهودية) و القومية\الأممية الاسلامية أن الأولى تملك 
السلاح و لديها القوة و النفوذ لتستخدمه حاليا بلا حدود بينما تعدنا الأخرى بامتلاكه و استخدامه مستقبلا بلا حدود أيضا



فى مواقف معينة قد يحتاج الانسان حضن دافئ يستقر فيه و يفرغ فيه توتره لبعض من الوقت و قد تكون القبلة ( البوسة ) احيانا هى الوسيلة المناسبة تماما لأظهار مشاعر ما ( غير الحب ) و مع ذلك فنحن - انا و آخرين -محرومون تماما من استخدام هذه الوسيلة فى التعبير .. يا ريت أقدر أرجع طفل تانى 

لو ان أنصار الليبرالية الاسلامية أسموها الليبرالية الأخلاقية لتغير كثيرا مجرى التاريخ القادم فى مصر

اكتشفت مؤخرا انه كله فى الهجايص و أن مفيش حد يستاهل أن قلبى يتوجع علشانه ... كل واحد عقله فى راسه يعرف خلاصه

رهانى النهائى هو فى أن يعفو الله عنى يوم القيامة
و رهانى الحالى هو على الشباب المصرى - جيل مواليد الثمانينات و ما بعدها - القادر على اعادة بناء مصر من جديد

حتى بالنسبة للشباب المنتمين لتنظيم الاخوان فأن جزءا من رهانى على المستقبل هو على قدرتهم على الانفتاح و كسر التابوهات و تقبل الآخر

كم هو سخيف ان أجد من أصدقائى المفترض فيهم مقدار ما من الثقافة ولا يستطيعون التمييز حتى الآن بين الرجولة بالمعنى الدارج للكلمة و الذكورة بالمعنى السطحى التشريحى .. أمر مؤسف حقا

يقول البعض أن ما يميز الانسان عن الحيوان هو هويته المتفردة كانسان مختلف و متمايز عمن حوله

ربما تكون هذه هى أسوأ مقالة كتبتها منذ بدأت الكتابة من 2006 و لكن أجمل ما فيها أنها - غالبا - لن تكون الأخيرة

Post a Comment