Sunday, December 30, 2012

رءوس قيادات الأخوان


الأخوان بيتصرفوا بمنطق انتقامي أعمى! منطق المصلحة وبس وبشكل في منتهى الفجاجة! معقولة مش شايفين أن ده بيخسرهم على المدى البعيد؟

لازم طبيب نفسي يحلل شخصيات متخذي القرار في جماعة الأخوان! خيرت وحسن مالك ومرسي والكتاتني ,, الهوس بالسلطة خرب عقولهم

ركزوا في الأحداث كويس واتعلموا منها على قدماتقدروا رغم الألم اللي حييجي،احنا بنعيش لحظة تاريخية مش بتتكرر كتير في العمر, نهاية فكرة الأخوان

الأخوان مش بيحاولوا يبنوا نظام جديد بالمرة, هما بيحاولوا يغيروا دم النظام القديم بدم اخواني, ولإن النظام بيحتضر حيموتوا معاه

الأزمة أن النظام أصبح بكل أدواته وأفكاره وسلطته ومعارضته خارج التاريخ، الحرية حتنتصر، الحقوق حتنتصر , الناس حتنتصر

اقصد بكلمة النظام نظام "الحكم" , نظام الحكم ده جزء منه طريقة التفكير اللي بتحكم الناس نفسهم, القيم اللي وصلتنا للحضيض الحضاري

قيم التخلف الحضاري لازم تنتهي لإنها بتثبت فشلها عمليا ولازم يظهر نظام جديد تحكمه قيم جديدة, قيم القبلية والطائفية والواسطة بتحتضر

ومش الحل الصحيح هو استيراد قيم عالمية زى ماهي, لإنها ناتجة برده عن تجربة تاريخية مختلفة. لازم نوصل للقيم العالمية بتجربتنا التاريخية الخاصة

المصريين مش شعب متدين بطبعه , المصريين مخدوش فرصة يسمعوا حاجة ويثقوا فيها غير الدين من ناحية والدولة العسكرية من ناحية تانية

اللي بيحصل دلوقتي ان اللي مكنش بيسمع غير شيوخ وبيثق فيهم فجأة بقى بيسمع نقد لاذع ليهم وفجأة بدأت مصداقيتهم تتهز

الوحيد اللي كان بيقدر يوصل للناس عشان يسمعوه هو رجل الدين ورجل الدولة ,والاتنين بينهم صراع مرير على الناس, الدولة خسرت

صراع رجل الدين مع رجل الدولة, بان بشكل واضح في صراع أبوالفتوح مع عمرو موسى وصراع مرسي مع شفيق

الأصوات اللي أخدها حمدين كانت تعبير في معظمها عن رفض ثنائية الدين\الدولة ولإن الناس مستجدة على السياسة جريوا على سراب

صراع الدين والدولة لازم ينتج عنه انتصار الحل الوسط بين الاتنين مش الحل الرافض لوجود الاتنين وهنا تدخل الحرية على الخط

جزء كبير من المصريين هربوا من تسلط الدولة وتسلط الدين وأختاروا اختيار لاهو دولة ولا هو دين
Post a Comment