Monday, May 16, 2011

خواطر نبي معاصر...حروف ملونة

الحائط...كم تكرهه...يحبسك عن الواسع خلفه ...لكنك تحسده فهو هادئ ساكن ينام في هدوء دون ان تحترق اعصابه مثلك"

لا تتعجبوا ان قلت انني احفظ عن ظهر قلب مكان تلك الجملة في كتاب "خواطر نبي معاصر" للزميل احمد بدوي...ففي الصفحة السادسة عشر...الفقرة الثانية وجدتها وقمت بكتابتها كاستاتيس علي حسابي في الفيس بوك...وجائتني عليها اكثر من خمسة وعشرين اعجابا وربما يزيد..

تلك المقولة تجدها وسط الاف المقولات التي تحتار اي عقل كتبها !...ومن اي احساس صادق قد خرجت!...

بداية قرائتي للكتاب كانت واقعة طريفة حدثت  حين افتتاح مقر حزب الغد بالاسكندرية .. كنت امسك الكتاب بين يدي واقرأ منه مقتطفات لحين مجئ الدكتور ايمن نور..وفاجئني زميل في الحزب بقوله ماذا تقرأين..فوضعت الكتاب بين يديه..و قلت خواطر نبي معاصر..واشرت علي اسم كاتبه "أحمد بدوي"..ففوجئت بزميلي يقول: اها احمد بدوي هذا كاتب كبير....وعلمت بعدها انه لا يعلم من هو احمد بدوي ولا يعلم انه زميل لنا في الحزب..ولكني حقا استبشرت خيرا بمقولته ...وتمنيت من كل قلبي ان يصير صديقي يوما كاتبا كبيرا وعظيما...

واالان لا يمر يوم الا واقرأ في الكتاب خمسة خواطر..هو عدد صغير ربما بالنسبة لعدد الخواطر القابعة فيه... ولكنني لاابالغ حين اقول انني اريد الا تنتهي علاقتي بالكتاب بشكل سريع...فاعيد قراءة كلماته... وفي كل مرة احس الكلمات بصورة مختلفة عن سابقتها ..وكم يدهشني اهتمامه بتصميم حروفه لتخرج على اكمل وجه

وحين امعن نظري في الحروف اجدها ملونة..اجدني في عالم من كلمات متناسقة رشيقة...عالم يكسر تابوهات المألوف بافكار متمردة علي واقع كئيب... فتعلو ضحكاتي..واحيانا ابكي....ابتسم انبهارا... واحيانا دهشة ...وغالبا حيرة ..

هذا مايراودني دوما وانا اقرأ..

اما الغيرة فهي حالي دائما حين ينساب سيل افكاره بما لا استطيع كتابته..ولن استطيع يوما


احمد بدوي كاتب المستقبل
تقبل تحياتي وكلماتي بود

=====================
بقلم مريم المرشدي
بتاريخ 15مايو 2011
Post a Comment