Thursday, August 1, 2013

اسماعيل الاسكندراني يكتب عن جماعات العنف المسلح في رفح



مستعد تسمع اللي مش على مزاجك؟

شباب كانوا فقراء مش لاقيين ياكلوا .. كانوا بيشحتوا تمن البانجو وهدومهم مبهدلة .. عايشين في مجتمع على شِمال الكون .. لا تعليم ولا شغل ولا رعاية صحية .. 

حصلت أزمة في غزة بسبب إصرار مبارك على غلق المعابر .. الفلسطينيون اقتحموا الحدود مرتين .. عمر سليمان وافق على الأنفاق كبديل للمعابر عشان كسر الحدود ما يتكررش .. منها يكون كل اللي بيدخل تحت الرقابة ومنها يكون غير شرعي عشان يتوقف في أي لحظة ..

الموضوع بدأ لله وللوطن والإنسانية .. أغذية وأدوية وسلاح .. شوية وقلب تجارة وسلع غير أساسية .. وبعد الحرب دخلت مواد البناء وزاد تهريب السولار والبنزين المدعم وحتى المخدرات

الأجهزة الأمنية والاستخباراتية (المصرية) تصارعت على العمولات وكل جهاز بقى ليه شلة المهربين والمخبرين بتوعه .. المهرب يجيب لهم آلاف الدولارات وهم يجيبوا للمهربين أحكام عسكرية غيابية بعشرين و25 سنة عشان يفضلوا تحت طوعهم وما يقدروش يسافروا ويخرجوا من #سيناء (إلا لغزة عبر الأنفاق ويرجعوا تاني)

في عز بيزنيس الأنفاق وفي أوقات القصف الجوي الإسرائيلي كان إيجار النفق في الليلة بيوصل 300 ألف دولار (أيوا زي ما قرأتها كده .. ثلاثمائة ألف دولار) .. وبعض الشباب الكحيان سابقاً مسك في إيده 40 ألف دولار في ليلة واحدة ..

عملوا كل حاجة بالفلوس .. بدل البانجو شموا هروين .. حششوا مع الضباط والأفراد .. جابوا راقصات من القاهرة وناموا معهن في رفح .. عبروا لرفح الفلسطينية سهروا فيها ورجعوا .. تاجروا في السلاح .. اشتروا ذخيرة بعشرات الآلاف وأهدروها في الهواء .. مفيش حاجة ما عملوهاش غير حاجتين .. أنهم ينزلوا القاهرة يعربدوا فيها (عشان عليهم أحكام) وحاجة أخيرة عملوها بعد الثورة ..

بعد ما انتهوا من كل المتع والشهوات كان فاضل لهم يستمتعوا بشهوة السلطة الروحية .. ربوا ذقونهم وبقوا شيوخ .. بعضهم بقى تكفيري نص لبة من غير أي فكر ولا بديهيات علم شرعي .. وبعضهم بقى شيخ أحا 

شيوخ الأحا في رفح مرتزقة ممكن يعملوا أي حاجة مقابل فلوس أو خدمة للأجهزة المتعاونين معاهم واللي مطلعين عليهم أحكام وغيره من أدوات الهيمنة .. وده ما ينفيش وجود بعض التكفيريين اللي بجد وعن قناعة وكذلك السلفية الجهادية اللي عينها على إسرائيل ومالهاش في أي حاجة في مصر ولا غزة والسلفية العلمية الدعوية غير المسلحة

فهمت حاجة؟ خلينا في القاهرة والسيرك السياسي اللي فيها أحسن!

خليني أقول لك حاجة أخيرة .. "في الفم مياه كثيرة" يعني ده اللي ينفع أكتبه دلوقتي .. وما خفي كان أعظم

كل سنة وأنت طيبين، وتصبحوا على خير، والسلام عليكم ورحمة الله
Post a Comment