Wednesday, December 1, 2010

انتهاء نظام مبارك في 2011 .. أمر منطقي

يستطيع النظام أن يتعامل بخشونة مع الأخوان المسلمينوتستطيع قوات الأمن المركزي فض تجمعات العمال المطالبين بحقوقهم الإجتماعية المشروعةكما يمكن لجهازه الإعلامي أن يشوه سمعة أيمن نور بشكل فج وتستطيع أجهزة أمن الدولة إصطناع الإنشقاقات بين صفوف الحركات الشبابية وأن تطارد المدونين في أرزاقهم ويمكنه إستخدام بعض وكلائه من كبار الفاسدين في تكميم الصحف أو تزوير الإنتخابات

يستخدم النظام , أو فلنسميه العصابة التي تسيطر علي الدولة , حكمة الإحتلال الذهبية "فرق تسد" ويقوم بفصل كل قوة سياسية ذات شأن عن الأخري بحيث تكون كل محاولات التخلص منه مجرد محاولات فردية -وأقصد بالفردية فردية الرؤية والأسلوب- يستوعبها ويهضمها ويتغلب عليها كل علي حدة ثم يستخدم تلك الإنتصارات المتفرقة في تغذية مورد إستمراره الحقيقي وهو اليأس من التغيير

لكن من المستحيل أن يصمد نفس النظام الذي يهتز أمام مقال لإبراهيم عيسي أو وقفة إحتجاجية من أجل خالد سعيد أو انتخابات طلابية خارج سيطرة إتحاد بلطجيته , أقول من المستحيل أن يقف ذلك النظام أمام كل تلك القوي مجتمعة في وقت واحد من أجل هدف واحد

فالعصابة مهما توحشت لايمكنها منع البرادعي من التواصل مع المجتمع الدولي أوالقضاء علي تغلغل الأخوان في المجتمع المحلي أو الإستجابة لكل مطالب الفئات الإجتماعية والأقليات المطحونة طوال الوقت

هنا تظهر روعة تلك اللحظة المفصلية في تاريخ مصر والتي لن تتكرر مرة أخري بهذا الشكل المواتي ، وأقصد بها فترة إنتخاب رئيس للجمهورية في 2011

في تلك الفترة لن يتمكن النظام من منع المصريين من النزول للشارع ... بل سيحاول بجهازه الإعلامي حثهم على المشاركة لإعادة انتخاب الرئيس مبارك فترة جديدة أو انتخاب جمال مبارك كخليفة له

كل المطلوب هو توحيد جهود الجميع والتنسيق بين مختلف الحركات الاحتجاجية عمالية وطلابية وفئوية وسياسية ومن مختلف المناطق والمحافظات حول مصر

كل المطلوب هو نزول المصريين في ذلك اليوم الذي لن سوف يكون أى تعامل أمني فيه بمثابة انهاء فعلي لشرعية نظام الحكم المستمدة من شرعية رئيس الجمهورية وليس أى شئ آخر
شاركونا


مبارك ينتهي في 2011
Post a Comment