Sunday, December 21, 2008

مسلم و ملحد كتبوا عن المسيح





فى نفس التوقيت تقريبا اتنين من أصدقاء الفيس بوك الذين لم التق بأى منهم من قبل عملوا لى تاج ( أو تنبيه ) فى نوتات هما كاتبينها



النوتتين ( تثنية نوتة ) بيتكلموا عن نفس الموضوع و لكن من منظورين مختلفين تماما



الأول من منظور اسلامى شيعى و الثانى من منظور فلسفى مادى ( مادى = الحادى ) ء



الغريبة أن الرؤيتين بيمثلوا وجهات نظر متعاكسة و فى نفس الوقت وجهات نظر "ممنوعة" من الظهور فى اعلامنا المصرى الضيق الأفق و المحروم من كتير من ألوان الطيف اللى خلقها ربنا



أنا الحقيقة استمتعت بقراءة الرؤيتين و الحالة الروحانية فى الأولى و الحالة الفلسفية العلمية فى التانية و عشان كدة قررت أشارككم معايا فيهم



مع التنبيه ان اللى عاوز يعلق على دى او على دى ياريت يعلق عند صاحبها



النوتة الأولى
سيدي ومولاي
http://www.facebook.com/note.php?note_id=50923087937



(((((((

تعتبر ذكرى ميلاد السيد المسيح المناسبة الأكبر من حيث عدد المحتفلين بها في العالم، فتقريبا كل العالم بكل أطيافه وأديانه ومعتقداته يحتفل بهذه الذكرى وخصوصا أنها تأتي مقاربة مع بداية كل عام ميلادي جديد فيختلط احتفال الناس برأس السنة الميلادية مع الإحتفال بها ويطلق الناس عموما على هذه الأيام أيام الكريسماس.

وبعيدا عن الفتواى التي تحرم وتحلل لا ارى أبدا مانعا من أن احيي ذكرى ميلاد السيد المسيح الذي أؤمن أنه سيد من سادات رجال الله في الأرض وأنه وأمه كانا أيتان للعالمين وأن امه هي سيدة النساء مريم الطاهرة النيرة.

فرجل احتفل الكون بميلاده فأرسلت السماء شهابا تعلن به عن قدومه واخضرت النخلة سعادة بميلاده وأسقطت ثمراتها ابتهاجا بوجهه وسعى الفرس أميالا بحثا عنه ويقول عنه رسولي محمد انه يوم مولده اغلقت السماء في وجه الشياطيين لهو جدير بأن احيي ذكرى ميلاده وأعلم أبنائي سيرته.

وشخصية السيد المسيح من أكثر الشخصيات التي تركت تأثيرا في العالم وربما من النادر جدا ان نجد شخصية تركت هذا التأثير المنقطع النظير في تاريخ البشرية. حيث ان تعاليم المسيح تحولت إلى مسلمات يؤمن بها كل الناس حتى دون علمهم بعودتها للمسيح.

بعيدا عن الإنجيل والقرآن والنصوص الدينية يصعب الحصول على دلائل تاريخية واضحة حول ميلاد المسيح او سيرته أو حياته، حيث نجد أن أول مؤرخ تحدث عن شخصية المسيح هو المؤرخ الروماني تاكيتوس الشهير في نهاية القرن الأول تقريبا وأورد جملة واحد فقط "ويقول الناس أن اليهود صلبوا هنا شخصا يسمى يسوع الناصري".

حتى ما ورد عن أن الإمبراطورة هيلانة استطاعت ان تحصل على صليب الصلبوت واكتشفت مكان صلب السيد المسيح ليس له ما يدعمه تاريخيا.

لكن ليست كل الحقائق التاريخية دائما ما تنجح في الوصول إلينا، فمن المؤكد أن يسوع أو عيسى ابن الناصرة ولد وعاش وقدم الكثير من أجل البشرية.

وعلى ما يبدو كما يذكر الإنجيل والقرآن أيضا أن الطفل يسوع أثار ضجة في المجتمع اليهودي حيث انتشرت النبؤات بأنه الطفل يسوع هو المسيح الموعود الذي بشر به العهد القديم وتحدث عنه إشعياء النبي وكما يروي القران ان هذا الطفل نطق في مهده وأثار دهشة أحبار اليهود، 

هيرودوس مللك اليهود، الذي أعاد بناء الهيكل وجعل من دولة اليهود حاضرة لا تقل في تقدمها عن روما وبنى مدينة قيصرية التي كانت حاضرة الشرق أنذاك، ذلك الملك الذي قضى عمره لاهثا وراء العرش وقضى على الحشمونيين ملوك اليهود ووصل به الأمر ان قتل زوجته وحبيبته، ظل يعاني طيلة حياته من انتقاص اليهود له رغم كل ما فعله من أجلهم، لأنه ببساطة نصف يهودي وليس يهودي من سبط يهوذا بل وليس من بني إسرائيل أصلا.

سمع عن النبوؤة وعندما تتمعن في تاريخ هذا الرجل وجنونه العام لن تنكر صحة القصة التي جعلته ينشر البحث عن يسوع وأمه لقتلهما أو قتل الطفل فقط، فقد كان مهووسا بعرشه يخشى عليه حتى من الذباب الطائر.

ودون تحويل ما أكتب إلى قصة أو حدوته فقد كبر يسوع وأصبح ذلك الشخص الذي وقف على جبال القدس يعظ الناس ويوصيهم بوصايا إلى الآن هي محور الفضيلة والعلم والنور.

وشأن أي شخص يحاول قمع الظلم وكما عانى رجال الله قبله رفض سلفيون زمانه وطغاة عصره أن يروا شيئا جميلا واتهموه بالهرطقة والكفر وكل ما يتخيله الشخص من تهم، ودبروا الأمر لتصفيته.

وأيا كان ما حدث من تفاصيل للمسيح فإنه بكل تأكيد عانى من الألم ما عانى دفاعا عن الحق والعدل، وتحول إلى رمز خالد،

فالتاريخ يعيد نفسه والفريسيون الذين يقفون ضد ارادة الله بتأويلهم لكلام الله ذاته مازالوا يعيشون في العالم، ومازلوا يكفرون كل مسيح يأتي ليطهر البشر ويأخذ بايديهم.
مازال المسيح يصلب كل يوم ويقف تحت صليبه الفريسيون مبتسمين يعلنون أنهم يطبقون ارادة الله في الأرض

كتبت هذه الكلمات حبا في السيد المعلم عيسى بن مريم الذي علمني الكثير، المسيح الذي هو كلمة الله التي أرسلها إلينا.

المسيح الذي يؤمن به المسيحيين كمخلص والمسلمين كرجل من رجال الله العظام الذين حملوا على عاتقهم تخليص البشر من الشرور، تحول إلى ملكية عامة لكل البشر.

من المعلومات الهامة عن السيد المسيح انه كان يتحدث الأرامية "وليس العبرية" وسكان فلسطين في ذلك الوقت كانوا كلهم يتحدثون الأرامية وكان فيهم اعراق متعددة عبرانيين وأدوميين وكنعانيين. وأن أمه هي مريم من نسل داود الذي هو من نسل يهوذا بن يعقوب بن اسحق بن ابراهيم، وان ابن خالته هو يحيى الرائع او يوحنا المعمدان الذي بذا حياته أيضا دفاعا عن الحق وان كفيل أمه هو زكريا رجل الله الذي كان يسخر منه الفريسيون سلفيوا زمانه.

وأخيرا نعم هو سيدي ومولاي! المسيح عيسى صلوات ربي عليه وعلى محمد النبي الخاتم وأهل بيته



)))))))))))))



النوتة الثانية
فوازير الكريسماس
http://www.facebook.com/home.php?#/note.php?note_id=50787141382 
(((((

الصوره اعلاه تمثل قصة من قصص الميثولوجيا الرومانيه. وكلمة ميثولوجيا تعني فقط ديانه قديمه أنتهت ومات أربابها و لم يعد احد يعتنقها. تذكرني ملامح الصورة بالرسومات الكنسيه الكاثوليكيه، حتى ان بعض الشخصيات تبدو وكأنها أستنسخت فالألهه الأطفال المجنحين اصبحوا هم ذاتهم الملائكه في صور الكاثوليك والألهه الشريره بأقدام أغنام، وهو ما أصبح الشياطين. يقال ان الأديان لاتموت تماما بل تعيد تشكيل نفسها بصورة جديده، أي تتطور مع الزمن.ومعروف في الأنثروبولوجيا الأجتماعيه بأن الأديان تنقل عن بعضها وتقوم بتكييف الأحداث لتناسب الدين الجديد. نحن نعرف هذا عن الإسلام وجذوره القديمه التي تعود الى عبادة الكواكب وبالذات الشمس والقمر لذا نضع القمر على منارات المساجد ونتبعه في طقوس الصوم وغيره بينما نعتمد على حركة الشمس عند الصلاه

وماذا عن المسيحيه، فهل كان المسيح إلها موجود فعلاً ..أم تم إستنساخه من الهة قديمه؟

يقوم المسيحيون بالإحتفال بعيد ميلاد المسيح في ٢٥ من ديسمبر من كل سنه. وبما ان المسلمين في رمضان يقدمون كثيراً من برامج الفوازير في التلفزيون والراديو فقد قررت ان اقدم بعض الفوازير لإخواننا المؤمنين من المسيحيين.

ولأن معظم الناس تجهل التاريخ ولا تقرأ..فلا احد يتساءل. وإن كان المسلمون على هذا الشأن أيضاً فمن الدروس المفيده لنا أن ننظر من اين جاءت قصة المسيح هذا؟ وهل كان فعلاً شخصاً حقيقياً؟

هناك صفات معينه نعرف بها المسيح فهو الذي ولد من عذارء ويحول الماء الى نبيذ ويمشي على سطح الماء ويداوي المرضى ..الخ فهل هو الوحيد في هذه الصفات؟ يعني مثلا لو قلت لكم أن الممثل نور الشريف هو محمد جابر فهذا يعنى أن محمد جابر يتشابه في صفاته تماما مع نور الشريف. فهو بنفس طوله تماما و بنفس البنيه ولديه نفس الهوايات والعادات. نور الشريف هو الإسم الفني الذي يستخدمه محمد جابر. فهل كان يسوع المسيح الإسم الفني لألهة قبله؟

حسنا تعالوا معي في هذه الفوازير لنحزر من هي هذه الألهه القديمه التي ماتت و ماتت معها أديانها.

الفزوره الأولى:

من هو الإله الذي ولد في ٢٥ من ديسمبر وضحى بحياته لينقذ بني الإنسان من العذاب الأبدي. مات هذا الإله في عيد الفصح بعد أن تم صلبه. ظل بعد موته ثلاثة ايام في العالم السفلي ولكنه عاد للحياة وإرتفع الى السماء. كان اتباعه يرتدون صورته وهو على الصليب ويأكلون –بصورة رمزيه- جسده متمثلاً بكسرات الخبز خلال صلواتهم إليه. فمن يكون ياترى؟ 

الإجابه: كان ذلك أدونيس وهو إله عُبد في اسيا الصغرى(تركيا اليوم) قبل وصول المسيحيه.

الفزوره الثانيه:

كان هذا الإله يعبد في القدس "جورسليم" في القرن الميلادي الأول. وكان يعتبر ابن الله. خالق الكون جعل امه تحمل به بصورة غامضه وبدون أب. وقد ظهرت نجمة يوم مولده في السماء معلنة عن وصوله. كان عابديه يأكلون- رمزياً- جسده عند أداء طقوسهم وذلك بتناول كسر الخبز و شرب النبيذ. كان يشفى المرضى ويعيد الأرواح الى الأجساد الميته وينشر المحبة بين الناس. فمن يكون ياحلوين؟

الإجابه: كان هذا ديونيسوس وهو إبن الإله زيوس. إنتشرت عبادة ديونيسوس في روما ومستعمراتها ومن ضمنها كانت ارض يهودا (إسرائيل وفلسطين). يسمونه ايضا باخوس.

الفزوره الثالثه:

هذا هو الرب المخلص، وبدون قبوله والإيمان به فليس هناك فرار من العذاب الأبدي. يسمى أيضا رب الأرباب وملك الملوك و إله الألهه. هو البعث وهو الحياه، وهو الراعي الطيب ويسمى أيضا يودا ( بدون هاء..افهمتم) ولد من عذراء و أعلن ميلاده ثلاث من الرجال الحكماء. تم تقطيع جسده الى ١٤ قطعه كتضحية لإنقاذ البشريه من العذاب الأبدي. وعاد للحياة بعدها بايام. عبد هذا الإله أيضاً في روما أثناء الحقبة الهلينيه وعبد كذلك في مستعمراتها بما فيها بلاد الشام وفلسطين. فمن هو؟

الأجابه: كان ذلك هو الإله المصري أوسيريس.

الفزوره الرابعه:

ولد إلهنا الرابع ايضا في ٢٥ من ديسمبر و..ايوه صح من عذراء ايضا☺. كان يطرد العفاريت الشريره التي تسكن الأجساد وكان يشفى المرضى ويمشي على الماء. قتل هذا الإله ومات شهيداً لينقذ البشريه من العذاب الأبدي (ايضاً) وعاد من الموت ثم أرتفع الى السماء. وسيعود مرة أخرى في نهاية العالم ليحكم بين الناس الأحياء منهم و الأموات وسيبنى مملكة السلام للابد. في قصته كان لديه اثنى عشر حوارياً أو رسولاً من اتباعه قاموا بنشر دينه في الأرض وقد تناول معهم العشاء الأخير قبل موته. فمن يكون؟ 

الإجابه: هذا كان الإله الفارسي ميثرا، وهو الذي كان يعبده الميثرانيين وهو دين تزامن مع المسيحيه في روما لبعض الوقت. هذا الدين مرتبط بالزرادشتيه وقد سرقت المسيحيه منه الكثير. وكان يعتبر أبناً للرب أهورا مازدا من أم أرضيه
)))))))))
بن كريشان



http://benkerishan.blogspot.com/2008/12/blog-post_16.html
Post a Comment