Saturday, June 2, 2012

نساء في حياتي

هذه بعض صور لنساء في حياتي، بعضهن أعرفهن تمام المعرفة كأصدقاء أو زملاء عمل وبعضهن رأيتهن صدفة لمرة واحدة ,, فقط لوحة سريالية لا تعبر عن شئ بعينه
-١-

 
تلك الأعين ، ناعسة قليلا لكن شديدة العمق وكأنها بئر من عسل , بئر لو سقطت فيه لما خرجت منه أبدا

تلك الألمعية في الرأى ، تلك المبدئية الحالمة التي تشعرك بأنك نفعي شرير ,, عندما تقارن ماتقوله هي بما تقوله أنت ,,, تنظر لنفسك فترى امبراطورا شريرا يستخدم الحيل السياسية ليحكم بلا حد


كم هي رائعة ، كم هي حميمية كصوت أمك ! تراها صعبة كأمرأة ، تعلم بينك وبين نفسك أنك تتهرب من الكفاح من أجل قلب أى امرأة

كافحت مرة وذبحت على مذبح الصداقة وقررت أن لا كفاح بعد الآن من أجل قلب امرأة
تعلم أنها تستحق وتحتاج ذلك الكفاح لتشعر بأنوثتها التي تدفنها تحت مئات المظاهر الجامدة الصلبة المسئولة المجهدة
لكنك تقرر ألا تكافح في ذلك الإتجاه ، تخاف أن تخسرها كما خسرت غيرها , هي صديقة رائعة ،، عقل وضمير تراها ، وتراها كأنثى فتتجاهل شعورك الخفي بالرغبة في القرب من أنوثتها ,,, هي صديق وصديق أنت ,, تبتعد مع الزمن متمنيا لها التوفيق مع من يقتنص أنوثتها
-٢-

 
أخبرني من أى كوكب أتت تلك الفتاة ، لابد أنه كوكب ليلي كل مافيه أسود ،، تصد أى محاولة للتحكم بعنف أحيانا ورضاء كامل أحيان أخرى ، لا تفهم المزاح أبدا , وتبدو جدرانها ضد الحب أقوى من تلميحاتك وتصريحاتك بإعجاب برئ

-٣-


امرأة قديمة الجمال، صارت أعجز مما يجب بأسرع مما يجب ، عاشت عمرا داخل الفقاعة فلم تدري ماالذي يعنيه حقا العيش خارج الفقاعة رغم أن جدران الفقاعة الشفافة لم تحجب خارجها عن داخلها

-٤-



حادة ، جميلة، مترددة ، تعوض ارتباكها بالمزيد من الحدة والشراسة والغل ، تدافع عن ملكوتها على نفسها بكل مايقع تحت يديها من أساليب مهما كانت جارحة
للحظات أحتلت عقلك وجزء يسير من قلبك ,, أسقطت حدتها كل جسور التواصل العاطفي فصارت كأختك غير الشقيق التي تقابلها في المناسبات لتسألها عن عدد الأطفال التي أنجبتهم للدنيا

-٥-




ذلك الجسد الممتلئ ، يجعلك تظن انها ليست مطمع لآخرين ، وتلك اللمحة الطفولية في ملامحها تجعلك تتمنى لو تقبل تلك الشفتين الصغيرتين ، تقابلها ، تنظر لها نظرات متطلعة - تسعى بينك وبين نفسك لكى تكون نظرات موحية وقحة ولكنك لا تعلن ذلك لنفسك لأنك في الواقع لا تجرؤ على تخيل أن تسعى للفوز بميل قلبها نحوك خوفا من هروب لاحق أو اهانة عاجزة تكسر قلبك ان أنت كسرت قلبها

-٦-



 
رائعة ، رقيقة ، راقية ، تبدو ملامحها كلوحة فنان من المخضرمين ،، تشعر نحوها بمشاعر عجيبة ، فأنت من زاوية لا ترى بينك وبينها جسور اتصال ولكنك تقول لنفسك أنك لا تعلم شيئا عن المستقبل ،، ومن زاوية أخرى تتجنب التعلق بمرآها دون داعي وتحاول في نفس الوقت لفت إنتباهها بدعابة أو بأخرى ،، لا لأى سبب عقلاني ،، فقط لأنها رائعة الجمال

-٧-




رائعة الجمال ، ذلك الجمال الصارخ الحاد ،، تزيد عن عمرك بما يكفي لتكون والدة صديقك الأصغر منك بأعوام قليلة
متحمسة دائما ، قائدة دائما ، عفوية دائما ,,, تبدي من الحذر مايثير سخريتك ،، تمنيت نموذج يشبهها وإن لم تضبط نفسك أبدا متلبسا بإنتهاك حرمة خيالها في خيالك

-٨-

 
صغيرة حمقاء مندفعة شهوانية ، ليست على أى قدر من الجمال سوى جمال الروح التي يبدو أن غياب جمالها الظاهري قد أدى لردود فعل عكسية داخيا

شعلتها تحركها ,, يمكن استغلال تلك الشعلة كطعم يستدرجها لفخ لكنها تختار أن تطفئ تلك الشعلة بعد ان أحرقت أناملها أكثر من مرة


-٩-



كم تبدو ابتسامتها مريحة؟! ،، تلك النغازات ،، تلك الحفاوة والإكبار ، ذلك المرح المستمر ، ذلك الجسد الملفوف كما يجب أن يكون ليكون مثيرا وشهيا ،، تبدو كصندوق من الاسرار ينتظر من يقتحم أقفاله ليصل إلى كنوزه العميقة
ترى لمحات اعجاب في أعينها وتصرفاتها ولكن خوفك من خسارة صداقتها يوقفك عند حدود الخيال الذي يتقمص دور البرئ

-١٠-



ليست جميلة ، هي فقط تحمل روحا رائعة ملساء , تبدو على ملامحها بقايا ملامح ارستقراطية سحيقة
تتحدث معك ببساطة وبقلب مفتوح ، تحمل ذلك التعلق اللاعقلاني بقلوب لا تنتمي إليها ، تشاركهم قصصهم بديلا عن أن تشارك آخر قصتهما ،، كم تمنيت لو علمت أنها وقعت في شرك الجنة
 

-١١-

 
مجنونة لكن بعكس من أقتربت منهن من مجانين ، جنون عفوي غير مصطنع ، مظهرها يجذبك ظانا أنها وجبة جنسية شهية حتى تصطدم بتلك المعاملة الأخوية الشهمة فتنطفئ شهوتك نحوها وترى فيها أختك التي لن تشعر نحوها بأى اثارة تحت أى ظرف، هي فقط مرحة تحسدها على مرحها وتتمنى لو أوقعك حظك في مثلها

-١٢-


مشيتها ، متمهلة متراقصة , تشعرني بميل لضربها على مؤخرتها كأدب يؤدب طفلته وليس كرجل يتحسس أنثى ،، هي كطفلة ,, تفرح بإنبهار وتغضب بحماسة الآطفال وحيرتهم ،، حيرتها في نظرات عتابها ,, تتقلب بين القلوب ، تهفو للأقوى والأعلى والأكثر كمالا مظهريا بينما تهفو قلوب أخرى نحوها

-١٣-


وجهها الجامد، عينيها الجاحظة ، تحركاتها العصبية , قبضتها المشدودة , جلد وجهها وكفيها الرقيق ، تلك الحدة في صوتها حتى أثناء المزاح ،،، كل ذلك يوحي بسيدة شديدة المراس عنيدة ،، مرحة أيضا لكن بطريقتها - ترسل رسائل مشاعرية مبطنة بالمرح لكنها تبدو كصرخات انتشال من خلف المرآة

-١٤-




نظرتها الثعلبية ، إرادتها القوية ، تلك الابتسامة التي تتقافز بين الخبث والسخرية والرغبة بشكل متناغم سريع
ذلك الجسد الذي يبدو أشهى تحت كل تلك الأقمشة , تلك الأقدام الملفوفة تستحق أكثر من نظرات عابرة مهما كانت الموانع
Post a Comment