Wednesday, January 27, 2010

ملعون أبو البرادعى

ملعون أبو البرادعى

.. لو حيكسف الناس اللى أيدته

.. لو حيحبط الناس اللى علقت أملها عليه

.. لو حيخذل الناس اللى مستعدة تحارب معاه

.. لو حيهرب من المعركة من قبل ما تبدأ أو حتى قبل ما تخلص بيوم واحد

.. لو حيعمل صفقة مع نظام تخريب مصر

.. لو حيخضع لتهديد أو وعيد من المرتزقة اللى بيحكمونا أو بقى جزء من الديكور المعارض ليهم

.. لو قرر يكمل بقية حياته فى راحة من غير ما يقدم لمصر أى تضحيات

.. لو تراجع عن كلامه أنه حيكون قائد معركة التغيير فى مصر

.. لو راح يلف دول العالم عشان يستلم جوايزه و ساب مصر فى هزايمها و خيبتها التقيلة


لكن ... الحقيقة أنه معملش كدة

أولا : هو ما قالش أنا عاوز أنزل انتخابات الرئاسة ولا طلب من حد يأيده

و بالتالى حتى لو قرر ما يدخلش الانتخابات ولا يقف ضد النظام بصورة مباشرة كمرشح رئاسى ضد مرشح النظام فهو موعدش بحاجة و خالف وعده

بالعكس

هو كل اللى قاله أنه عاوز يبقى عامل ضغط على النظام لتحقيق قدر أكبر من الديمقراطية

و أنا شايف أن الكلام ده واقعى أكتر من كلام كل الناس اللى اتكلمت بإسمه من غير ما حتى هو يكلمهم مكالمة تليفون واحدة ولا ياخدوا رأيه فى أى خطوات بيعملوها و قالوا كلام كتير ملوش علاقة بالواقع و عيشوا الناس فى وهم كبير آخره لازم يكون إحباط أكبر

ثانيا : مادام هو زى ما قال من الأول عاوز يبقى عامل ضغط لتحقيق الديمقراطية فى مصر

I would like to be, at this time, an agent to push Egypt toward a more democratic and transparent regime,

فمش مطلوب منه أنه ينزل للناس يدعوهم بنفسه للتغيير و للديمقراطية و لتغيير الدستور و حيبقى ساعتها دوره حيكون فى الضغط على النظام - من برة أو من جوة مش فارقة - حسب ما هو راسم لنفسه مش حسب ما الناس عاوزة تمشيه

I think they realize that a vicious personal attack is not the way to go about it because they need to address the issues I have raised and will continue to raise, whether I'm in Egypt or outside Egypt

الغلطة الحقيقية فى كل الموضوع ده مش على د.البرادعى و إنما على الناس اللى بتحاول تدخله معركة هو نفسه مش عاوز يدخلها و عاوزة تفرض عليه رؤية مش بتاعته و عايزة تختصر نضال و مجهود و تعب سنين جاية فى خبطة حظ بشكل رومانسى كاريكاتيرى عن ساحر حكيم شافى معافى حيحل كل مشاكلنا بعصاية سحرية

مش المطلوب مننا أبدا أننا نرمى كل آمالنا على البرادعى و نحمله المسئولية و نهرب احنا من المعركة الحقيقية - معركة التغيير فى الواقع - اللى بيحاربها و بيدفع تمنها فعليا ناس كتير جدا و فى مستويات مختلفة

المطلوب مننا أننا نكثف كل جهودنا للتغيير الديمقراطى
أحزاب - مجتمع مدنى - ناشطين حقوق انسان - مدونين - حركات سياسية - مثقفين - جرايد

لازم تبقى عندنا النية و العزم على التواجد بين الناس بجد .. الغالبية العظمى من المصريين مش عاملين بروفايلات على الفيس بوك ولا معاهم فلوس يشتروا جرايد مستقلة ولا عمرهم شاركوا فى وقفة احتجاجية و هما دول اللى احنا محتاجين نحاول نوصل لهم بكلامنا و بأفعالنا و برؤيتنا للحرية و المستقبل

أكيد حنغلط و حيبقى كلامنا أكتر من أفعالنا فى الأول ... أكيد حنبقى احنا نفسنا محتاجين نتعلم يعنى إيه ديمقراطية قبل ما نحاول نعلمها للناس ... أكيد النظام اللى مستولى على كل موارد و مقدرات مصر لدرجة أنه بيدفع 2 مليار دولار كل سنة لشركة علاقات عامة أمريكية عشان تحسن صورته فى أمريكا مش حيستسلم بسهولة ولا حيسيبنا نتحرك من غير ما يخرب شغلنا و يطلع عينينا ... أكيد فيه ناس بتاخد الديمقراطية و النضال حرفة و وجاهة اجتماعية ... أكيد فيه ناس شريفة و حتدفع التمن

لكن المعركة طويلة جدا و محدش أبدا يقدر ينهيها بلمسة سحرية ولا الديمقراطية ممكن تيجى بضغطة زرار ... صحيح أن الدكتور البرادعى إضافة مهمة و عظيمة لقوى التغيير الديمقراطى فى مصر لكن غلطة فادحة أن يبقى رهاننا عليه لوحده و بشكل هو نفسه لا يرضاه

و بالمناسبة لو البرادعى بقى رئيس جمهورية و أيمن نور رئيس وزراء و حازم الببلاوى بقى وزير الاقتصاد فالنضال من أجل الديمقراطية و حقوق الإنسان مش حيقف و حتى لو البرادعى و أيمن نور و حمدين صباحى و غيرهم قرروا كلهم يعتزلوا السياسة فالنضال برده مش حيقف لأن التخريب كتييير أوى فى جسم و روح مصر نفسها و محتاج شغل لسنين طويلة ... مش مجرد جروب عالفيس بوك

اليأس ممنوع و الزعل مرفوع و الإعتذار واجب للدكتور البرادعى عشان استخدمت اسمه بشكل غير لائق فى عنوان المقال

==========================
====================

مصدر تصريحات البرادعى - حواره مع مجلة فورين بوليسى

Post a Comment