Saturday, February 7, 2009

آدم




من كام يوم رحت ساقية الصاوى - لوحدى 
معايا كتاب عظيم جدا لكاتب عظيم جدا رشحته ليا صديقة عظيمة جدا 

للفضوليين فقط أقول أن 
الكتاب هو (شرق المتوسط) و الكاتب هو ( عبد الرحمن منيف) و الصديقة لا أحب أن أذكرها دون استئذان 

قعدت على النيل مباشرة ... يعنى لو كنت نزلت على ركبتى و مديت ايدى كنت لمست مية النيل الملوثة و هى بتهرب من السودان للبحر الأبيض 
معايا الموبايل مشغله راديو و كان يوميها ذكرى وفاة ام كلثوم - بالمناسبة حسب اقوال جميع الفقهاء فان ام كلثوم حتروح النار عشان مكانتش محجبة و صوتها عورة - و قعدت اسمع أغانيها فى ذكراها 

الجو رائع و البرد منعش ... جسمى مهدود حبة و ده بيخلى الاسترخاء أجمل ... الكتاب ممتع و مفجع يخليك تطلع مشاعر كتير من جواك - مشاعر ضد القهر و الظلم و الكبت ... منظر المية بالليل من اجمل مايكون .. صوت ام كلثوم فى ودانى بيمتعنى بجد 

كل حاجة كانت جميلة و تقريبا كاملة 

مخى الضعيف فكر فى اللحظة دى أن هو ده بالضبط كان احساس آدم و هو فى الجنة 

كل حاجة جميلة و كاملة بس هو اللى ناقص ... ناقص حوا نصه التانى اللى من غيره مفيش حاجة ليها طعم أو معنى أو احساس 

اتمنيت فى اللحظة دى لو ربنا يخلق لى حوا بتاعتى و تيجى تقعد جنبى نتكلم مع بعض و نحلم بالمستقبل مع بعض 

كالعادة اللى أصبحت مملة من كتر التكرار ... بدأت فى لعبة (ماذا لو) الرخمة 

يا ترى آدم كان حيعمل ايه لو أكتشف أن حوا بتحب حد تانى غيره؟ 

يا ترى آدم كان حيعمنل ايه لو حوا ماتت قبله - او سافرت - و رجع لوحده بعد ما جرب طعم الصحبة و الونيس ؟ 

يا ترى لو كان آدم مات قبل حوا كانت حتعمل هى ايه بعده و حتعيش ازاى ؟ 

قلت الحمد لله على النعمة اللى أنا حاسس بيها بلا حوا بلا طمع بقى .. لقيت حوا بعتت لى رسالة على الموبايل بتقول له انها مشغولة النهاردة و مش فاضية تقابله 
=============================== 

الأسطورة اليونانية بتحكى قصة بداية خلق البشر بطريقة مختلفة عن قصة آدم و حوا 

فى الأسطورة اليونانية كان جنس البشر جنس واحد متكامل و كان جنس نمرود بينافس الآلهة فى السعى للخلود و المعرفة فقررت الالهة عقاب جنس البشر عقاب يفضل يعذبه طول أجياله 

الآلهة نزلت برق على جنس البشر خلت كل بشرى اتقسم نصين - نص ذكر و نص أنثى - و كل نص من النصين فى الهرج و المرج تاه من نصه 

و بقى كل نص بيدور على نصه اللى تاه منه طول عمره بيحاول يرجع واحد كامل تانى 

العذاب استمر بعد كدة لبنى البشر و المحظوظين منهم بس هما اللى بيلاقوا نصهم المفقود ... بس تخيل لما تلاقى نصك اللى بتدور عليه و يطلع مش قادر يتعرف عليك و مش حاسس بيك ؟؟؟


Post a Comment