Thursday, June 14, 2012

عنها

صغيرتي تأن ، ضميرها يؤلمها , لإنها لم تكمل ذبح نفسها للنهاية حتى تعطي مقدار يوما من السعادة ، لذلك الذي لم يؤذها يوما , فحبيبتي طيبة , ترى أن تعطي حريتها و حياتها مكافأة لمن لم يؤذونها ، فقط لأنهم لم يؤذونها ، قلبي ينخلع كلما فكرت كم أوذيت في حياتها

حبيبتي طفلة ، عيونها تضحك كطفلة ، قلبها يدق كقلب طفلة , يديها تسقف جزلا كطفلة تحب القطط ويفرحها أن ترى قطة تتثائب في محل الحيوانات الأليفة


حبيبتي قوية , لم تهرب من الكيان مثلما هربت انا لأنال حريتي بل وقفت وتحملت حتى صارت هي قلب الكيان نفسه


كنت أرى نفسي ممن نالوا حرياتهم بإستحقاق واصرار فلما عرفتها عرفت ما الذي يفعله الأحرار حقا ، الأحرار الذين لايهربون ولا يخضعون لأحد


الأحرار لا يهربون , الأحرار ينتصرون ويقودون , لازالت قوية تأن من تبعات ثورتها ولازلت مستمتع بهجرتي، فقط لم أعد شديد الفخر بهروبي


صغيرتي حنون قاسية , تحنو بجنون على أحبائها وتقسو بحزم يولد حزن في قلبها على مستحقي عقابها ، حبيبتي انسانة راقية
Post a Comment