Monday, January 5, 2009

حنحارب حنحارب





,بلال فضل يكتب : الكل باطل و قبض الريح
المصرى اليوم
السبت 
3/1/2009
من عند احمد بدراوى
http://www.facebook.com/note.php?note_id=43689506714

الكل باطل و قبض الريح و لذلك قاتلنى الله إن أمسكت العصاية من النص . أنا ضد سياسات الرئيس مبارك و ضد خنوع الرئيس عباس و ضد مغامرات الشيخ هنية . ضد أبو الغيط و فوزى برهوم و محمد دحلان . ضد الإستبداد و الضعف المهنى و الخواء الفكرى و الخلل السياسى من أى كائن يكون يكون و إن رفع أنبل شعارات فى الكون .

أنا ضد أن تعتدى إسرائيل على غزة ، فيحاصر العرب البواسل السفارات المصرية ، و لا يفكر أحدهم أن يضع روحه على كفه و يذهب لمحاصرة السفارة الأمريكية ، لأنه يعلم أن سلطات بلاده ستفتح عليه النار

أؤمن بالعروبة لكن ذلك لن يمنعنى من أن أسأل أهل الأردن و لبنان الغاضبين على مصر أن يتذكروا كيف يُعامَل الفلسطينى فى الأردن كمواطن درجة ثانية ، و كيف يُعامَل الفلسطينى فى لبنان معاملة لا آدمية أخرجت بعض مثقفى لبنان الشرفاء عن شعورهم و دفعتهم لكتابة بيان يستنكر تلك المعاملة ، فبالله عليكم أصلحوا أنفسكم قبل أن تزايدوا على مصر التى لم يفتح أحد حضنه للفلسطينيين مثلها .

أنا ضد نظام الحزب الوطنى ، الذى بهدل مصر آخر بهدلة ، لكننى لن أطالبه بأن يحتذى حذو حكام الحروب الكلامية لكى يكتسب محبتى ، فأنا لن أقف أبداً خلف زعيم سلم مشروع بلاده النووى للأمريكان و احتجز شعبه كرهينة سنين طويلة لمجرد أنه الأعلى صوتاً فى مواجهة إسرائيل . لن أقف مع زعيم اغتصب كرسى الحكم بمساعده والده و رمى كل من طالب بالإصلاح فى غياهب السجون دون محاكمات عادلة ، لمجرد أنه يلعن إسرائيل بالبُق ،لن أرتجى خيراً من الأمراء الذين صافحوا الإسرائيليين سراً من زمان ثم يرغبون فى غسيل أموالهم و تاريخهم بكام طائرة مساعدات 

لكننى أيضاً حزين على مصر التى شالت الهم الفلسطينى طيلة عمرها و أنا أراها تخسر القضية لأنها وكلت محامياً اسمه أبو الغيط ، لا يستطيع أن يصيغ رداً متماسكاً على سؤال صحفى ، و يخترع أسلوباً جديداً فى الدبلوماسية هو أسلوب التطجين ، و يجعلنا نترحم على مكلمة عمرو موسى فقد كانت تحتفظ لنا بورقة توت تستر عورتنا

لن يمنعنى حزنى على دماء الأبرياء فى غزة ، ألا أجهر بحزنى على دم الضابط ياسر فريج حارس الحدود الذى سقط و هو يؤدى واجبه ، فكل ما يسيل من دماء فى غزة لا يجعل الدم المصرى رخيصاً أبداً

لن يمنعنى تضامنى مع أهل غزة أن أدعوهم إذا أرادوا لأن يقتحموا بأجسادهم مكاناً ما فليكن خطوط التماس مع إسرائيل و ليس حدود مصر ، و لن تمنعنى محبتى لهم من أن أقول إنهم ما كان ينبغى عليهم أن يسلموا أرواحهم لمن يلعب بها لعبة الموت ، فعديم الكفاءة لا يصح أبداً أن يكون بديلاً للفاسد

لن تمنعنى محبتى للسيد حسن نصر الله من عتابه لأنه أخطأ خطأ لا يذهب بفضله ، تمنيت أن يتذكر و هو يلقى خطابه للشعب المصرى ما سبق أن قاله بأن سلاح حزب الله لن يستخدم إلا من أجل لبنان فقط ، كنت أتمنى ألا يقول ما يستخدمه البعض مزايدة على مصر و شعبها الذى ضحى بالكثير من أجل فلسطين و العروبة ، و إذا كان سماحته يخبرنا بضرورة أن نقتحم الحدود لأن الحياة لا تطيب فى ظل وجود أبو الغيط و أمثاله ، فنحن أيضاً نذكره بأن الحياة لا تطيب فى ظل وجود سمير جعجع ووليد جنبلاط ، و إذا كان يتفهم عدم دخول إيران و سوريا فى مواجهة مفتوحة مع إسرائيل ، فنحن أولى بتفهمه و قد أحببناه و ساندناه و خاصمنا فيه الناس

لكن كل نقاط الاختلاف هذه لن تمنعنى أن أعتذر لسماحته عن الإنحطاط الذى مارسه بعض كُتاب السكك الذين خاطبوه بعبارات قذرة ظنوا بها أنهم يُرضون من أوصلوهم إلى مناصب ، لم يكونوا يستحقونها ، فصغرونا و صغروا بلادنا الكبيرة التى تعرف قدر الكبار

لن يمنعنى كرهى لإسرائيل أن أسأل : أليس من حق الشعب الفلسطينى أن يهدأ قليلاً و يلتقط أنفاسه و يطبب جراحه ؟ و هل المطلوب أن ندفعه دون هوادة لكى تُزهق روح آخر طفل فلسطينى فقط لكى نشعر على كنباتنا أننا بخير ؟ 

لن يمنعنى حزنى على الأربعمائة شهيد الذين سقطوا بنيران إسرائيل أن أذكركم بأن آلافا من إخوانهم العرب غرقوا و احترقوا و ماتوا سراعاً بالتعذيب و بطئاً بالمرض ، و يموت آلاف غيرهم كل يوم بفعل الفساد و الظلم و المحسوبية و السلبية و الخنوع و الجهل ، 
و لن تتوقف إسرائيل عن قتل المزيد من أبناء فلسطين إلا عندما يرفض العرب الموت بأيدى حكامهم .

البطولة ليست أن ترفض ما يفعله عدوك و تطرمخ على ما يفعله بك حاكمك ابن بلدك ، و لأننا جميعاً نكتفى برفض ما يفعله العدو و نطرمخ على ما يفعله الحكام ، فنحن لسنا أبطالاً بل نحن باطل ، و الباطل قبض الريح .


ده كان الجزء الجد
===========================================================
ده بقى جزء الكوميديا


اللحيدان: مظاهرات نصرة غزة فساد في الأرض

وفي السعودية، وصف رئيس المجلس الأعلى للقضاء الشيخ صالح اللحيدان المظاهرات التي تقوم بها الجماهير في العديد من الدول العربية تنديدا بالعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، بـ"الفساد في الأرض"، مبررا رؤيته بأن المظاهرات "تصد عن ذكر الله، حتى وإن لم يحصل فيها تخريب." وفقا لصحيفة "القدس العربي."

وقال اللحيدان إن "أول مظاهرة شهدها الإسلام في عهد الصحابي الجليل عثمان بن عفان كانت شرا وبلاء على الأمة الإسلامية،" ووصف تعبير الجماهير عن مواقفها عبر التظاهر بأنه "استنكار غوغائي، إذ إن علماء النفس وصفوا جمهور المظاهرات بمن لا عقل له."

واعتبر أن المظاهرات التي شهدها الشارع العربي ضد غارات إسرائيل على غزة من قبيل "الفساد في الأرض، وليست من الصلاح والإصلاح." وفقا للصحيفة.

وبرر رؤيته بالقول إن "المظاهرات حتى إذا لم تشهد أعمالا تخريبية فهي تصد الناس عن ذكر الله، وربما اضطروا إلى أن يحصل منهم عمل تخريبي لم يقصدوه، وأضاف متعجبا: "متى كانت المظاهرات والتجمعات تصلح؟"

وتابع استهجانه للمظاهرات بالقول إن "المظاهرات مسألة فوضى، فهم يخربون ما يمرون عليه من المتاجر، ويرون أن هذا غضب منهم على العدوان، وهذا مما ينمي العدوان بينهم." وفقا للصحيفة
Post a Comment