Friday, May 20, 2011

أنا وأبويا . قصة حقيقية

أبويا لماقلتله إني قررت أستقيل من الهندسة وأشتغل مع محامي مشهور شغال في حقوق الانسان قلب الدنيا وقعد يشتمني ويشتم في السياسة إللي حتضيع مستقبلي
الكلام ده كان في أوائل رمضان\سبتمبر2009بعدها المحامي إللي كنت حشتغل معاه أجل ميعاد المقابلة لبعد العيد وأنا قلت حاخد رمضان أجازة لإني من ساعة ما اتخرجت قبلها بسنتين مكنتش خدت أجازة طويلة
قابلت بعد كدة د.أيمن نور وفطرت معاه في بيته . عرضت عليه أفكار فعرض عليا أشتغل معاه وأتفرغ لمساعدته في حملته الانتخابية
لما قلت لأبويا إني مش حشتغل في حقوق الانسان قاللي كويس إنك عقلت ,قلتله بس حشتغل مع د.أيمن نور قعد يشتمني وكان عاوز يطردني من البيت خصوصا إن مرتبي كان أقل من نص مرتبي في الهندسة
من أول يوم اشتغلت مع د.أيمن نور في 9\2009 لحد ماقامت الثورة في 1\2011 عمر أبويا مااقتنع بإللي كنت بعمله وكان دايما يعايرني بإن مرتبي مش حيكفي لو حبيت أتجوز وكنت برد عليه إني مش عاوز أتجوز دلوقتي
عمري ما اهتميت برأيه في شغلي لإني كنت مقتنع بإللي بعمله برغم إني عانيت كتير من قلة الفلوس

وبعد الثورة فضل يقول لي إنه فخور بيا وقال نفس الكلام إللي قاله لما نشرت كتابي إللي برده كان معترض عليه قبل نشره

لحد مابدأ بتوع ائتلاف الثورة -كتير منهم صحابي - يطلعوا في التلفزيون ورجع يقوللي أنت ليه مش بتطلع معاهم ورجعت ريما لعادتها القديمة

دلوقتي بشتغل في المعهد المصري الديمقراطي وتقريبا كل وقتي بقضيه في الشغل وتحت ضغط ومع ذلك مبسوط وراضي عن شغلي وعن إللي بعمله ولسة برده أبويا بيقول أنت مش حتلاقي فلوس تتجوز

نستفيد إيه من القصة دي؟
Post a Comment