Tuesday, December 7, 2010

المصريون على تويتر يرسمون سيناريو الانتخابات

http://arabic.cnn.com/2010/twitter/12/6/egypt.twitter/index.html

عرض: سامية عايش
الاثنين، 06 كانون الأول/ديسمبر 2010، آخر تحديث 11:48 (GMT+0400)
برزت على المواقع الاجتماعية انتقادات عدة للانتخابات، تماما كتلك التي ظهرت في وسائل الإعلام المصرية
برزت على المواقع الاجتماعية انتقادات عدة للانتخابات، تماما كتلك التي ظهرت في وسائل الإعلام المصرية
 
دبي، الإمارات العربية المتحدة
(CNN)
--  تذكرنا منابر الموقع الاجتماعي تويتر هذه الأيام بما حصل وقت الانتخابات الإيرانية، وكيف استخدمت المعارضة في إيران تويتر كوسيلة لنشر أخبارها وأخبار ما يجري على أرض الواقع، كخيار إضافي لوسائل الإعلام الحكومية التي لطالما حسّنت صورة النظام، وغطت على أخبار المعارضة
.
فالمصريون، ومع انتهاء جولة الإعادة من الانتخابات البرلمانية، نقلوا على تويتر لحظة بلحظة ما يحصل أمام مراكز الاقتراع، وأبرز التحليلات التي برزت على الساحة السياسية المصرية منتقدة عمليات التزوير وبيع الأصوات
.
فمعظم المتواجدين على مجموعات اهتمت بالشأن المصري تناولوا لحظة فتح صناديق الاقتراع برغم المقاطعة التي شهدتها الانتخابات من قبل المعارضة.

أحد المشتركين، ويدعى أبو العربي، كتب يقول: "سيناريو متوقع.. تزوير لكام مرشح للإخوان على مرشح للوفد ونجاحهم... لإحراج الوفد والإخوان وبيان نزاهة الانتخابات."

مشترك آخر، ويدعى أحمد بدوي، كتب يقول: "الهدف الحيوي لأي نظام استبدادي هو عزل الناس عن السياسة، وخلق حالة من اللامبالاة والعزوف والإحباط والمفيش فايدة بين الناس."

وتساءل بدوي يقول: "ايه الغباء ده يا حكومة؟؟ ما هو حتى لو رفضتوا انسحاب المرشحين من الإعادة ونجحتوهم غصب عنهم حيستقيلوا من المجلس برده!"

وكتب مشارك آخر يقول: "طبعا أنا مش هروح أنتخب في دائرة جرجا.. اللي الوطني داخل فيها إعادة مع مستقل بيقول انه هينضم للوطني لو فاز."

أما محمد ممدوح فقد كتب يقول: "أنا متأكد لو رحت الساعة أربعة هتلاقي اسمي متعلم اني منتخب.. وأنا مش منتخب."
 
وكتبت مها الأسود تقول: "الحزب الوطني يحاول بشتى الطرق ألا يكون الحزب الوحيد في البرلمان من خلال عدة صفقات قذرة يعقدها مع أحزاب مهمشة."

أحد المشتركين كتب تعليقا مثيرا للاهتمام، هو: "ملحوظة تستحق الدراسة.. لم نعثر على شخص يقود سيارته ثم ينزل ليدلي بصوته.. الجميع كان يرتاد الأوتوبيسات والميكروباصات."
Post a Comment